محافظات

” محو الامية ومواجهة الزيادة السكانية ” ضمن حملة فكر واختار ببورسعيد

كتب – علاء حمدي

 

في اطار حملة ” فكر واختار .. تنظيم الاسرة أحسن قرار ” التى تتبناها الهيئة العامة للاستعلامات ” ، يستكمل مجمع اعلام بورسعيد فعاليات الحملة بندوة بعنوان ” محو الامية و مواجهة الزيادة السكانية ” بحضور الأستاذ بسام زايدة رئيس هيئة تعليم الكبار فرع بورسعيد والأستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للإعلام ببورسعيد . ودار الحوار أن ضعف مستوى وعي وثقافة المجتمع بالمشكلة السكانية وتفشي ظاهرة الأمية لاسيما بين الإناث والفقر إلى جانب التشتت السكاني وضعف مستوى تقديم ونوعية خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، هي من أبرز العوامل المسئولة عن المشكلة السكانية والتحديات الناجمة عنها على العملية التنموية باعتبارها أحد أهم التحديات التي تواجه جهود التنمية في بلادنا وتم التأكيد على أن الأمية خطر لا بد من تضافر الجهود لمواجهتها فهي من أسباب الزيادة السكانية أن الأمية بين النساء خاصة، تعد من الأسباب الجوهرية للمشكلة السكانية، فارتفاع معدلات الأمية بين النساء، يؤدي إلى الزواج المبكر للإناث في مصر، وبالتالي الإنجاب المبكر، حيث أن الفتاة تكون في أعلى المراحل خصوبة، لذلك فلابد من رفع سن زواج الفتاة فى مصر إلى سن العشرين لكى تحصل الفتاة على حقها الطبيعي في التعليم ومن ثم تتمكن من الحصول على عمل مناسب، وفي نفس الوقت تكون في سن مناسبة للإنجاب. وزيادة فرص التعليم خاصة في صفوف الاناث ستزداد فرص العمل وسيرتفع سن الزواج، وبالتالي تنخفض معدلات الانجاب الكلية بشكل طبيعي نتيجة المشاركة الفاعلة للمرأة في سوق العمل، وارتفاع دخلها من هذا العمل، وستبحث هي عن الوسيلة للحد من الانجاب حتى تستطيع أن تسهم في عملها بشكل فعال، لأن ذلك هو من أهم وأبرز التحديات التي تواجه المشكلة السكانية، بالإضافة إلى ذلك لا بد من العمل على زيادة وعي المجتمع من خلال تكثيف البرامج الاعلامية المختلفة، وأن تتضافر الجهود لمحو أمية الثقافة تجاه الإنجاب لأننا في معظم الدول النامية لدينا ثقافة نحو زيادة الانجاب، ، أيضاً لدينا أفكار متوارثة نحو زيادة عدد الأطفال، ؛ لذلك من الضرورة أن تتضافر كل الجهود لمعالجة قضايا الأمية والفقر وإيجاد فرص عمل للمرأة وتكثيف الحملات الاعلامية المختلفة حول خطورة المشكلة التي نعلم جميعاً أن لها آثاراً سلبية كبيرة جداً خاصة أننا في بلدان مواردها محدودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock