مقالات رأى

ساعات النهاية دائمآ

كتبت د / مها العطار

 

الرموز فى علم الطاقة مهمة فى التأثير على حياة الأنسان .. ويكمل هذه الرموز الأشارات القرآنية فى كتاب الله لتؤكد على رموز الخير والشر .. ورمز الساعة كما أوضحت سابقآ من رموز الشر الذى ذكرها الله تعالى فى كتابة بالعديد من الأيات التى تحمل النهاية ويوم الحساب .
قرأت الكثير من القصص لناس تحكى على تأثير الساعة فى حياتها وعند مراجعة الأحداث وفكرو بها تحدثو بالأعاجيب منهم من مات قريب لهم ومنهم من قطع علاقتة بالحبيب ومنهم من أنفصل عن الزوج نتيجة أهداء الساعات التى ترمز الى عد الوقت وعمر العلاقة أو عمر الشخص .
ومن أكثر الأمثلة وضوحآ ساعات الهدايا للرئيس القذافى رئيس ليبيا السابق التى كانت ساعات ذهبية فاخرة عليها صورته الشخصية يقوم بأهدائها للشخصيات التى يلتقى بها .. وكانت نهايته المحتومة كما نعرف .
قد سبق هذا الرئيس العراقى السابق صدام حسين بنفس الطريقة فى ساعات اليد الفاخرة التى تحمل صورتة كهدايا للمقربين له من الشخصيات المشهورة والرؤسات وكانت رمزآ لنهايته أيضآ كما عاصرنا .
واشتهر الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح ، بإمتلاكه أغلى مجموعة من الساعات فى العالم، حتى في لحظاته الأخيرة، ارتدى صالح ساعة “جوفيال” السويسرية الشهيرة، عليها صورته من الداخل ومطلية باللون الأسود، والتي ظهر بها في العديد من اللقاءات التليفيزيونية والمؤتمرات، بجانب امتلاكه أيضاً، ساعة يد ماركة “باتيك فيليب” كان يرتديها عندما تعرض لمحاولة الاغتيال عام 2001 .. وقد قتل بها .
تفنن الشيطان فى أبتكار ماركات وأشكال الساعات البراند وتم تسويقها على مستوى العالم كأغلى من المال والمجوهرات .. حتى يدمر الأنسان ويقصف عمره مبكرآ .. الساعة رمز الشر وينبغى عدم أقتنائها أو لبسها أو تعليقها .. أنها ترمز لعد ساعات العمر وعد زمن أنتهاء العلاقات ترمز الى النهاية والأخرة .. لا ينبغى علينا أمتلاك الساعات والأكتفاء بالساعة التليفون الرقمية ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock