تحقيقات وتقارير

ماهو مرض الجذام وهل هناك ضرورة لمستعمره الجذام الرهيبه بمصر

 

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب

ماهو مرض الجذام وهل هناك ضرورة لمستعمرة الجذام الرهيبة بمصر التى أقيمت عام ١٩٣٣ فى صحراء أبو زعبل على مساحة ثلاثة ألاف فدان صحراء وقتها والان ذو قيمة كبرى يمكن إقامة مركز طبى عالمى شامل عليها وبه قسم جذام فكل الدول المتقدمة ليس بها مستعمرة جذام بل أقسام علاج له بالمستشفيات ثم ماذا تقعل سفارة فرسان مالطا المشبوهة هناك:
الجذام طبيا يسمى(Leprosy/ هو مرض معدى مزمن تسببه البكتيريا الفُطْرية الجذامية والفُطْرية الجذامية الورمية.
خطورته أن الاغراض قد يتأخر ظهورها لسنوات يعد حدوث العدوى ( من 5 سنوات حتى 20 سنة).
الأعراض:
* تظهر على شكل حبيبات في الجهاز العصبي المحيطي (الأعصاب)
* والجهاز التنفسي
* والجلد
*والعينين
.مما يسبب:
* فقدان القدرة على الشعور بالألم فى الأطراف
،*وبالتالي فقدان أجزاء من الأطراف لأن الإحساس بالالم نعمة وحماية يجعلك تسحب يدك إذا تعرضت لشيء حاد او لسعة نار والمصاب بفقد تلك النعمة
* كما يسبب ذلك الضعف العام
*وضعف البصر

هناك علاقة قوية جدا بين سوء التغذية وضعف القدرة على مقاومة الأمراض عامة والجذام خاصة والمصيبة الكبرى أن مستعمرة الجذام بمصر تعانى من نقص رهبب فى التغذية للمريض أضف إليها أن المريض ستجده من وسط فقير حدا مناسب لانتشار العدوى ونحن نركز على الدواء ولا نفكر فى التغذية الصحية مما يجعلها نحرث فى الماء فقد تعلمنا فى مادة الصحة العامة بكلية الطب الربط بين العوامل الطبية والعوامل الاقتصادية فى مكافحة الأمراض وسوء التغذية عامل قوى جدا يساعد على انتشار المرض وأيضا الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التى تنخفض القدرة المناعية مثل الإيدز ومن المذهل أن الأبحاث أكدت أن سوء التغذية أخطر من الإيدز فى الاستعداد للعدوى
* الاستعداد الوراثي ثبت دوره الكبير فى إمكانية التعرض للإصابة
*****************************
يحدث انتقال الجذام بالاتصال الوثيق مع المصابين عن طريق الرذاذ الأنفي والجلد .
ولا يتم انتقاله جنسياً
وتقل قدرة المصابين على نقل العدوى بعد أقل من أسبوعين من العلاج.
تخرج بكتيريا الفطرية الجذامية من جسم الإنسان عادة عن طريق الجلد والغشاء المخاطي للأنف (رذاذ الأنف )
***************************

عام 1995 و 1999، قامت منظمة الصحة العالمية، بمساعدة من مؤسسة نيبون، بتزويد جميع البلدان بالعلاج متعدد الأدوية (MDT) مجانا في عبوات من الأشرطة البلاستيكية عن طريق وزارات الصحة. وقد تم تمديد هذا المعونة المجانية في عام 2000 ومرة أخرى في عام 2005 كتبرعات من قبل الشركة المصنعة للعلاج متعدد الأدوية MDT شركة نوفارتس للادوية
عن طريق منظمة الصحة العالميةو اتفاقية وقعت بين الشركة ومنظمة الصحة العالمية في أكتوبر 2010، تم توفير العلاج متعدد الأدوية مجانا من قبل منظمة الصحة العالمية لجميع البلدان حتى نهاية عام 2015 على الأقل.على المستوى الوطني وسيستمر تزويد المنظمات غير الحكومية (المنظمات غير الحكومية) التابعة للبرنامج الوطني بالإمدادات المجانية المناسبة من هذه الأدوية التي تؤمنها منظمة الصحة العالمية عن طريق الحكومة
*******************
يعتبر الكشف المبكر عن المرض مهما، لأن الضرر البدني والعصبي قد يكون لا رجعة فيه حتى ولو شفي. يمكن للأدوية أن تقلل من إمكانية إصابة أولئك الذين يعيشون مع المصابين
توصي منظمة الصحة العالمية بإجراء فحص للأفراد الذين يعيشون مع المصاب في نفس المنزل للكشف عن الجذام وأن يعالجوا فقط في حالة وجود أعراض.
اثبتت الأبحاث أن لقاح الدرن (BCG) يعطى حماية ضد الجذام، بالإضافة إلى السل بنسبة 26 إلى 41% وبنسبة 60% احبانا
لذلك تطعيم الأطفال ضد الدرن هام جدا
وهناك محاولات تطوير لقاح خاص والجذام منذ عام 2011.
******************
الجذام مرضٌ قابلٌ للشفاء،ويمكن تجنب العجز إذا ما توفر العلاج في المراحل المبكرة للمرض.
يوصى بالعلاج اليومي بواسطة دابسون والعلاج الشهري بريفامبيسين لمدة ستة أشهر.
أما بالنسبة للحالات متعددة العصيات (متعددة العصيات أو الجذامية الورمية)، فيوصى بالعلاج اليومي بواسطة دابسون وكلوفازيمين إلى جانب الريفامبيسين الشهري لمدة اثني عشر شهراً.
العلاج متعدد الأدوية شديد الفعالية، وتقل إمكانية نقل المصاب العدوى بعد الجرعة الشهرية الأولى.واستعماله آمن وسهل في الظروف العملية، إذ يتوفر في شرائط بلاستيكية مرفقة بتقويم.زمنى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock