مقالات رأى

صور مقدسة من دور المراة لدي اجدادنا

كتب: المستشار فاروق شرف
تمثال فتاة تسبح في يدها زهرة لوتس تستخدم كملعقة للبودرة لتجميل النساء وهي ترجع لعصر الملك امنحتب الثالث 1450 ق م – الدولة الحديثة – موجوده بمتحف بوشكين – روسيا
ويوجد منها نسخ اخري في متحف الاثار المصرية بميدان التحرير واللوفر في باريس ولكن مع اختلاف ما تمسك به الفتاة السابحة في يدها فنجدها تمسك تارة وزة او بطة او طوق بدلا من زهرة اللوتس – وتخليد هذا الوضع للسابحة لا ستخدامه في الحياة اليومية والمعابد يرجع الي ان هذا الوضع له قدسية خاصة في طقوس المصريين يخلد حقيقة كونية فيزيائية مقدسة وهي وضع مجرتنا الطريق اللبني والتي كان يسميها المصريين “نوت” وهي الطاقة الخلاقة المؤنثة في الكون والتي تلد النجوم مثلما تلد المراة البشرية – وكانت هذه الحركة العائمة احدي حركات رقصات باليه نهري مقدس تقوم بها فتيات صغيرات تمجيدا لنوت وعظمة الخالق اثناء الاحتفالات والاعياد تمثل سباحة نوت المجرة في المحيط الكوني لتشكيل القبة السماوية وتدعي الراقصات “بعرائس النيل” الذي فسر خطاء في تفكيرنا الشعبي الشائع علي انه “اغراق فتاة عذراء في النيل قربان للالهة” ولكنه في الواقع فتيات عذراوات ترقص بالماء وتغطس به تقليدا لنوت في المحيط الكوني ولا يضحي بها كما نعتقد فلم يكن بمصر القديمة اي اضحيات بشرية علي الاطلاق – واستمرت هذه الرقصات حتي اليوم في العالم وهي رياضة الباليه المائي حيث ان كل حركة ورقصة تمثل حركة من حركات المجرة الكونية – وهذا الوضع في الصورة يعرفه لاغبات الباليه المائي اليوم تحت اسم : فرونت بايك “Front Flater kick ” وزهرة اللوتس هنا ترمز للحياة التي تعطيها نوت المراة المجرة التي تلد النجوم والشموس عناصر الحياة الكونية – تمثال لراقصة باليه مائي تسبح وبيدها علبة علي شكل زهرة لوتس مكان بودرة التجميل – من العاج طوله 20 سم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock