حقائق وأسرار

شعارات الإخوان الخمسة فى ميزان الواقع والإسلام

بقلم/ دكتور عبدالفتاح عبد الباقى

شعارات الإخوان الخمسة فى ميزان الواقع والإسلام:
يقولون الله غايتنا والحكم غايتهم
يقولون الرسول قدوتنا
ولم يقتدوا به فى صلح الحديبية وحقن دماء المسلمين حين تنازل عن لقبه رسول الله الممنوح من رب العالمين حقنا للدماء ويسبون ويطعنون المخالف والرسول قال “سب المسلم فسوق وقتاله كفر ” صدق رسول الله صلى الله عليه وقال “ليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيء ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال” إنما بعثت لاتمم مكارم الأخلاق ”

وكل مواقعهم سب وقذف وطعن فى أى مخالف لهم فهل أمر الله صلى ألله عليه وسلم بذلك؟

ويكذبون كذبا فاضحا والرسول قال :
((إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ))

يقولون القرآن دستورنا
والقرآن قال :
يَا أَيُّهَآ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ للَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىۤ أَلاَّ تَعْدِلُواْ ٱعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } الآية ٨من سورة المائدة .

وقال :
(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) صدق الله العظيم الآية ١٣٥ من سورة النساء .

فهل يطبقون الآية ٨ من سورة المائدة والآية ١٣٥ من سورة النساء على أنفسهم ؟ أم يطبقون حكم الهوى ؟
يقولون الجهاد سبيلنا:
ويجاهدون أوطانهم فى حلب بسوريا ومصراته بليبيا وسيناء بمصر ويتركون :
الجهاد لتحرير ثالث المساجد التى يشد إليها الرحال وتحرير فلسطين وهم يتحالفون مع الحلف الصليبى الناتو وخليفتهم أردوجان عضوه الفعال الملزم بميثاق الحلف فهل استثنى القرآن اردوجان من آيات الولاء والبراء و يقولون الموت في سبيل الله أسمى أمانينا:
ويهربون من الموت فى حمى واشنطن ولندن وعواصم أعداء الإسلام ويسمون أنفسهم أسماء حركية حتى على الفيسبوك خوفا من البشر
فهل هناك من ظلم ظلما فى تاريخ الإسلام مثل أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كربلاء
فلماذا لم يذهبوا عند الروم أو يستعينو بالروم ضد يزيد الطاغية .

ولماذا تنازل الخليفة الشرعى سيدنا الحسن بن سيدنا على وهو امام عصره ويمتلك جيشا قويا ومع ذلك لأنه يطبق إسلام جده وليس إسلام الفتن إسلام الخوارج إسلام سيد قطب وحسن البنا تنازل سيدنا الحسن عن الخلافة حقنا لدماء المسلمين لأن حرمة دم المسلم عند الله أشد من حرمة الكعبة
فاى إسلام اسلامكم وأى رسول رسولكم وأى كتاب كتابكم القرآن أم كتاب الأمير لميكيافلى الغاية تبرر الوسيلة .

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى
طبيب مصرى القاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock