تحقيقات وتقارير

من هي مصر وماادراكم من هي مصر ؟

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب

مصر وماادراكم من هى مصر مصر كسوة الكعبة ومصر فى عام الرماد
مصر خزائن الأرض مصر المغيثة وقت الغوث مصر حصن الأمة الحصين يستغيث بها بن الخطاب فتغيثه وكان العباس بن عبد المطلب عم الرسول حيا ، فأخذ عمر بيده ورفع راسه الى السماء وقال ( اللهم إنا نستشفع بعم رسول الله اليك ) .
ويبكي العباس ويبكى عمر
هلكت ياعمر كم طفلا مات بسببك كم مسلما لا يجد الغذاء وانت الراعى ثم يرسل لعمرو بن العاص بمصر واغوثاه واغوثاه اتعيش ومن معك فى خيرات مصر وأهلك ومن معى بأرض رسول ألله صلى ألله عليه وسلم
فيجمع بن العاص المصرين يقرأ رسالة عمر عليهم فيبكون وتنهال على بن العاص كل مافى بيوت مصر من خيرات
فيرسل لأمير المؤمنين رده قائلا :
والله لابعثن لك قافلة أولها فى المدينة وآخرها عندى ويخرج المصريون يحملون القافلة سريعا وهم بنين باكى ومصلى خوفا على إخوانهم فى أرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
وخوفا من موت بعضهم جوعا قبل وصول القافلة
ووصلت الإغاثة المصرية من خزائن الأرض كما وصفها الله فى كتابه أنها مصر حاضنة الأمة
أنها مصر التى ردت التتار والغزوات الصليبية
أنها مصر حطين وعين جالوت و56 ونهاية عصر الإمبراطوريات و73 التى شعرت فيها إسرائيل أن القادر على إزالتها من الوجود
إنها مصر وجيش مصر فمصر مقياس الأمة اذا ارتفع ارتفعتم
واذا هبط ضعتم وهى باقية باقية ثابتة الحدود منذ وحدها الملك مينا
مصر المحفوظة بحفظ من عند الله مصر خير اجناد الأرض مصر مسار العائلة المقدسة مصر سيناء وطور سنين وكليم الله موسى مصر آسيا زوجة فرعون ومصر أمنا مارية القبطية اخوال القاسم إبراهيم ابن الحبيب رسول ألله صلى ألله عليه وسلم
يعتقد الكثيرون أن كسوة مصر للكعبة بدات بمحمد على والحقيقة أنها بدأت فى عهد عمر بن الخطاب إلى عام 1962 فى عهد عبدالناصر :
ففي عهد سيدنا عمر بن الخطاب أصبحت الكعبة تكسي بالقماش المصري المعروف بالقباطي وهي أثواب بيضاء رقيقة كانت تصنع في مصر بمدينة الفيوم، وفي سنة 159هـ أصبحت تصنع بالكامل في مصر، بكل ملحقاتها فى عهد العثمانين
وبالرغم من انهيار الدولة المملوكية اقتصاديا فإن الكسوة الشريفة كانت مقدسة تبذل مصر جهدا خرافيا لتصل الكسوة إلى مكة المكرمة في موعدها المعتاد.
وحاولت العراق وإيران انتزاع شرف صناعة كسوة الكعبة من مصر، من ولكن سلاطين المماليك لم يسمحوا لأى أحد أن ينازعهم في هذا، وجرب “المجاهد” ملك اليمن ان ينتزع هذا الشرف فأرسل محمل حج لكسوة يمنية للكعبة فأخبر أمير مكة التابع للقاهرة مصر، فتم القبض على “المجاهد” وأوتي به أسيرا القاهرة لاجترائه على انتزاع هذا الشرف من مصر
وقدرت قيمة الكسوة المرسلة سنويًا من مصر بثلاثمائة دينار آنذاك، ويعد هذا المبلغ كبيرا على السلطة الحاكمة في ذلك الوقت ومثل عبئا على خزينة الدولة فما كان أمام الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر بن قلاوون الاستمرار على إرسال كسوة الكعبة كل سنة، وعلي كسوة الحجرة النبوية والمنبر النبوي في كل خمس سنين مرة، لأن يطبق ما سمي بالوقف وهو عبارة عن وقف خراج 7 قرى كان منها “بيسوس، وسندبيس، وأبي الغيط”، وتخصيص هذه الأموال للكسوة، إلى أن آل الحكم في مصر لمحمد على باشا الذي أمر بأن تخرج نفقة تصنيع كسوة الكعبة من خزينة الدولة التي آلت إليها كل الأوقاف وتأسست لهذا الشأن دار الخرنفش بحي باب الشعرية بالقاهرة لتصنيع الكسوة.
، يبلغ ارتفاع الكسوة 14 مترا ويحليها في الثلث الأعلى منها حزام يعرف بحزام الكعبة المطرز بالأسلاك المصنوعة من الفضة المحلاة بالذهب وينقش عليها، “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، “الله جل جلاله”، “سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم”، “يا حنان يا منان” وتحتها مباشرة سورة الإخلاص داخل مربعات مطرزة بالطريقة نفسها.
كما أنها تصنع من 658 كيلوجراما من الحرير الطبيعي وتتراوح تكلفة إنتاجها الآن ما بين 17 إلى 20 مليون ريـال سعودي وتخرج من تحت أيدي أكثر من 240 عاملا يعملون على إنتاجها سنويًا.
وكانت الكسوة تنقل إلى مكة في موكب عظيم ، يسمي “المحمل” وبداية الظهور الفعلي للمحمل المصري في العصر المملوكي، واستمر طوال العصر العثماني إلى أن توقف عام 1962م، فقد كان المحمل يطوف الشوارع قبل الخروج إلى الحجاز وكان يصاحب طوفانه العديد من الاحتفاليات كتزيين المحال التجارية والرقص بالخيول وكان الوالي أو نائب عنه يحضر خروج المحمل بنفسه الذي يحمل كسوة الكعبة المقدسة .وكان المحمل بعثة رسمية من الدولة صاحبة الحكم على أرض الحرمين الشريفين، وكان يحمل إضافة إلى الكسوة رواتب موظفي الحرمين الشريف وزعماء القبائل الذين كانوا يستميلونهم بتلك العطايا تفاديا لغاراتهم على قوافل الحج، وفرمانات عزل الإشراف وتوليتهم، والمعونات لسكان الحرمين الشريفين.
ووقع خلاف بين الحكومة المصرية وبين ملك الحجاز الشريف الحسين بن على سنة 1341هـ، وذلك في آخر ذي القعدة، ولم يبق لموعد الكسوة الجديدة التي تكسى بها الكعبة إلا تسعة أيام، فأصاب القلق والغم الملك حسين، و أهل مكة والشيبيون حملة مفتاح الكعبة
أيضًا، وفي عام 1343هـ نشبت الحرب بين الشريف حسين وبين الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود.
واستولى الملك عبد العزيز على مكة المكرمة فامتنعت الحكومة المصرية عن إرسال كسوة الكعبة العائدة لعام 1343هـ، وذلك لعدم اعترافها بالحكومة السعودية ثم حدثت حادثة المحمل الشهيرة التى تم الاعتداء فيها من النجدين التابعين لآل سعود على قافلة المحمل
فا متنعت مصر عن إرسال الكسوة سنة 1345هـ، وعاودت مصر إرسالها مرة أخرى إلا أنها توقفت نهائيا في عصر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1962م مع توقف دار الخرنفش المخصصة لصناعة الكسوة. بعد رفض السعودية استقبالها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock