تاريخنا حياتنا

عظيمه يا مصر … رموز وشخصيات

بقلم / فاروق شرف

عبد العزيز فهمي حجازي عمر
المعروف باسم عبد العزيز فهمي أو عبد العزيز باشا فهمي
(ولد في كفر المصيلحة بمحافظة المنوفية في
23 ديسمبر 1870 وتوفي عام 1951
هو قاضٍ ومحامٍ وسياسي وشاعر مصري من أعلام
الحركة الوطنية المصرية في الثلث الأول من القرن العشرين.
تلقى تعليمه الأول في بلدته, وحفظ القرآن الكريم, ثم أرسله والده إلى جامع السيد البدوي بطنطا ليتعلم التجويد, ثم ما لبث أن نقله إلى الأزهر حيث تعلم على يد مشايخه, لكنه انتقل بعد ذلك إلى مدارس علمانية حتى حصل على الابتدائية ثم الثانوية.
انتقل عبد العزيز فهمي بعد ذلك إلى مدرسة (كلية) الحقوق ليحصل على الليسانس سنة 1894
حياته العملية والقضائية
عمل وهو في السنة الثانية بمدرسة الحقوق مترجمًا بنظارة الأشغال ثم عمل عقب تخرجه معاوناً للإدارة بالدقهلية بمرتب 12 جنيهاً, ولكنه سرعان ما طلب نقله على إثر المشكلات التي وقعت بينه وبين أعيان المنطقة, فذهب كاتباً محكمة طنطا, ثم ترقى في المناصب حتى عمل بنيابة بني سويف وهناك التقى صديقه أحمد لطفي السيد الذي كان عضواً بنيابتها وفي عام 1897 عين عبد العزيز فهمي وكيلاً للمستشار القضائي للأوقاف, لكنه استقال سنة 1903 وفتح مكتباً للمحاماة, وفي عام 1906 استعفى أحمد لطفي السيد من رئاسة النيابة وزامل فهمي في مكتبه
تفرغ عبد العزيز فهمي للمحاماة سنة 1926،
عقب تنازله عن رئاسة حزب الأحرار الدستوريين وفي نفس العام رشح فهمي رئيساً لمحكمة الاستئناف
(وكان رئيس الاستئناف يلقب وقتها بشيخ القضاة), لكنه استقال من رئاسة المحكمة عام 1930 بعد أن قرأ في إحدى الصحف أن عضواً بمجلس النواب يسأل عن راتب رئيس محكمة الاستئناف وكيف يتساوى مع راتب الوزير، فتوجه إلى قصر عابدين وقدم استقالته للملك فؤاد الأول؛ لأنه اعتبر السؤال عن راتبه من عضو بالبرلمان تدخلاً في السلطة القضائية ثم أنشئت محكمة النقض في نفس العام فاختتم حياته القضائية برئاسة هذه المحكمةثم اختتم حياته العملية بالعودة إلى مهنة المحاماة ويجدر بالذكر أن عبد العزيز فهمي كان ثاني نقيب للمحامين وكان أصغر من تولى
هذا المنصب.

يذكر أن عبد العزيز فهمي هو الذي اختار اسم محكمة النقض، الذي قيل إنه استوحاه من الآية الكريمة “وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا” ويذكر أيضا أنه ابتدع بعض المصطلحات القضائية مثل تعبير “أوجه النفى للدلالة على أسباب الطعن”، كما استحدث نظرية
القدر المتيقن في القانون الجنائى.
من الطريف
منقولة عن صديقى .عاطف الربعى
فى ذات يوم حضر لبلده وحضرت سيده مسنه له وقالت له عاوز اشتغل اكل اولادى بعد زوجها توفاه الله و اولادى صغار وهى كبيرة فعين الحمار بتاعها بدل منها لساعى البريد فى البوسطه وهنا عين الحمار والست ربنا فتحلها اوسع الرزق
نقل وإعداد لحق المعرفة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock