مقالات رأى

قصيدة أنا وأنت

بقلم دكتور / عبدالعزيز آدم

خلف المسافات التى تحجبنا
نعود معا
إلي وطن يجمعنا
في نبضة حس ننبضها
ودمعة عين تثلجها
برغم اختلاف الحروف
وبرغم الحواجز
أرى وجهك في وجهي
مرآة تعكس حلمى في صورة غضة
وكيان أحبه
وأحس نبضك في قلبي… في كل نبضه
برغم الأسوار
يجتاح سكوننا حسنا كإعصار

اَي سحر تحملين
اَي سر تكونين
يقودني إليك طفلا بلا إرادة
مشدوها بلا هوادة
مستمتعا بطفولتك الغضة
ونسائم انفاسك المرتحلة

أنا وانت طفلين.. شاردين
مرتحلين
لا تخبريني عن الفراق
فلم يقوى عقلي أن يمنع اجتياحك كل أركانه
ولَم يعرف قلبي كيف يخرجك من شريانه
وَلَن يتوقف دمى حين تسرين سيرانه

لا تخبريني عن حواجز تمنعنا
فما أعرف كيف تكون الحياة بدونك
ولا أذكر في رحلة العمر من معضلات
كانت أقسى من ظني ببعدك
ولا أرى في الوجود رسمي وأسمى دون عطرك

هل ما بيننا اتفاق أم صدفة اللقاء
أم تمازج روح لا تنقسم الي نصفين
أم ما بيننا موعد مرسوم بالنبض علي قلبينا
إنها الأقدار التي جمعتنا

في هذا الفضاء العجيب … تاهت كلماتي
واختلت موازين المعادلات عندي
وأصبحت كل الحكايات والذكريات والأماكن
أنت

د عبدالعزيز آدم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock