محافظات

نقيب الفلاحين المنوط بهم حل المشكله هم جزء من المشكله

قال الحاج  حسين عبدالرحمن أبو صدام نقيب عام الفلاحين عن أسباب الأزمات المتتالية في أسباب إرتفاع أسعار المحاصيل الزراعيه من بطاطس وطماطم والبستانيه من فاكهة صيفيه وشتويه أن الأشخاص المنوط بهم حل المشكله هم جزء من المشكله فالإدارة المركزيه للبساتين والمحاصيل الزراعيه يعتليها محمود عطا الذي نسي عمله في الإرشاد البستاني ومقاومة الأمراض والآفات والرقابة علي المشاتل وأصبح يتنقل من قناة إلي قناة دفاعا عن أصحاب الشركات المستوردة والمصدرة من المحتكربن.

وأضاف أبو صدام اذا كان مثل هولاء يظهرون كل يوم علي الشاشات فلماذا تعين وزارة الزراعه متحدث رسمي وكيف يسمح لموظف عام أن يترك عمله بهذا الشكل ليظهر كل يوم علي احدي القنوات ليبرر فشله ويدافع عن المحتكربن وغشاشي التقاوي والمبيدات.

مشيرا أن إلادارة المركزيه للبساتين والمحاصيل الاساسيه هي سبب أساسي في الفشل الذريع لوزارة الزراعه لتوفير المحاصيل الاساسيه بأسعار مناسبة مطالبا بإقالة ومحاكمة مثل هولاء الذين لأهم لهم سوي إرضاء مافيا الفساد لمصالح شخصيه.

وأشار الحاج حسين أبو صدام نقيب الفلاحين انه ورغم النجاحات الكبيرة التي حققت في المجال الزراعي بفضل توجيهات القيادة السياسيه إلا أن تطهير وزارة الزراعه من ورثة الفاسدين أصبح أمر ملح لإتمام الإنجازات الزراعيه مطالبا الدكتور عز الدين ابوستيت بتنظيف الوزارة من العاطلين والمعرقلين.

وأكد عبدالرحمن أن فلاحين مصر لا يبغون سوي المصلحه العامه للبلاد وأنهم اشتاقوا لمقابلة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ليحكوا له عن معاناتهم وسوء أحوالهم وأنهم منذ عيدالفلاح2014 لم يحظوا بمقابلة فخامة الرئيس علي رغم كثرتهم متسائلا أليس من حق 51 مليون نسمة أن يكون من بينهم من يقابل فخامة الرئيس ليحكي وجعهم مثل بقية فئات الشعب لافتا انه يأمل من فخامته إقامة مؤتمر سنوي للفلاحين علي غرار مؤتمر الشباب ليكون فرصة ليفضفض الفلاحين عن آلامهم لرئيسهم الذي أصبح الملاذ الوحيد والأمل الباقي لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock