تحقيقات وتقارير

شبابنا المغترب ومعاناتهم فى الغربة وأهم أسباب سفرهم للخارج حكايات مختلفه خلف كل مغترب

كتبت /منى عامر

المغترب، هو ذلك الشخص الذى يسافر بعيدآ عن أهله ووطنه يبحث عن عمل يحسن به وضعه المادى والإجتماعى وتمتد الغربة بة لسنوات وسنوات يفتقد فيها المغترب بلدة وأسرته ويمر العمر وهو ومازال يكافح لحياه أفضل لأولادة ومازالت الغربة تأخذ منه أجمل سنين العمر .

أشار الاستاذ محمد عبدالرؤف، صاحب شركة إلحاق عماله للخارج، يوجد أسباب كثيرة عند كل شاب يفكر فى السفر ليحقق أبسط أحلامه يخطب ويكون نفسه ويتزوج، أو شاب مسئول عن والده ووالدته واخواته لكبر سنهم ويحاول أن يوفر متطلباتهم وعلاجهم، فكل شاب يترك خلفه قصه مختلفه عن الاخر قصة تقودة للسفر ليوفر ما يكفيه ليكفى كل احتياجاته التى تركها خلفه فى مصر، ومن طبيعي أن يوجد شباب كثيرة تتجه للسفر وتتقبل أن تعمل فى عمل أقل من مستواها التعليمي او أقل من طموحاتهم في مقابل مادي أكبر وفى نفس الوقت يكون رافض يعمل نفس العمل هذا داخل بلده لأن المقابل ضعيف وأيضآ الشكل العام فيتجه للسفر إلى الخارج .

وأضاف عبدالرؤف، أن من الصعوبات والمشاكل التى تواجه المغترب هي العام الاول من الغرب لانه يقابل عادات وقوانين جديده لا يعرف عنها شيئ، غير تفكير أهل البلد نفسهم وكيف سيتأقلم معهم ومع اسلوبهم، وأكثر مشكله ممكن أن تقابل الشاب في عمله ان هو يجد شباب من نفس بلده غير متماسكين ولا يتمنون الخير لبعض ويحاولو بكل قوه من التقرب للكفيل علي حساب زملائهم .

وذكر عبدالرؤف، أن الفئة الاكثر طلبآ للسفر والعمل فى الخارج قبل أزمة كوروناهى مندوبيين المبيعات والدكاتره والممرضات .

وقال عبدالرؤف، أن البلدان التى يتسارع العامل المصرى للسفر إليها هى السعوديه، لأن المقابل المادي فيها أعلي من دول اخرى وهذا يكون بالنسبة للعمال والحرفيين، لانه لا يوجد مجال فيها للترفيه كل حياته تنحصر فى عمله ومسكنه فقط، وحاليا يوجد تخفيض للرواتب عندهم اكتر من السابق، وأيضآ يوجد شباب تفضل السفر إلى الامارات وتكون فئة المهندسين والدكاتره، لان طبيعة الحياه في الامارات، افضل بكتير من السعوديه كعمل وترفية وحياة إجتماعية.

وذكر عبدالرؤف، أن وزارة الهجرة تتابع كل المصرين بالخارج لحل مشاكلهم وبيكون في تحرك اسرع عندما يسلط عليها الضوء مثل الشاب اللي الذى تم ضربة مؤخرآ في الكويت تم التحرك سريعا من قبل وزارة الهجرة والإعلام المصرى بسبب الفيديو الذى تم نشرة على السوشيال ميديا .

وطالب عبدالرؤف، وزارة الهجرة بالتحرك بشكل اسرع مع المشاكل التي تواجه المغتربين بالخارج واعطى مقترحآ بإستخدام الشباب نفسهم الموجودين بالخارج أن تستعين السفارة بشاب في كل بلد ويكون مسئول أمام السفاره عن كل الشباب الموجودين فى منطقتة بتوصيل مشاكلهم إلى السفارة والتى بدروها تحاول حلها أو توصليها إلى وزارة الهجرة لسرعة الحل ومساعدة المغتربين.

وأكد عبدالرؤف، أن الكفيل لا يمكن الآستغناء عنه لان كل الدول يسيرو فى اتجاه زيادة سلطة صاحب العمل علي حساب العامل البسيط.

وأخيرآ أضاف عبدالرؤف، أن جزء كبير من المسئوليه يقع علي العامل المصرى نفسه ما عندما يعطى الفرصه لاخد لاهانته لا بلفظ ولا بفعل لانه ملزم انه يشتغل بجد واجتهاد واخلاص لكن مش ملزم انك يسب او يضرب وايضآ يوجد جزء من المسئوليه يقع علي المسئولين عن الشباب في الغربه ويجب أن يوجد رد فعل فوري لاي اساءه تحصل بمد الايد او استخدام سلاح ضد مواطن مصري لأن من أمن العقوبه أساء الادب .

وأيضآ قال الاستاذ احمد مصطفي عباس، المغترب فى دولة الأردن، من عام 2003 وحتى الأن أى ما يقرب 17 عامآ من الغربة وفراق الأهل والأولاد .

وأكد عباس، أن عدم توافر فرصة عمل بأجور تناسب ظروف الحياة والبحث عن مستقبل أفضل له ولأهلة وأولادة هى ما دفعته للسفر والبحث عن فرصة عمل خارج مصر ليستطيع سد إحتياجاته .

واضاف عباس، أن الكفيل وتجار السوق السوداء يتجارون بالعمال من ارتفاع رسوم استخراج تصاريح العمل والتهاون فى حقوقهم،وايضآ التأخير من قبل السفاره في تقديم خدماتها للمواطن علي الفور، تقصير وزارة الهجره فى متابعه ابناء الوطن بالخارج وسرعة حل مشاكلهم .

وأشار أحمد مصطفى عباس، أنه يوجد فى الغربه كل الفئات من الشباب نجارين حدادين مهندسين أطباء فلاحين، ودائما ما يتسارع العامل للسفر إلى الدول التى تسمح له امكانياته بالسفر اليها أما عن المميزات فكل واحد ونصيبه لان السفر بيكون شغلة حظ .

وطالب عباس، السفارات المصرية بالخارج، ووزارة القوى العاملة، بالنظر إلى المغتربين وإحتوائهم والعمل على حل جميع مشاكلهم بشكل أسرع لانهم أيضآ من أبناء الوطن ودائما ما يقفون خلفه فى كل الأزمات والمواقف حفظ الله مصر ورئيسها.

وفى نفس السياق قال المهندس أشرف محمد هاشم، مهندس مدنى، ويعمل فى السعودية منذ عام 2008 حتى الأن أى من 12 عام .

قال أشرف هاشم، أن للسفر سبع فوائد لكننا نسافر فقط لفائدة واحدة وهى تغير الوضع الإجتماعى وبناء أسرة، بداية من بناء منزل ثم الزواج وتوفير حياة صحية وتعليمية أفضل للأبناء وهذا فقط الغرض الوحيد من الغربة والسفر .

وأضاف هاشم، أن الشباب يقبل بأى وظيفه متاحه أمامه حتى لو لم تكن مناسبة له على أمل أن يجد فرصه مناسبة له مع الوقت وفى الخارج نقبل بأعمال لا يمكن ان نقبلها فى مصر بسبب الوضع الإجتماعى ونظرة الناس وأيضآ لأننا مجبرين على العمل لتوفير بالتزاماتنا .

وأكد هاشم أن أكثر الفئات المطلوبة بالخارج هم العاملين بقطاع المقاولات (مهندسين _فنيين _مساحين_عمال) وأيضآ الأطباء والمحاسبين ومن اهم الدول التى يسعى المصريين للسفر إليها هى الإمارات والكويت والسعودية .

ونوها هاشم، أن العامل المصرى لا يحظى بالاهتمام المطلوب من قبل وزارة الخارجية، والسفارات المصرية، بالخارج عندما يواجه المصرى أى مشكله فى اى بلد، ويحدث معظم المشاكل مع المصرين، بسبب الثقافه العامة عند أصحاب البلد، هؤلاء الذين ينظرون إلى العامل المصرى بنظرة دونية والتى لا تعطية الحق فى الاعتراض او المطالبة بة ولقد حدث بالفعل فى السنوات الأخيرة ومنها مشاكل تخفيض الأجور وعدم دفع الرواتب مما دفعنا لمقاضتهم وأخذنا حكم بالتنفيذ لأخذ رواتبنا كامله ولم ينفذ الحكم حتى الأن .

وأخيرآ قال أشرف هاشم، أن أهم الصعوبات التى تواجه المصرين فى الخارج فى المقام الأول هى عدم إلتزام الكفيل معهم وعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية وأنه يقوم بأكثر من وظيفه ولا يحصل على الراتب الذى يستحقه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock