أخبار النيل

من هو خالد جمال عبدالناصر وأسرار عن أسرة الزعيم

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب

خالد كان طالبا بكلية الهندسة جامعة القاهرة عند وفاة الزعيم و تخرج عام 1971 أى بعد وفاة والده بعام وكان مشهود له بالتفوق والاستقامة وحصل على الماجستير والدكتوراة من كامبريدج وكل ذلك بعد وفاة والده مما يقطع الألسنة التى تحدثت عنه وزوجته داليا فهمى
شقيقة صديقه أيام الدراسة بالمدرسة الحكومية الذى أصبح وزير البترول فى عهد الرئيس مبارك
خالد عبدالناصر انه رمز من رموز التفوق والنزاهة كوالده رحمة الله عليهما تحلف بنزاهته كلية هندسة القاهرة طالبا ومعيدا وأستاذا
وكان خالد شديد الوطنية والعداء للصهيونية واتهم فى تنظيم ثورة مصر وعانى ماعانى
انه الدكتور مهندس خالد جمال عبدالناصر الإنسان عميق الإحساس والوطنية رغم أفعال الإخوان فى والده والافتراء على الزعيم
الصحفي “محمد إحسان عبد القدوس” روى أنه أعطاه تبرع ب 600جنيه من جيبه لأسر المعتقلين وكان “عبد القدوس” قد التقى “خالد عبد الناصر” وتساءل الدكتور خالد عن الإخوان “هل هم بتوع دين وبس..ولا دنيا كمان؟” أجاب محمد عبد القدوس: نحن جماعة شاملة ولا يمكن للمسلمين تقديم صورة جميلة للإسلام إلا بتفوقهم في الدنيا! كان رد خالد عبد الناصر: ده كلام جميل في هذه الحالة ممكن نتكلم، أنا عايز أقرب منكم وأفهمكم مع العلم أنكم إذا حاولتم تجنيدى فلن تفلحوا!
ضحك عبد القدوس وقال: كفاية نكون أصدقاء!
وبعد ذلك أخرج خالد من جيبه مبلغ “600 جنيه” وقدمها إلى محمد عبد القدوس كتبرع لسجناء الإخوان المسلمين.. فقال المرشد مهدى عاكف أنه شخصية وطنية طيبة
منذ سنوات وفي حوار مطول له مع جريدة البيان الإماراتية قال خالد عبد الناصر:
أبي علمني حب الغلابة إلى حد التعصب وامي علمتني القناعة، و روي حكاية تقول ”
بعد وفاة الوالد، أصدر مجلس الشعب قانوناً ببقاء منزل منشية البكري، وكابينة المعمورة بالإسكندرية مدى الحياة، ونحن من جانبنا كأبناء عبدالناصر تعاملنا مع الموضوع، على أن المنزل والكابينة للوالدة، على أساس أن كل واحد منا سوف يشق طريقه، ويكون له في النهاية مسكنه الخاص.
ومن أهم الأشياء التي أثرت فينا كأسرة وأثلجت صدورنا، وأحيي فيها مصر شعبا وحكومة، أن أحدا لم يترك أمي بعد رحيل الأب في حاجة إلى شيء.
كانت أمي من طراز السيدات اللاتي يعشن على القليل، كانت راضية بالقليل. أحب ما عندها بيتها، كانت تقول دائماً على منشية البكري:
ده بيتي، نعم هو بيت الحكومة، لكن تعبيرها كان يحمل دلالة الارتباط بالبيت الذي عاشت فيه منذ البداية، وشاهدت فيه كل شيء، كل شيء، الزواج، الأمومة، السياسة، النضال، رؤساء دول العالم وزوجاتهم، كل شيء، تاريخ بالنسبة لها مليء بالأفراح والأحزان والذكريات
. أذكر أن شقيقتي “منى” كانت تلح عليها بالذهاب إليها في لندن حيث تقيم، وكانت ترفض باصرار غريب. ومرة وحيدة نجحت في اقناعها بالذهاب معها إلى إسبانيا، وبعد أربعة أيام بالضبط بكت وأصرت على العودة إلى مصر عامة، والبيت في منشية البكري خاصة.
كانت تقول دائماً: الشعب كرمني ولم يتركني لأحد.
كان معاشها 500 جنيه ويصل طبقاً للقانون الذي صدر من مجلس الأمة إلى مخصصات رئاسة الجمهورية ليصل المبلغ إلى 950 جنيها. كان المبلغ بالنسبة لها كافيا بالإضافة إلى البيت والكابينة،
رغم كل هذا وفجأة وبلا مقدمات
خرج يوسف إدريس على صفحات الأهرام بمقالة يقول فيها:
إن أسرة عبدالناصر تعيش في المعمورة في 500 فدان.. ثمن المتر 2000 جنيه ولو تم بيع هذه الأرض فسوف يصل سعرها إلى 100 مليار جنيه. وبالتالي يمكن سداد ديون مصر؟؟؟
اخطأ يوسف إدريس أولا حين قال ان البيت مساحته 500 فدان وفي الحقيقة أن مساحته خمسة أفدنة
وأخطأ في حساباته حين قال أن ثمنها يصل إلى 100 مليار جنيه. كانت الحسبة بالإضافة إلى خطأها أقرب إلى الكوميديا
وكان الأفضل أو الأكرم له أن يقول: (بلاش تصيف) هذه السيدة وكان من جانبها أن قالت: (يا جماعة إذا كانت الأرض دي هتسدد ديون مصر خدوها)
وأرسلت خطابا إلى صحيفة الأهرام ردا على ذلك تعلن تنازلها عن الكابينة والأرض التابعة لها.
وقالت في الخطاب: (كل ما أنتظره هو اليوم الذي أقابل فيه ربي.. وأدفن إلى جوار جمال عبدالناصر الذي أعطى حياته كلها لمصر)
لهذا لم أسامح يوسف ادريس وعادت الكابينة ولم تسدد ديون مصر، ورغم ذلك لم تفقد رأيها في أن الشعب المصري الذي أحب جمال عبد الناصر لم يتركها في احتياج لأحد أبدا.
عن والده عبد الناصر قال:
كان يحب الناس، كان يقول لي: شعبنا واعي وطيب. ويستاهل نعمل له كل حاجة طيبة.. شعب قاسى من أيام الاستعمار، يبقى لازم يطمئن على غده، كان مؤمنا بالشعب ايمانا كاملا، لا تصدق أن هناك حبا من طرف واحد.. هو أحب الشعب وأخلص له، فأحبه الشعب وأخلص له وأنا الآن لا أريد سوي الستر لي ولأبنائي، وكل ما أملكه يهون في سبيل مصر والأمة العربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock