حقائق وأسرار

محمد علي مؤسس العبودية والديكتاتورية والقتل واحتكار مصر شعبا وارضا لصالح أسرته

بقلم/دكتور عبدالفتاح عبد الباقى

نشر الدكتور عبد الفتاح وثيقة هامة جدا من عهد محمد على تثبت أنه مؤسس العبودية والديكتاتورية والقتل واحتكار مصر شعبا وارضا لصالح أسرته ومن يحكم من خلالهم من العائلات وهو العسكرى الالبانى الذى جاء مصر لا يملك شيء فامتلكها كعزبة خاصة له ولااولاده وأحفاده خاين عمر مكرم المصرى الذى اجلسه على العرش تظهر وثيقة نادرة الاستبداد والدكتاتورية و كيف ادار عزبته الخاصة مصر ليورثها
بعد قيام محمد على باشا بتنفيذ مذبحة القلعة ضد المماليك والتى سمى الدرب الأحمر بذلك لأن الدماء غطته رغم الغسيل و بعد سبع من المذبحة الديمقراطية الشهيرة كان الفرمان الدكتاتوري
معروف أنه
كان بالصعيد وخاصة محافظة قنا ثورة عارمة ضده
قادها الشيخ أحمد عبيد
وقد فر أحمد عبيد، بعد هزيمته للعراق
ورجع للصعيد متخفيا باسم البغدادي
((وتضم محافظة الأقصر إلي الآن مقامه ومسجده.))
أصدر مجمد على تلك الوثيقة فرمانا، تم توزيعه على كافة المديريات، ومنها مكتوب بالوثيقة ولاية درجا “جرجا”،
التي كانت تضم “قنا وقوص”
االوثيقة امر ديكتاتوري بإجبار المزارعين والمواطنين ومشايخ البلاد علي زراعة الأشجار على جانبي الطرق على نفقتهم الخاصة
فوجئ محمد علي باشا برفض صريح عام للمزارعين تنفيذ الأمر
لأنهم معدمون لا يملكون شيء
فقام بإعطاء الوثيقة غطاء شرعى علي أيدي أتباعه من القضاة الشرعيين في الصعيد مؤكداً أن من لم يفعل فذنبه علي رقبته”، وأنه سيوقع العقاب علي من يرفض التنفيذ كالعبد الآبق المتمرد كما تنص الوثيقة
الوثيقة الفرمان صدرت عام 1817م لتوقيع القاضي عمر الحريري في مديرية قوص جنوب قنا
تحت عنوان ولاية قوص المجيدة،
الفرمان كان نسخة أصلية من الفرمان الأصلى الذي استصدره محمد على باشا وأرسله لولاية جرجا التى كتبت درجا، والتي كنت تضم في هذه الفترة مدينة قوص بقنا.
المراجع التاريخية أكدت أن محمد علي باشا كان يفرض ضرائب علي محصول النخيل و الرافضين لقراراته يتم عقابهم بالتهحير كما حدث لبعض المواطنين في الواحات.
والوثيقة بتوقيع الحريري قاضي شرعي بقوص
منسوخة من فرمان محمد علي باشا الصادر من ديوانه بالمحروسة بالقاهرة بنصها الآتى:
” لما كان يوم الاثنين المبارك 6شوال 1233 حضر فرمان شريف واجب القبول والشريف من حضرة صاحب السعادة ولى النعم والى مصر أدام الله جلاله
صدر هذا المرسوم الشريف الواجب إليه القبول والتشريف والإتباع من ديواننا السعيد ديوان مصر المحروسة أعلاها وأبهاها إلى كامل المشايخ والفلاحين بنواحي إقليم درجا (جرجا)
بأن مدة مديدة أصدرنا إليكم أن تزرعوا أشجار في دوس الطرق والترع والجسور وأمرنا كل واحد يزرع رأس غيط وأوضحنا النفع الذي يصير وحذرنا عن التجنب من المخالفة ولنا التحقق أن البعض منكم متكاسلين فبوصول أمرنا إليكم تبادروا بزرع رأس نحيطه وبعد نزول النيل”.
“(((والذي لم يوجد على رأس غيطه على طريق أو على ترعة أو على جسر فلابد أن يحصل له القصاص الأبق به ويبقى ذنبه في رقبته”)))
((“وعندما يصير معلومكم صار أمرنا الذى فيه نفعكم وراحتكم وتجنبوا ما فية حذركم واعتمدوه غاية الاعتقاد هذا الفرمان حرفا بحرف”.))
المصدر:
مرفق صورة الوثيقة
من ارشيف الإهرام الزراعى الذى امده الباحث الصديق الفاضل أحمد الجارد عمار بمجموعة وثاءق كما وعدنى يمدنى بها
دكتور عبدالفتاح عبدالباقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock