تاريخنا حياتنا

عظيمه يا مصر … قصر اﻷمير طاز

✒️ المستشار فاروق شرف

عظيمة .. يا مصر :-
زيارة إلى قصر من القصور الأثرية التاريخية والتى تلعب دوراً فعالاً فى تنمية الثقافات الفنية من خلال إقامة الحفلات والندوات التى تهدف إلى إحياء الوعى الفنى والتاريخى بالإضافة جو يملؤه عبق التاريخ أتكلم عن قصر الأمير طاز .

إذن من هو الأمير طاز ؟
هو من أمراء السلطان الناصر محمد بن قلاوون و كان ساقيه و زوج إبنته ( خوند زهرة ) و هى أخت السلطان حسن و الذى أصبح الأمير طاز تابع له بعد فترة السلطان الناصر محمد بن قلاوون .

فقد كانت وظيفته الأولى كان أمير ألف : بمعنى أنه مسئول عن ألف مملوك يعلمهم فنون السلاح و القتال و يرأسهم فى الجيش و المعارك فكانت رتبة عسكرية و كان ساقى أو شرابدار السلطان الناصر محمد بن قلاوون بمعنى هو الشخص الذى كان يقف بجوار السلطان .

بعد ذلك علا شأن الأمير طاز فى عهد المظفر حاجى و كان من أمراء الحل و العقد وقتها ثم و لاه السلطان حسن ولاية حلب و حاول أن يستأثر بالحكم هناك و يعمل حركة تمرد ليخلع السلطان حسن و يستغل صغر سنه و يتولى هو حكم البلاد ، و لكن السلطان حسن بعث له الأمير الماردانى و الأمير صرغتمش ، حيث أمر بكحل عينيه ( أى أصبح أعمى البصر ) و وضعه فى سجن الكرك فى بلاد الشام و منه إنتقل لسجن الإسكندرية و بعدها سمح له السلطان بقضاء باقى حياته فى الأراضى المقدسة حتى توفى عام 1361ميلادية.

أما قصر الأمير طاز فبناه الأميرسيف الدين عبد الله طاز بن قطغاج ، وهذا القصر عصر مملوكى بحرى ( 753 هجرى – 1352 ميلادى ).
و لفظ (طاز ) ما هو إلا لقب و معناه فى اللغة الفارسية ( تاز : الهجوم ) ثم تحورت التاء إالى حرف الطاء و أصبحت طاز و جاءت منها لقب لفرقة المقدمة فى الجيش التى تقوم الأول بالهجوم على الأعداء و هى فرقة الطازية ( حيث أن الجيش مقسم لخمس مجموعات ، مقدمة ، و مؤخرة ، و ميمنة ، و ميسرة ، و قلب ، و عادة ما يكون قائد الجيش أو السلطان فى القلب و إذا إنهزم القلب لإنهزم باقى الجيش فى المعركة

كيفية الوصول للقصر :
يقع فى شارع السيوفية ، المتفرع من شارع الصليبة ، المتفرع من شارع بور سعيد ( بالسيدة زينب ) ، بمنطقة الخليفة ، بالقرب من سبيل أم عباس و مسجدى شيخون البحرى والقبلى و التكية. المولوية وتسمية شارع السيوفية نسبةً إلى كثرة بيع الحوانيت لبيع السيوف.

نقل وإعداد لحق المعرفة على عظمة مصر بآثارها الإسلامية وقصورها المعمارية النادرة وجودها هذه الأيام طبعا قامت إدارة القاهرة التاريخية بكافة أعمال الترميمات الإنشائية والمعمارية تاركاً الصور تتحدث عن الوصف و وأصبح مستقبلاً لإحياء الحفلات المسرحية والغنائية وخاصة فن التنورة ذات الفلكولور الشعبى الممتع.
مع تحياتى : فاروق شرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock