تحقيقات وتقارير

مصر تعلن عن شرط وحيد لإقامة صلاة التراويح في رمضان

 

كتبت : نسمة سليم

أعلن المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء في مصر، أن الشرط الوحيد لفتح المساجد في رمضان، هو زوال علة الغلق، أي القضاء على فيروس كورونا.

وحسمت وزارة الأوقاف المصرية أيضا الجدل حول إقامة صلاة التراويح في رمضان، مؤكدة أنه لن يتم إقامة الصلاة إلى أن تزول العلة أو السبب وفتح المساجد مرة أخرى

وتابعت الوزارة أن عودة فتح المساجد مرتبطة بعدم تسجيل أي حالات إصابة جديدة بكورونا في مصر، وتأكيد وزارة الصحة أن التجمعات العامة لم تعد تشكل خطرا على حياة الناس لانتهاء انتشار عملية الفيروس.

وأشار فضيلة الشيخ / حسن الجنايني واعظ وكبير باحثي الأزهر ، إلى كلمة التراويح هى كلمة أطلقها العامة ولكن أسمها الحقيقي قيام الليل وهي سنة مؤكدة عن النبي (ص) وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي(ص) صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته الناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم النبي (ص) فلما أصبح قال رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان ومعني هذا أنها سنة مؤكدة

وأضاف الجنايني ، أن الأصل في صلاة التراويح أن تصلي في البيت أو المسجد هذا لا يمنع وذاك لا يمنع

وتابع الجنايني ، قال الله تعالى ” ومن الليل فتهجد به نافلة لك ” الخطاب للنبي (ص) إختلف العلماء في انه فرض أم سنة هناك من قال فرض ومن قال سنة لان الله بينها وقال نافلة لك أى تطوع من النبي وليست فريضة وعلى ذلك من يصلي في أى وقت من الليل قبل أن ينام أول الليل أو أوسطه أو أخرة وأما من صلى بعد النوم أى قبل الفجر فهذا يسمى صلاة التهجد وهي من صلاة الليل ايضا .

واختتم الجنايني ، نظرا لظروف وباء كورونا ومنع التجمعات وغير ذلك فالاولى أن تصلي في البيت ولا حرج من ذلك لانها سنة والفرض في هذة الظروف يصلى بالبيت والفتاوى التي أخرجت من الأزهر ومن الأوقاف إن شاء الله صائبة تماما فالإنسان أكرم وأرقى من أن يفعل شئ يضره والرسول (ص) لا ضرر ولا ضرار

وأوضح المفتي العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، أنه في حال تعذر إقامة صلاتي التراويح والعيد في المساجد بسبب إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد، فإن الناس يصلونها في بيوتهم.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، إن جواب مفتي السعودية جاء ردا على عدد من الاستفسارات والتساؤلات التي وجهتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد حول شهر رمضان المبارك في ظل استمرار جائحة كورونا.

وردا على سؤال متعلق بمشروعية صلاة التراويح في البيوت، أوضح مفتي المملكة: “بالنسبة لصلاة التراويح في البيوت خلال شهر مضان لهذا العام لتعذر إقامتها في المساجد بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة لمكافحة انتشار فيروس كورونا الجديد، فإن الناس يصلونها في بيوتهم تحصيلا لفضيلة قيام ليالي رمضان المباركة، ولثبوت صلاة النبي قيام رمضان في بيته، ولا يخفى أن صلاة التراويح سنة وليست واجبة”.

وفي إجابته على سؤال عن مشروعية صلاة العيد في البيوت، أوضح المفتي:”صلاة العيد إذا استمر الوضع القائم ولم يتمكن إقامتها في المصليات والمساجد المخصصة لها فإنها تصلى في البيوت بدون خطبة بعدها

وسبق صدور فتوى من اللجنة الدائمة للفتوى جاء فيها: (ومن فاتته صلاة العيد وأحب قضاءها استحب له ذلك فيصليها على صفتها من دون خطبة بعدها) ، فإذا كان القضاء مستحبا في حق من فاتته الصلاة مع الإمام الذي أدى صلاة العيد بالمسلمين، فمن باب أولى أن تكون إقامتها مشروعة في حق من لم تقم صلاة العيد في بلدهم لأن في ذلك إقامة لتلك الشعيرة حسب الاستطاعة) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock