أخبار النيل

نقيب عام الفلاحين القمح من المحاصيل الاستراتيجية حيث يحتل اكبر مساحه ارض زراعيه بمصر

كتبت / سومية يوسف

قال الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب الفلاحين ان القمح يعتبر اهم المحاصيل الاساسيه بمصر واكثر المحاصيل الزراعيه زراعة من حيث المساحه حيث يعتبره الفلاحين من المحاصيل سهلة الزراعه ومضمونة الارباح بالنسبه للمحاصيل الاخري .

لافتا ان الدوله تولي القمح اهتماما خاص نظرا لانها تحتاج لشراء هذا المحصول لدعم رغيف الخبز حيث تشتري سنويا نحو 3.5مليون طن اقماح من المزارعين وتستورد أكثر من 6 مليون طن قمح سنويا حيث تحتاج حوالي 9.5مليون طن قمح سنويا لتوفير رغيف الخبز فيما تستهلك مصر نحو 16 مليون طن قمح سنويا والانتاج المحلي يقارب من 8.5 مليون طن من مساحة زراعيه تقدر ب 3مليون و 200 الف فدان قمح سنويا والتي تعد اكبر مساحة زراعيه لمحصول زراعي في مصر.

وأضاف الحاج حسين ان محصول القمح محصول شتوي تبدا زراعته في شهر نوفمبر ليحصد في شهر ابريل من كل عام ومع صعوبة التوسع الأفقي بزيادة المساحه المزروعه من القمح لضيق المساحه الزراعيه بمصر وقلة الموارد المائية المتاحه والمنافسة الشديده للمحاصيل الشتويه الاخري للقمح حيث ينافس القمح علي الارض محصول البرسيم الذي تصل المساحات المزروعه منه الي مليون وخمسمائة ألف فدان تقريبا نظرا لاحتياج المزارعين له كعلف اساسي لنحو 18مليون رأس من الثروه الحيوانيه بمصر كما ينافس القمح محصول البنجر والذي زادت المساحه المزروعه منه لتصل الي 600الف فدان اعتمادا علي دعم الشركات لهذا المحصول وتمويلها لمزراعيه علي غرار طريقة الزراعه التعاقديه .
بالاضافه الي غياب الدوره الزراعيه واتجاه المزارعين لزراعة المحاصيل ذات العائد الاقتصادي الاعلي.

واوضح أبو صدام أنه وللتغلب علي هذه المشكلات وتقليل الفجوه ما ببن الانتاج والاستهلاك سلكت الحكومه الطريق الصحيح وهو التوسع الراسي في زراعة القمح “بزيادة انتاجية وحدة المساحه ” والحد من الفاقد بعدة طرق كان اعظمها المشروع القومي لتخزين القمح “بانشاء الصوامع الحديثه “حيث يحفظ القمح بطريقه امنه تمنع الفقد الكبير الذي كان يحدث في طرق التخزين القديمه” الشواني الترابيه ” مع تطبيق النظم الحديثه في ادارتها
كما سعت بكل قوة لاستنباط اصناف من الاقماح ذات انتاجيه عاليه ومقاومه للامراض وفي هذا الاطار الغت وزارة الزراعه درجة التقاوي المسجلة فبعد أن كان المزارع يحصل علي التقاوي المعتمده من مرحلة التقاوي المسجله اصبح يحصل عليها مباشرة من التقاوي الاساس وتقلصت درجات التقاوي من أربعة مراحل “مربي ثم اساس ثم مسجله ثم معتمده ” الي ثلاث مراحل
“مربي ثم اساس ثم معتمده ” حيث تزيد نقاوة الصنف الوراثيه كلما اختصرت المراحل.

واشار النقيب أبو صدام انه وللاهميه الكبيره لمحصول القمح كسلعه غذائية اساسيه ولتوفير المبالغ الماليه الضخمه التي تستخدم في استيراده
نطالب بدعم محصول القمح ماليا وضرورة اعلان سعره قبل موسم زراعته تحفيزا لزراعته والتخلي عن اعتماد السعر العالمي كمعيار لشراء المحصول من المزارعين
مع وضع خطة زمنيه للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول الهام .

والجدير بالذكر أن لابد من التوعيه والارشاد بضرورة الحد من الاستهلاك المفرط للخبز المدعم
مع التوجه نحو اضافة الذرة لدقيق القمح للمساعده في الحد من استهلاكه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock