مقالات رأى

سقوط الليرة التركية اخرج للعلن

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب

سقوط الليرة التركية أخرج للعلن دولة التنظيم العالمى للإخوان التى لا تعترف بالدولة الوطنية والولاء فيها للتنظيم العالمى فهم يعملون على إسقاط الاقتصاد المصري ويعلنون حالة الطواريء القصوى لإنقاذ اردوجان العضو المسلم الوحيد فى حلف الناتوا الصليبى عدو الإسلام
ومن أعضاءه التنظيم العالمى للإخوان وصل للحكم اردوجان ومحمد مرسى ومفتى ذلك التنظيم العالمى للإخوان هو يوسف القرضاوي تحت مسمى الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين الذى كونه القرضاوي بعد وصول اردوجان للحكم بسنتين ليلغى مرجعية الأزهر ويدعم حلم أردوغان الإخوانى السيطرة على الدول العربية ويكفى أن تعرف أن الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يسيطر عليه
يوسف القرضاوي رئيسا
الدكتور/ محمد سليم العوا – عضو – ( وكان الأمين العام سابقا)
الأستاذ/ فهمي هويدي – عضو وهو ليس شيخا بل صحفى
الدكتورالعودة من السعودية عضو وأعضاء من إيران وأغلب الدول العربية
كى نفهم المخطط العالمى لذلك التنظيم الخطير الذى يمتلك قنوات فضائية عديدة ومواقع وصحف ويقول السذج أنهم بالسجون وكى نفسر ذهابهم الكونجرس ونفسر قول القرضاوى ألله ورسوله والملائكة مع اردوجان ونفسر تدمير الجيوش وتفتيت الدول
نبدأ قبل ترشح أردوغان رئيسا لحزب «العدالة والتنمية» صرح أنه: «لا خطر منا كحزب إسلامى، نحن خير ضمان للعلاقات التركية الإسرائيلية أكثر ممن سبقونا فى الحكم». وتولت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية مهمة الدعاية والعلاقات العامة لرجال التنظيم الدولى للإخوان مثل أردوغان وقيادات الإخوان ومنهم محمد مرسى ونشرت الصحيفة لأول مرة قصة مستشار أردوغان وصديقه اليهودى «إسحق ألاتون». فى مقال طويل نشرته الصحيفة الأمريكية مع أول فترة لتولى أردوغان رئاسة وزراء تركيا، مراسلة الصحيفة الأمريكية «ديبورا سونتاج»كتبت «لا داعى للخوف من أردوغان الإسلامى، لأنه رجل لا ينوى التضحية بالعلاقات مع إسرائيل، والدليل أن أقرب مستشار لديه يهودى».وحكت بمقال النيويورك تايمز: «معرفة أردوغان بمستشاره اليهودى «إسحق ألاتون» جاءت عن طريق صديقه وهمزة وصله بمجتمع الأعمال «جنيد زابسو»، وتعرف «أردوغان» على «ألاتون» على أنه رجل أعمال ينتمى لمجتمع رجال الأعمال اليهود الضيق فى تركيا، وقال «ألاتون» إنه بمجرد أن رأى أردوغان، شعر أنه أمام رجل عملى له نوايا طيبة، وأنه يمثل رياح التغيير الحقيقى فى تركيا. تولى «ألاتون» مهمة تقديم «أردوغان» المؤثر فى عملية صنع القرار الأمريكى، أوصل أردوغان لقيادات اللوبى اليهودى الأمريكى فى واشنطن أنه سيحافظ على علاقات تركيا مع إسرائيل.
و مجلة «دير شبيجل» الألمانية رصدت الفرق الكبير بين «أردوغان» السياسى الذى دخل السجن يوما بسبب قصيدة اعتبرها القضاء تحريضا على التطرف والكراهية الدينية، وبين «أردوغان» الذى وصل لرياسة الوزراء بعدها بثلاث سنوات فصرح لها أنه «تعلم درسه»، وأصبح يدرك، بفضل أستاذه اليهودى، كيف يتحرك فى السياسة العالمية بالطريقة الصحيحة. يقول
صديق أردوغان اليهودى ومستشاره «ألاتون» لـ«دير شبيجل» عن أردوغان: «إنه تلميذ نجيب لى، فى البداية، كانت فكرة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى فكرة غير متوافقة مع تفكير واتجاهات أردوغان الأولية، لكننا نجحنا فى إقناعه بأن انضمام تركيا للاتحاد الأوروبى، سيكون وسيلته المضمونة والوحيدة والأكيدة لكى ينجح فى السيطرة على الجيش». «أردوغان» و«ألاتون» يجمعهما كراهية الجيوش فالاخوان كراهية الجيوش عقيدة عندهم كما قال سيد قطب فهى تمنع إقامة دولة الخلاقة واليهودى يكره الجيوش لأنها عقبة ضد السيطرة على الدول
يقول أستاذ أردوغان اليهودى لـ«دير شبيجل»: «تدخل الجيش فى السياسة أمر أقل ما يوصف به أنه (عار)، لا يختلف كثيرا عن الانقلاب العسكرى الصريح»، متابعا أنه من أشد المؤيدين لإدارة رئيس الوزراء «أردوغان» منذ أن وصل للحكم فى 2002، وأن سبب ثقته فى أردوغان يرجع ببساطة إلى ثقته فى حسه التجارى، وغريزة «البيزنس» لديه، مؤكدا أن أردوغان، الذى كان يوما ما سياسيا إسلاميا متشددا، صار الآن يثق به، ويشير إليه بمنتهى الاحترام، وأنه لفرط ثقته فى آراء «ألاتون» وتقديره لنصائحه، صار يعتبره أخا أكبر له، ويناديه بلقب «آبيه ألاتون» (أى الأخ الأكبر بالتركية)

Panislamisim .
في مذكرات يوسف القرضاوى ، الجزء الرابع،ذكر أنه رفض مسمى التنظيم الدولى، لأن “الدولى” أشبه بالمؤسسات، فى حين أن “العالمى” أشبة بالمؤسسات الشعبية
وهكذا  استبدلت الخلافة بالتنظيم الدولى، الذي يضم جميع فروع الإخوان المسلمين حول العالم، بما في ذلك أوربا، وحتى إيران
انه يعنى بكل بساطة تجاوز حدود الوطن يكون ولاء المنتسب لهذه الجماعة ليس لوطنه بل لقادة التنظيم العالمى الذي يملى على أعضاءه التعليمات المختلفة، حتى ولو كانت ضد المصلحة الوطنية
لأن صيغة البيعة للمرشد العام تعد بيعة مطلقة.وهذا يتعارض مع القسم الوطنى المطلوب للوظيفة العامة أو النيابة العامة أو البرلمان، حيث يقسم الشخص بالولاء لله وللوطن وللدستور وفقا لنص القسم القائم فى كل دولة لذلك يرفض البعض علنا الوقوف للسلام الجمهورى ويرفض العلم.المصرى وبناء على ذلك لا يستطيع المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين، باعتباره عضوا في هذه الجماعة، والتى هى بدورها عضوا في التنظيم الدولي أن يكون مخلصا لوطنه اذا حدث تعارض مع مصلحة التنظيم العالمى فهو يعمل على هدم اقتصاد مصر ويدعى ان إنقاذ اقتصاد تركيا عضو حلف الناتو عملا يدخل الجنة بتعليمات الجماعة طبقا لصيغة البيعة المطلقة للمرشد العام للجماعة، وبالتالى هناالتعارض بين الوطنية والعالمية، إذ يُفترض في أن المواطن ولائه لوطنه، فإذا ما تعارض ذلك مع ولاء أخر، فإن هذا يعد خيانة وطنية.
ومثلا تيران وصنافير عندنا قضية وطنية وحدود وعندهم قضية ثأر شخصى من السيسى فلماذا لا يطالب إخوان سوريا أردوجان بإقليم الاسكندرونة السورى المحتل الذى تتخذه أمريكا أكبر قاعدة بحرية الاسطول السادس الأمريكى بل الادهى انهم يرحبون بضرب تركيا سوريا واحتلال أجزاء أخرى منها لأنه عندهم الخليفة وتلك أرضه
ورغم الحقائق الفاضحة على وجود التنظيم العالمى
يدعى يوسف ندا عام ٢٠٠٩عدم وجود التنظيم العالمى للإخوان و يوسف ندا هو مفوض العلاقات الخارجية بالتنظيم الدولى الأخوان سابقا ومشهور بالكذب وتزوير محضر لمجلس قيادة الثورة المصرى بعد قضية سيد قطب
بينما أعترف القرضاوى بوجود التنظيم وفى مقال قادم اشرح بالمستندات علاقة اردوجان باللوبى الصهيونى بأمريكا للحصول على إعفاء من مذابح الأرمن مقابل تنازلات لهم واردوغان المسلم الوحيد الذى زار قبر هرنزل مؤسس دولة الصهاينة
المراجع:
*التنظيم العالمي للإخوان، مذكرات د.يوسف القرضاوي، الجزء الرابع،
*يوسف ندا لبي بي سي: لا يوجد تنظيم دولي للاخوان – بي بي سي العربية – تاريخ النشر 26 أكتوبر-2009
*زبارة اردوجان قبر هرتزل وكالات الأنباء عن تلفزيون الصهاينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock