حقائق وأسرار

مكتشف البنسيلين أرثر سيسيل ألبورت ( Arthur Cecil Alport)

بقلم / دكتور عبدالفتاح عبدالباقي

البروفيسورالطبيب البريطانى تلميذ فلمنج مكتشف البنسيلين أرثر سيسيل ألبورت ( Arthur Cecil Alport) ـ (25 يناير 1880 ـ 17 أبريل 1959) مكتشف متلازمة ألبورت.

يفضح عصر الملكية والاحتلال البريطانى ويرد على كل أكاذيب الإخوان وموقع الملك فاروق واكاذيب عبيد أسرة محمد علي والاحتلال فى كتاب عنوانه “ساعة عدل واحدة: الكتاب الأسود عن أحوال مصر و المستشفيات المصرية 1937 ـ 1943” وألف الكتاب فى عصر الملكية وترك مصر وشن حملة رهيبة ضد الإمبراطورية البريطانية وضد الملكية والاقطاع من هول الفقر والأمراض وحذر من كارثة صحية كبرى ستحدث بمصر نتيجة ذلك وحدث ماتوقعه وباء الكوليرا اجتاح مصر عام 1947وتم عزل مصر عن العالم وطلب الملك تبرعات الملك الذى قال مزورى التاريخ أنه يتصدق على أمريكا صاحبة مشروع مارشال لبناء أوربا المهدمة بعد الحرب العالمية الثانية اقراو الكتاب لتعلموا الاجرام المتعمد من الإخوان وعبيد الاستعمار والملكية فى تزيف التاريخ والطعن فى ثورة 23يوليو وزعيمها جمال عبدالناصر وهدم شرعية الجمهورية .

الكتاب تم ترجمته لمن لأ يجيد اللغة الإنجليزية ترجم سمير محفوظ بشير. ونشرته دار الهلال
المؤلف البروفيسور أرثر سيسيل ألبورت ( Arthur Cecil Alport) ـ (25 يناير 1880 ـ 17 أبريل 1959) مكتشف متلازمة ألبورت.التى يعلمها الأطباء وأهمية الكتاب أنه لطبيب بريطانى له تاريخ مشرف فى الطب العالمى رجل محايد شريف نزيه
اكتشف متلازمة ألبرت فى أسرة بريطانية عام 1927
ولد أرثر سيسيل ألبورت في بوفورت وست بمنطقة كارو في مقاطعة كيب الغربية بجنوب إفريقيا
. سافر إلى بريطانيا لدراسة الطب، وعقب تخرجه في جامعة إدنبرة سنة 1905 عمل بالطب في جوهانسبرغ،
حيث كان يمتلك منجمًا صغيرًا للذهب وظل يعمل في جوهانسبرغ تسع سنوات
خدم في الفيلق الطبي بالجيش الملكي البريطاني في جنوب غرب أفريقيا ثم في مقدونيا وسالونيكي،
عمل إخصائيًا للأمراض الباطنة بمستشفى هربرت الملكي في ضاحية وولويتش اللندنية.

سُرّح عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى برتبة ميجور،
فعمل ممارسًا عامًا في ريف إنجلتر ثم إخصائيًا لأمراض المناطق الحارة في وزارة المتقاعدين بلندن،
وفي أكتوبر 1921 بدأ العمل تحت رئاسة البروفيسور فردريك صمويل لانغميد (1879 ـ 1969) مديرًا مساعدًا لوحدة الأمراض الباطنة التي كانت قد أنشئت حديثًا في مستشفى سانت ماري في بادنغتون، وهو الموقع الذي استمر فيه 14 عامًا
في عام 1937 أتى ألبورت القاهرة ـ بناء على نصيحة السير ألكسندر فليمنغ مخترع أعظم مضاد حيوي فى تاريخ الطب البنسلين
ليعمل أستاذًا للطب الإكلينيكي بمدرسة طب قصر العيني بجامعة فؤاد الأول القاهرة وكانت تابعة لبريطانيا تعليما
صُدم ألبورت صدمة مروعةمما رآه من إهمال يتعرض له الفقراء من المرضى فى مصر فوثق ذلك فى كتاب سماه :
((الكتاب الأسود عن المستشفيات المصرية))
و طبعه ألبورت على نفقته الخاصة
وكتب في مقدمة كتابه إنه اقتبس عنوان كتابه من حديث سمعه عن نبى الإسلام محمد يقول :
((عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة))
*فسمى كتابه ساعة عدل واحدة*
البروفسيور ألبورت فعل المستحيل من أجل فقراء مصر وكان احن عليهم من الملك والحكومة المصرية والاحتلال البريطاني
وحاول الاستعانة باطباء بريطانين اصدقاء له
وشن حملة رهيبة رافضا ما يتعرض له شعب مصر من فقر رهيب أدى لوضع مزرى لفقراء مصر فى المستشفيات لا يتحمله ضمير أى طبيب عالمى حر وأنه عار على بريطانيا أن يكون حال مستشفيات مصر وفقراء مصر كذلك
فخذله زملاءه البريطانيين
فقدم الاستقالة من كلية الأطباء الملكية بلندن
وقرر أن تكون قضية حياته الدفاع عن علاج الفلاحين المصرين الفقراءوهاجم العالم الديمقراطى الاوربى قائلًا:
((منذ آلاف السنين يعيش الفلاح المصرى تحت خط الفقر دون أن يستفيد بخدمات المستشفيات، بل إنه يعتبر دخول المستشفى أمرًا مهددًا للحياة نفسها، حتى قالوا إن الداخل إلى قصر العينى مفقود والخارج مولود، ولذلك فهم يحتفلون بخروجهم من المستشفى سالمين، فتراهم يزغردون ويوزعون الورود على نجاته))
((أما الوزراء بمصر فهم مشغولون بجمع المال، فالوزير يصبح فاحش الثراء فى ظرف سنتين من توليه المنصب، وتتعجّب كيف تسنّى له أن يعتدى بمنتهى الفجور على خزائن الدولة مسيئًا لأهل وطنه من الفقراء والفلاحين.))
وكتب منشور من 22 صفحة عن الإهمال والفساد فى المستشفيات، وهى ما جمعها فى كتاب «ساعة عدل واحدة»،
وطبع على نفقته الخاصة ما يقرب من ألف نسخة،
قام بتوزيعها بنفسه على أصحاب القصور، بهوات وباشوات مصر، وأرسل نسخًا إلى الوزراء وأعضاء البرلمان ورئيس الجامعة،
وطلب مقابلة الملك فاروق، ولكن الملك لم يقابله،
واستطاع أن يقابل ولى العهد الأمير محمد علِى،
كما وزّع نسخًا بأماكن تجمّع الأرستقراطية المصرية
نادى الجزيرة ونادى السباق ونادى الاتحاد المصرى البريطانى.
وقامت القيامة ضده لكنهم لم يستطيعوا المساس به لأنه بريطانى الجنسية
وطلب السفير البريطاني مقابلته ورفض أن يقابل السفير البريطانى، لأنه اعتبر الأمر طبيا مهنيًّا وليس سياسيًّا ولا شأن للسفير البريطانى به
. المفاجأة هى من المصرين الذين يدافع عنهم وعن الإسلام وسمى الكتاب على إسم حديث لرسول الله صلى ألله عليه وسلم فماذا كان رد الجامعة :
جامعة فؤاد الأول اتهمت الدكتور ألبورت بأنه مريض نفسيًّا ويكره الإسلام والمسلمين ويشنع ضدهم
لم يخضع الدكتور ألبورت للمنافقين من جامعة فؤاد الأول التى هى جامعة القاهرة الآن
فقام بعقد لقاء مع رئيس مجلس النواب، محمد شاذلى باشا، الذى سأله: مَن المسؤول عن تلك الأحوال السيئة فى المستشفيات؟
فأجابه: أنت المسؤول، بالإضافة إلى جميع حكام مصر الذين يعلمون ما يحدث فى بلدهم ولا يفعلون شيئًا.
وبعد أيام من هذه المقابلة ناقش البرلمان الموضوع وقام أحد النواب وقال إن أى إنسان لا يستطيع أن يغامر ويرسل أحد أفراد عائلته للعلاج فى المستشفيات الحكومية
وإنما يرسلهم إلى مستشفى أجنبى وقدم الناءب ذكى بشارة استجواب عام 1942عن الحالة المزرية لفساد مستشفيات مصر واستخدام أدوية فاسدة منتهية الصلاحية لعلاج الفقراء
وكل ماحذر منه البروفيسور العالمى ألبرت فى الكتاب الأسود حدث حين فاجتاح وباء الكوليرا مصر عام 1947
ومعروف أن بكتريا الكوليرا لا تنتشر كوباء إلا فى فقر وعدم وجود مياه شرب صحية أو خدمات إنسانية ولايحدث إلا فى الدمار الشديد كما هو منتشر باليمن الآن نتيجة الحرب عليها
وعاشت مصر وباء «الكوليرا» لثلاث مرات متعاقبة فى عهد أسرة محمد على
أولها عام 1883 م ث
م في عام 1902م
وآخرها 1947 وسمى الملك فاروق ملك الكوليرا
في 22 يونيو 1883م ظهرت الكوليرا في مدينة دمياط، ومنها انتشرت لباقي المدن المصرية، وقالت قوات الاحتلال البريطاني بأن المرض محلي وبدايته من مصر، ولكن التحقيقات الرسمية أثبتت أن أحد قائدي السفن أتى إلى مصر قادمًا من الهند وكان يحمل جراثيم الكوليرا.

الوباء الأسود الكوليرا عام 1883 اكتشفه الطبيب، البريطانى روبرت كوخ، في مستشفى الإسكندرية الأميري
، حيث قام بعزل الميكروب الذى ينتشر حينما وجد أعراضه التى تستولى على شريان الحياة في الجسد وتُصيب المريض بالإسهال والقىء الهستيرى الذى يفرغ الشرايين والأوردة من محتوى الماء فيها فيهلك الإنسان فى ساعات من الجفاف، حسب موسوعة ذاكرة مصر المعاصرة
وبنهاية أغسطس عام 1883، تم القضاء على المرض وأثبتت التقارير وفاة 40 ألف ضحية،
وعاود وباء الكوليرا الظهور مرة ثانية عام 1902
فى قرية القرين بمحافظة الشرقية، ثم انتشر كالريح في جميع أنحاء مصر، وخلف 35 ألف حالة وفاة،
و مرة ثالثة عام 1947 وأدى إلى حدوث نحو 20 ألف حالة وفاة، وطلب الملك الذى تصدق على دول العالم جمع تبرعات لمكافحة الوباء فتبرع أهل فلسطين
وجاء من تشتمون فيه جمال عبدالناصر
وعين افضل من أنجبت مصر السكرتير العام لنقابة أطباء مصر حين تظاهروا ضد سوء الصحة .

وهو العظيم الدكتور النبوى المهندسالذى عمل ليل نهار ووضع اسس لنهضة صحية وأنشأ 2500 وحدة ومستشفى ومراكز متخصصةالدكتور النبوى المهندس لم يكن يظهر فى الإعلام وليس له صور ولما كرمه عبدالناصر كان يعمل فلم يحضر حفل تكريمه ولما أهداه الرءيس الأمريكى مصل شلل الاطفال الحديث جدا هدية لأطفال عبدالناصر كسر عبدالناصر الامبول أمامه
وقال له دكتور نبوى عندما توفره لأطفال مصر أولا اعطيه اولادى فعمل الدكتور نبوى على توفير مصل شلل الاطفال الحديث.

وكان لمصر الريادة فى تطبيق التطعيم الاجبارى ضد شلل الاطفال وتوفى الدكتور النبوى المهندس فجأة
فقطع عبدالناصر إجتماع رسمى ونعاه للامة بنفسه فكان ربما الوزير الوحيد الذى نعاه عبد الناصر
ويستمر الجهلة ومنهم أساتذة بكلية الطب لا يعرفون تاريخ الأحوال الطبية بمصر ويررددون اكاذيب الإخوان وموقع الملك فاروق كأنهم ماعرفوا البحث العلمى عن الحقيقة حتى فى تاريخ المهنة التي يحملون امانتها بين طبيب يعرف شرف المهنة حارب الإمبراطورية البريطانية دولته من أجل فقراء مصر
لو كان الجهل رجلا لقتلته .
دكتور عبدالفتاح عبد الباقى
طبيب مصرى القاهرة
تولى مهمات دولية ومستشار تأمين طبى دولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock