حقائق وأسرار

زيارة الصهيونى الألمانى هانز كيسنجر الهارب من النازية الشهير بهنرى كيسنجر لمصر فى 7نوفمبر 1973

بقلم/دكتور عبدالفتاح عبد الباقى

شكلت بالمستندات البريطانية المفرج عنها أنها نهاية عصر وبداية عصر فى تاريخ مصر والأمة العربية نهاية ثورة يوليو وعصر الإستقلال وبداية عصر 99%من أوراق العبة بيد أمريكا بداية عصر ما نراه الآن واقعا الشرق الأوسط الجديد .

ومن العجيب جدا أن المستندات البريطانية عبارة عن تفريغ نص حرفى لمكالمات هاتفية بين الرءيس الأمريكى ورءيس الوزراء البريطانى بينما ثلاث ساعات اجتماع منفرد لم يحضره ثالث بين الرئيس السادات وكيسنجر غير موجود لهم أى توثيق اطلاقا إلا مذكرات السادات ومذكرات كيسنجر المتناقضة
ويعلم العالم أجمع أن الجيش المصري قدم معركة اسطورية والفرق المدرعة والمشاة وكتائب الصواريخ المصرية رسخت أقدامها في سيناء ببراعة وتخطيط يدرس عالميا .

فإذا بهانز كيسنجر اليهودى الألمانى الهارب من النازية الشهير بهنرى كيسنجر يسرق نصرا أسطوريا بالاتفاق الذى أبكى المشير البطل الجمسى وكان كارثة فقد سحب القوات التى عبرت بملحمة خيالية إلى الغرب بشكل لا يصدقه عقل مقابل إنسحاب قوات شارون التى عمليتها كانت استعراضية لا قيمة عسكرية لها
وسحقتهم السويس عند محاولتهم دخولها والحق الجيش والشعب بهم هزيمة مذلة بالسويس فمستحيل عليهم تكرار التجربة بمحاولة دخول الإسماعيلية.

كما كان هم كيسنجر رفع حصار البحرية المصرية على باب المندب الذى جعل ميناء إيلات المحتلة مهجور
كشفت الخارجية البريطانية، في 1 يناير 2005 عن بعض وثائقها التي تضم أسراراً تتعلق بمفاوضات فض الاشتباك بين اسرائيل من جهة وكل من مصر وسوريا من جهة أخرى في عام 1974، وذلك إعمالاً للقانون البريطانى الذي يجبر الوزارة على اتاحة الوثائق للجمهور والباحثين بعد انقضاء ثلاثون عام إدراجها في ملفاتها.

والوثائق الخطيرة بعد مرور خمسين عاماً، إعمالاً للقانون نفسه الصحف البريطانيةأعلنت أن الخارجية البريطانية عمدت إلى «إتلاف» بعض من وثائقها، التي كان يفترض أن توفرها للرأي العام، وذلك في مخالفة صارخة للقانون.

ومن ذلك الجزء الذى أفرج عنه فضح اليهودى الألمانى هاتز كيسنجر الصهيونى الهارب من النازية الشهير بهنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي وخطته لصالح الصهيونية العالمية والدور الذي لعبته بريطانيا أصل البلاء فى إتفاق فض الاشتباك بين مصر واسرائيل الذي تم توقيعه في الكيلو 101 من طريق القاهرة السويس يناير 74.

الذى رفضه المشير الجمسى وقبله السادات دون علم الجمسى وأبلغ كيسنجر الجمسى موافقة السادات ، ولم يتردد المشير عبدالغني الجمسي في الإتصال بالسادات غير مصدق أنه وافق فلما أكد له الموافقة بكى الجمسى علنا بأسوان ، وانتهت حياته العملية في المؤسسة العسكرية المصرية بسبب هذا الموقف واقيل فى عيد نصر أكتوبر وكتب مذكراته أنه كان أسوأ أيام حياته .

اتصالاً هاتفياً بين الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون ورئيس الوزراء البريطاني هارولد ولسون حول هذا الاتفاق .

ونص الإتفاق الذي تم التوقيع عليه في الكيلو 101 من طريق القاهرة ـ السويس في وثيقة كشفت الخارجية البريطانية النقاب عنها، مؤرخة في 18 يناير 1974، وهي رسالة من هنري كيسنجر اإل نظيره البريطاني سير إليك دوغلاس هيوم.

وفيما يلي نص هذه الوثيقة:
«سري
إن.إف.إكس 2/2
العزيز إليك
كما وعدتك في رسالتي البارحة، أبعث إليك بنسخة من إتفاق فض الاشتباك المصري ـ الاسرائيلي، الذي سيتم توقيعه عند الكيلو 101 ظهر اليوم، بتوقيت القاهرة وهو نص من الواضح انه على درجة كبيرة من الحساسية الى أن يتم إطلاع الرأي العام عليه، ومن هنا فإنني أطالبك بأن تبقيه طي الكتمان مع أطيب التحيات.

المخلص هنري كيسنجر.

أ ـ ستراعي مصر واسرائيل بدقة وقف اطلاق النار في البر، البحر والجو، الذي دعا إليه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وستمتنعان منذ توقيع هذه الوثيقة عن جميع الاعمال العسكرية وشبه العسكرية كل طرف منهما ضد الآخر.

ب- سيتم فصل القوات العسكرية المصرية والاسرائيلية، بحسب المبادئ التالية:

1 ـ جميع القوات المصرية إلى الجانب الشرقي من القناة سيتم نشرها غربي الخط الذي سيتم تعريفه بالخط أ على الخريطة المرفقة ، كل القوات الإسرائيلية، بما في ذلك تلك الموجودة إلى الغرب من قناة السويس والبحيرات المرة، سيتم نشرها إلى الشرق من الخط الذي سيتم تعريفه باعتباره الخط ب على الخريطة المرفقة.

2 ـ المنطقة بين الخطين المصري والإسرائيلي ستكون منطقة فض اشتباك سيتم حشد قوة الطواريء التابعة للأمم المتحدة فيها. وستستمر هذه القوة في التشكل من وحدات من البلاد التي ليست أعضاء دائمة في مجلس الأمن الدولي.

3 ـ المنطقة بين الخط المصري وقناة السويس ستكون محدودة فيما يتعلق بالأسلحة والقوات.

4 ـ المنطقة الواقعة بين الخط الإسرائيلي (الخط ب على الخريطة المرفقة) والخط الذي سيتم تعريفه بالخط ج على الخريطة المرفقة والذي يمتد على طول قاعدة الجبال، حيث يقع ممرا الجدي ومنلا، ستكون محدودة فيما يتعلق بالأسلحة والقوات.

5 ـ الضوابط المشار إليها في الفقرة 3 والفقرة 4 سيتم تفقدها من قبل قوة الطواريء التابعة للأمم المتحدة ، وسيتم الاستمرار في العمل بالاجراءات القائمة التي درجت عليها قوة الطواريء التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك الحاق ضباط اتصال مصريين وإسرائيليين على قوة الطواريء التابعة للأمم المتحدة.

ج ـ سيتم التوصل إلى التنفيذ التفصيلي للفصل بين القوات من قبل ممثلين لمصر وإسرائيل، والذين سيوافقون على مراحل هذه العملية.

وهؤلاء الممثلون في وقت لن يتأخر عن 48 ساعة من توقيع هذا الاتفاق عند الكيلو 101 تحت اشراف الأمم المتحدة لهذا الغرض وسيكملون هذه المهمة في غضون خمسة أيام وسيبدأ فض الاشتباك خلال 48 ساعة بعد إكمال عمل الممثلين العسكريين، ولن يتأخر بأي حال عن سبعة أيام بعد التوقيع على هذا الاتفاق وسيتم اكمال عملية فض الاشتباك في وقت لن يتأخر عن 40 يوماً من بدايته.

د ـ لا تنظر مصر وإسرائيل إلى هذا الاتفاق باعتباره اتفاق سلام نهائياً. وهو يشكل خطوة أولى نحو سلام نهائي، عادل ودائم، وفقا لبنود قرار مجلس الأمن رقم 338 وفي اطار مؤتمر جنيف».

وفيما يلي نص وثيقة أخرى :
«محضر اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء والرئيس نيكسون في الساعة الثامنة والدقيقة الخامسة والأربعين من مساء الخميس 17 يناير 1974.
السيد نيكسون: مرحباً!
رئيس الوزراء: السيد الرئيس؟
السيد نيكسون: ودعت ظهر اليوم فحسب السيد رولي في الساعة الثالثة. وكما تعلم فقد ادلينا ببيان حول الشرق الأوسط، لكنني أردت أن أقول لك بصورة شخصية ما قلته له. وهو انني اعتبر هذا خطوة أولى ـ خطوة مهمة للغاية ـ وأننا الآن بسبيلنا إلى التعهد بتقديم تأييدنا، ونحن نعرف أنكم ستقدمون تأييدكم، باتجاه الانطلاق قدماً نحو تسوية دائمة لابد حتماً من ايجادها في تلك المنطقة. وكل ما هناك انني اردت ان امرر لكم ذلك شخصياً، بحيث يمكنكم معرفة شعورنا حيال هذا الامر.
رئيس الوزراء: طيب، شكراً لكم على اتصالكم، امر طيب ان اسمع حديثكم مجدداً.
السيد نيكسون: لقد تحدثنا انت وأنا حول الشرق الأوسط بين الفينة والأخرى، وتساءلنا عما إذا كان سيتاح لنا على الاطلاق تحقيق أي نوع من الانجاز. وهذه خطوة أولى فحسب، ولكن الفرق بين هذا، فيما يبدو لي، وبين الامور الاخرى هو كما تعلم.. على امتداد 25 عاماً كانت لدينا اربع حروب وحوالي اربع هدنات،ولكن تلك هي المرة الاولى التي يتاح لنا فيها فض اشتباك حقيقي بصورة اساسية تم التفاوض عليه من قبل الجانبين، وهذا فارق مهم. ألا تعتقد ذلك؟
رئيس الوزراء: اعتقد ذلك حقاً، واهنئكم، وهنري كذلك.
السيد نيكسون: طيب. ما هو شعورك؟
رئيس الوزراء: اعتقد انه انجاز متميز للغاية. وقد يكون خطوة أولى ولكن..
السيد نيكسون: دعني أقل كذلك، في معرض الحديث باحساس شخصي آخرالآن، ولاستخدام اصطلاح أدرجته في ملاحظتي الصغيرة المكتوبة بخط اليد لك. قلت: «رولي، قل لرئيس الوزراء إنني مازلت أعتقد أنه (الفتى الجريء) وانني اعتقد أنه سيفوز في ذلك الموضوع المتعلق بالفحم».
رئيس الوزراء: شكراً جزيلاً لك، إننا نخوض غمار هذه المعركة حتى النهاية.
السيد نيكسون: إلى اللقاء
رئيس الوزراء. إلى اللقاء، أيها السيد الرئيس!

و في رسالة من السفارة البريطانية في تل أبيب إلى وزارة الخارجية البريطانية مؤرخة في 19 يناير 1974، أي في اليوم التالي مباشرة لتوقيع اتفاق فض الاشتباك، وفيما يلي نصها:
«سري
من تل أبيب 191105
إلى وزارة الخارجية والكومنولث البرقية رقم 30 المؤرخة في 19/1/1974 بشأن برقيتي رقم 38 ـ زيارة د. كيسنجر للشرق الأوسط.

1 ـ قابلت السفير الأميركي في حفل غداء امس، وقدم لي صورة موجزة للاتفاقات التي تم التوصل لها هذا الاسبوع. وهو يقول إنه لا يستبعد إمكانية عودة كيسنجر إلى القدس مجدداً، إذا وجد يوم الأحد أنه بمقدوره بدء مفاوضات مع دمشق.

 

2ـ قال كيتنج إن الاتفاقية الموقعة في الكيلو 101 قد مثلت التزامات قبلها المصريون كل نحو الآخر، وقد قبلوا كذلك عدداً من الالتزامات حيال الرئيس الأميركي، استجابة لاقتراحات تقدم بها الأميركيون خلال محادثات كيسنجر. وقد وقعت السيدة مائير صبيحة 18 يناير «ثلاث أو أربع» رسائل للرئيس نيكسون تحدد هذه الالتزامات. ومن المفترض أن الرئيس السادات سيفعل الشيء نفسه.وهذه الرسائل لن يتم نشرها.

وقال كيتنج إن الأميركيين يعرفون أنه من المحتم أن البنود سيتم تسريبها، ولكنه أعرب عن أمله في إبطاء هذه العملية وقد كان الإسرائيليون هم المذنبون في التسريب، والنتائج يمكن أن تهدد بالخطر تنفيذ الاتفاقيات، وذلك على الرغم من أنه أعرب عن أمله في ألا تمضي الأمور في هذا الاتجاه.

3ـ لم يكن كيتنج محدداً للغاية فيما يتعلق بتفاصيل هذه الالتزامات.

وقال الإن خطاباً يتعلق بقدرة القوات الإسرائيلية وأسلحتها في المنطقة المتقدمة أي بين الخط «ب» والخط «ج» وألمح إلى اتفاق آخر يرتبط بمراحل أبعد من عملية فض الاشتباك. وقد خلصت إلى أن أحد التزامات الرئيس السادات يتعلّق بالقوات والأسلحة إلى الشرق من القناة وأن آخر يرتبط بعملية إعادة فتح القناة. وأشار كيتنج إلى أن هناك أيضاً التزاماً من الجانبين فيما يتعلق بتوقيت المرحلة التالية من مؤتمر جنيف، وقد ربطت هذه المرحلة بإحراز تقدم في فض الاشتباك.

ويبدو مما قاله الملحق العسكري الأميركي لملحقي العسكري البارحة إن المؤتمر سيستأنف أعماله عندما يبدأ المتعاقدون المعنيون لإعادة فتح القناة والسكان المصريون العودة إلى مدن القناة.

 

4ـ قال كيتنج إن الإسرائيليين لم يقبلوا ربطاً دقيقاً بتوقيت المرحلة المقبلة من فض الاشتباك، ولكنه أوضح أن الجميع يجمع على أنه ينبغي أن تكون هناك مراحل تالية، أما فيما يتعلق بالانسحاب فقد قال إنه أمر متميز أن السادات خلال كل هذه المحادثات التي جرت هذا الأسبوع مع كيسنجر لم يأت مرة واحدة على ذكر حتمية انسحاب الإسرائيليين إلى خطوط 4 يونيو 1967.

ولم يكن الأميركيون على يقين مما قد يعنيه هذا. وقد اضطر كيسنجر إلى قضاء المزيد من الوقت في التفاوض مع الإسرائيليين الذين كانوا منقسمين على أنفسهم أكثر مما اضطر إلى قضائه مع المصريين من وقت في التفاوض. وقد تمثلت مشكلة السادات في موقف قياداته العسكرية التي كانت متلهفة لاستئناف القتال.

ولم تعجب شروط اتفاق وقف اطلاق النار المشير الجمسي غير أن السادات فرض رأيه. والحكومة الاسرائيلية على الرغم من شكوكها الأولية، تبدو سعيدة للغاية حيال ما تم تحقيقه.

 

5 ـ قال كيتنج: ان الروس تم وضعهم في الصورة طوال الوقت وقد بدا أنهم راضون عما تم تحقيقه. لودفيج».

المصدر: الصحف البريطانية ومركز دراسات نشر الوثائق

********************************
مذكرات كيسنجر يقول «لم أكن متأكدا وأنا أسمع السادات يتحدث عن الصبر بأن لديه رصيدا منه يكفيه لكى يجتاز مرحلة مفاوضات طويلة تصل به إلى حدود 1967 فى سيناء  وإلى سلام مع إسرائيل.

ولهذا فقد تركت حديث الصبر إلى المشاكل التى تواجهنا فعلا ورحت لمدة نصف ساعة أحدثه فى تصوراتى النظرية لحل المشكلة، وقد فهمنى تماما عندما قلت له إن السلام فى الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق بهزيمة حلفاء الولايات المتحدة وأصدقائها (يقصد إسرائيل) بسلاح سوفييتى يقاتل به العرب وفيما عدا ذلك فأنا لا أرى خلافا بيننا وحاولت أن ألح عليه بأن العقبات الحقيقية التى تحول دون السلام مع إسرائيل هى عقبات نفسية أكثر منها عقبات سياسية.

وقلت له إنه إذا استطاعت مصر بنفوذها أن تفتح الطريق إلى تسوية على مراحل، فإن ذلك قد يقود إلى شرق أوسط مختلف. وكان السادات يسمعنى باهتمام وهو لا يزال ينفث دخان غليونه  وقاطعنى بعد فترة قائلا «ولكن ماذا عن جيشى الثالث؟ وماذا عن خط 22 أكتوبر؟» وقد رددت بحزم قائلا له: أمامك خياران:
ــ إما أن تعتمد على المساعدات وعلى بيانات الأوروبيين وتصر على العودة إلى خطوط 22 أكتوبر، وتجرب ما يمكن لذلك أن يحققه ومن وجهة نظرى فإن ذلك سيكون رهانا لا فرصة له.

ــ وإما أن تقبل مشروعنا لفك الارتباط وتنسحب إسرائيل بضعة كيلومترات غرب قناة السويس ضمن اتفاق لفك الارتباط، ثم يتكرر الانسحاب فى مراحل متوالية مع بناء إجراءات السلام وضمانات الثقة بينك وبين إسرائيل».

وراح كيسنجر يصف نوايا الرئيس «السادات» كما أعرب له عنها، فقال «إن الجيش الثالث هو لب المشكلة فى واقع الأمر، فأنا أريد أن أفرغ من مشكلته لأتحول إلى مهام أكبر فأنا مصمم على إنهاء ميراث عبدالناصر، وأريد أن أعيد العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وبأسرع ما يكون.

وعندما يتم ذلك تكون حركتنا متجهة إلى بناء صداقة وثيقة بين البلدين على أساس جديد…» ثم روى كيسنجر أنه بعد ذلك صفق السادات بيده فدخل أحد المرافقين المصريين، فطلب منه الرئيس دعوة سيسكو.

وفى حديث خاص لهيكل مع الصحفى الأمريكى الشهير «جوزيف كرافت» قال فيه «إن السادات قال لكيسنجر إنه وصل إلى آخر الشوط مع العرب ومع السوفييت. وإنه يريد أن يقوم بتغييرات أساسية فى توجهات السياسة المصرية وبالتالى فقد عرض عليه:

ــ علاقة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة تكفل تنسيقا مصريا أمريكيا كاملا فى الشرق الأوسط وفى أفريقيا.

ــ إنه خلال الحركة من أجل تنفيذ هذا الاتفاق الاستراتيجى، فإن السادات يريد من الولايات المتحدة تعهدات بحماية نظامه وحماية شخصه فى فترة يتوقعها حافلة بالقلاقل والمشاكل.

وكانت أهم ملاحظة  من ملاحظات كيسنجر طبقا لرواية «جوزيف كرافت» هى «أن كيسنجر كان «محتارا» فى الأسباب التى كانت تدعو الرئيس السادات إلى ذلك كله».

:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock