حقائق وأسرار

سيد قطب وكتبه دساتير التكفير للمجتمعات والدول والأفراد والدعوة إلى محاربة الجيوش العربية واعتبارها أعداء جماعة الإخوان

بقلم /دكتور عبدالفتاح عبد الباقى

سيد قطب وكتبه دساتير التكفير للمجتمعات والدول والأفراد والدعوة إلى محاربة الجيوش العربية واعتبارها أعداء جماعة الإخوان ، ومنها اشتقت كل جماعات الإرهاب فكرها .

يقول سيد قطب فى كتابه معالم على الطريق صفحة 158بالنص المسألة مسألة كفر وايمان مسألة شرك وتوحيد مسألة جاهلية وإسلام وهذا يجب أن يكون واضحا أن الناس ليسو مسلمون كما يدعون وهم يحيون حياة الجاهلية وإذا كان فيهم من يريد أن يخدع نفسه ويخدع الآخرين ويعتقد أن الإسلام يستقيم مع هذه الجاهلية فله ذلك وليس هذا إسلام وليس هؤلاء مسلمين
ويقول فى كتابه الظلال الذى يقولون عنه تفسير القرآن 1057/2
البشرية بجملتها بما فيها الذين يرددون على المآذن فى مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله أثقل وأشد عذابا يوم القيامة لأنهم مرتدين بعد أن كانو فى دين الله.

وفى كتابه التصوير الفنى فى القرآن صفحة 200قال بالنص عن سيدنا موسى ((لنأخذ موسى أنه مثال للزعيم المندفع العصبى المزاج ))) ثم فى نفس كتابه التصوير الفنى فى القرآن صفحة 163يواصل الطعن فى سيدنا موسى و قد قال القرآن الكريم
بسم لله الرحمن الرحيم
{ يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّه مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّه وَجِيهًا } صدق ألله العظيم وكذب سيد قطب

يقول تفسير القرطبى لتلك الآية:
يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِأَصْحَابِ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُوله لَا تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّه بِقَوْلٍ يَكْرَههُ مِنْكُمْ , وَلَا بِفِعْلٍ لَا يُحِبّهُ مِنْكُمْ , وَلَا تَكُونُوا أَمْثَالَ الَّذِينَ آذَوْا مُوسَى نَبِيّ اللَّه , فَرَمَوْهُ بِعَيْبٍ كَذِبًا وَبَاطِلًا { فَبَرَّأَهُ اللَّه مِمَّا قَالُوا } فِيهِ مِنَ الْكَذِب وَالزُّور بِمَا أَظْهَرَ مِنَ الْبُرْهَان عَلَى كَذِبهمْ { وَكَانَ عِنْدَ اللَّه وَجِيهًا } يَقُول : وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ اللَّه مُشَفَّعًا فِيمَا يَسْأَل , ذَا وَجْه وَمَنْزِلَة عِنْده بِطَاعَتِهِ إِيَّاهُ

ويقول تفسير ابن كثير:
عند تفسير هذه الآية عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (إن موسى عليه السلام كان رجلاً حيياً ستيراً لا يرى من جلده شيء استحياء منه فآذاه من آذاه من بني إسرائيل، : { فبرأه اللّه مما قالوا} ، وروى الإمام أحمد، عن عبد اللّه بن مسعود قال: قسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم قسماً فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمة ما أريد بها وجه اللّه، قال، فقلت:
يا عدو اللّه أما لأخبرن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بما قلت، فذكرت ذلك للنبي صلى اللّه عليه وسلم فاحمر وجهه ثم قال: (رحمة اللّه على موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر) “”أخرجاه في الصحيحين واللفظ لأحمد””.

وقوله تعالى: { وكان عند اللّه وجيهاً} أي له وجاهة وجاه عند ربه عزَّ وجلَّ، قال الحسن البصري: كان مستجاب الدعوة عند اللّه، وقال غيره من السلف: لم يسأل اللّه شيئاً إلا أعطاه، ولكن منع الرؤية لما يشاء عزَّ وجلَّ، وقال بعضهم: من وجاهته العظيمة عند اللّه أنه شفع في أخيه هارون أن يرسله أي يجعله رسولاً معه اللّه معه فأجاب اللّه سؤاله فقال: { ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا} .

هكذا تكلم القرآن عن سيدنا موسى كليم الله وهكذا تكلم عنه سيد قطب فصدق الله العظيم وكذب سيد قطب وأتباعه ومن اتخذ كتبه دستورا لكل جماعات التكفير والإرهاب
(دكتور عبدالفتاح عبد الباقى )
طبيب مصرى

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock