ثقافة وفن

نتيجة معروفة

بقلم – مروة الحمامصي

 في فيلم سلامة في خير انتاج 1937م , بطل الفيلم نجيب الريحاني يلتقي بأمير قندهار من بلوشستان الواقعة مابين باكستان وايران و أفغانستان – ذكرت في الفيلم مابين الهند وأفغانستان , حيث وقتها لم تقسم الهند لثلاث دول ” بنجلاديش , الهند , باكستان ” – ثم ينتحل بمساعدة الأمير شخصيته , ليعرف الناس على حقيقتهم ومن ضمن مهام عمله أن يقابل الوفود الأجنبية ورجال الأعمال بهدف اكتشاف منابع الغاز في وقت كان فيه البترول مصدر طاقة واعد وهذه نجعلها  رقم واحد .

رقم اثنان عندما  نصل للربع الأخير من القرن العشرين “1979- 1989م ” وحرب الاتحاد السوفيتي مع أفغانستان ومقاومة المجاهدين الأفغان بدعم من الولايات المتحدة و ميزانية بيقر بصرفها الكونجرس الأمريكي , و تفشل الحرب السوفيتية ويتفتت الاتحاد السوفيتي وينقسم و تقوم حرب الخليج الثانية “1990- 1991م ” لردع صدام في هجومه على الكويت , و تتدخل الولايات المتحدة تدخل مباشر في الشرق الأوسط , وتتنامى قوة المجاهدين الأفغان وتظهر حركة طالبان ثم تنظيم القاعدة ويخرج عن السيطرة و يحدث الهجوم على مركز التجارة العالمي ومقر البنتاجون 11 سبتمبر 2001م و تلقي الولايات المتحدة اللوم على القاعدة وتتجه لباكستان كقاعدة لضرب أفغانستان رافعة شعار معنا أو علينا ثم تدخل أفغانستان بعد طووووول انتظار ” بترول وغاز طبيعي, وموقع لا مثيل له في الشمال جمهوريات آسيا الوسطى وبعضها تابع لروسيا القوة العظمي والدولة النووية و في الشرق الصين القوة الاقتصادية والسكانية والنووية المهولة وفي الجنوب الباكستان القوة النووية ومن وراءها الهند القوة النووية و الاقتصادية و السكانية ومن الغرب ايران صاحبة القوة النووية واحلام عودة الامبراطوية الفارسية ومن بعدها دول الشرق الأوسط وتركيا , يعني مصادر طاقة وموقع جغرافي والوجود الامريكي في أفغانستان عودة لزمن الاستعمار “واللي سبق أكل النبق “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock