تاريخنا حياتنا
أخر الأخبار

عظيمة يا مصر “عامل فى حمام شعبى الي أن اصبح مليونيرا”

 

،************

* رموز وشخصيات :

*******************

عامل فى حمام شعبى

أثر فى تاريخ مصر بعد أن أصبح مليونيراً

تاريخ مصر يتحدث عن عامل في حمام شعبي اصبح مليونير

أحد أعمدة الإقتصاد المصرى فى القرن العشرين ولكن التاريخ دائماً لا يهتم بالاقتصاديين ..

إلا لمن فرضت الأحداث إسمه على الساحة .

أحمد عبود باشا … مليونير عصامى

بدأ من الصفر له أثر كبير فى تارخ مصر الاقتصادى

وللاسف لم تدونه كتب التاريخ السياسي.

هوالاقتصادى …احمد عبود باشا

تحول من مجرد فتى عادى ينتمى للطبقة الوسطى من الشعب ..يمتلك والده حماماً شعبياً فى باب الشعرية ..إلى رجل أعمال يمتلك إمبراطورية ضخمة

تبلغ قيمتها 100 مليون دولار فى صناعات السكر والورق والشحن والكيماويات والقطن…..فى تاريخ مصر

كان يساعد والده فى إدارة الحمام الشعبى حتى تخرج من المهندس خانة وعمل بعد تخرجه بأجر شهرى لا يتجاوز 5 جنيهات فى “وابور تفتيش”الفرنسي”هنرى جابرييل الشهير ب”الكونت دى فونتارس”..بأرمنت فى الأقصر. وقد فصل منه بعد فترة ليعمل بفلسطين مع أحد مقاولى الكبارى والطرق..الذى كان ينفذ بعض العمليات للجيش الأنجليزى .

وأثناء هذة الفتره تعرف “عبود”الى إبنة الضابط الأنجليزى مدير الأشغال العسكرية للجيش .

ونشأة قصة حب إنتهت بالزواج وعمل بمفردة فى المقاولات وساعدة الضابط والد زوجته فأسند له معظم أشغال الجيش الانجليزى فى فلسطين ومدن القناة..

فأستطاع أن بشتري معظم أسهم شركة “ثورنيكروفت”

وهى للنقل بالسيارات فى القاهرة.

ثم شركة “بواخر البوستة الخديوية” وظهر إسمة بعدها فى قائمة أغنياء مصر سنه1935م حقق ثروة طائلة أثناء الحرب العالمية الثانية من أسطول السفن الذى كان يمتلكه فأشترى أسهم شركة السكر المصرية التى كان يمتلكها رجل أعمال بلجيكى . وكان “عبود”العضو البارز فى الإدارة خاصةً بعد موت صاحبها وسفر إبنة للتجنيد رغماً عنه بتوصيه من عبود لتخلوا له الساحة بعدما قضى إبن الرجل صاحب الشركه مصرعة فى إحدى معارك الحرب.فظل رئيس لمجلس إدارة الشركة حتى تم تأميمها 1961.

وأشترى عبود قصر الكونت الفرنسى بعد هجرة الكونت الى البرازيل وأفتتح مصنعه بأرمنت الذى واكب إفتتاحة إفتتاح قناة السويس عام 1869.

وإمتدت إمبراطوريته الى أن أصبح أغنى أغنياء مصر فأمتدت الى الرياضه والسياحه والسياسة .

عشق النادى الأهلى وأنفق عليه الكثير من ماله.

فتبرع لة ب3 آلاف جنيه لإنشاء حمام سباحة وغير ذالك الكثيروأمتلك أكبر عمارة “الإيموبيليا”

وهى أكبر وأعلى عمارة فى القاهرة فى ذالك الوقت.

وكان لاعبو الاهلى يذهبون كل أسبوع إلى مكتب عبودباشا

فكان يشترط الرجل على من يسكن العمارة أن يكون أهلاوياً.

وسكن عدد كبير من الفنانين العمارة وبعضهم لهم مكاتب فنيه بها مثل عبد الحليم وكان يسكنها نجيب الريحانى وليلى مراد ومحمد فوزى وغيرهم .

وبعد عزل الملك فاروق هاجر عبود إلى أوربا وأتصل ببواخره بعدم العودة إلى مصر خوفاً من التأميم وحول أموالة الى بنوك أوروبا وباع بواخرة فأصبح لديه أصول سائله تكفية هو وإبنته الوحيدة.وحقق نجاحات فى أوربا حتى توفي في لندن ببريطانيا في مطلع يناير 1964 بعد أن داهمته أمراض القلب والكُلى

*******************

* نقل وإعداد لحق المعرفة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock