حقائق وأسرار

ذكرى استشهاد البطل معمر القذافى فى ٢٠اكتوبر ٢٠١١ وشهادات تكشف الحقيقة والمؤامرة ضده

بقلم / دكتور عبدالفتاح عبد الباقى 


فيوما بعد يوما تتعرى المؤامرة الأمريكية الصهيونية التركية الإخوانية الفرنسية البريطانية القطرية وعملاؤهم من الأنظمة القبلية المعفاة من كل الجرائم البشعة فطالما أنت فى الحلف الأمريكى الصهيونى فلديك حصانة وطالما أنت ضد الحلف الأمريكى الصهيونى فأنت ديكتاتور قاتل :
وشهد شهود من ثوار حلف الناتوا الصليبى بذلك شهد محمود جبريل وشهد حتى كبير العملاء مصطفى عبدالجليل وسجلت اسكاى نيوز العربية شهادتهم أنه تم قتله عمدا وهو أسير لأنه يملك ملفات ضد فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والقبائل التابعة لهم المسماة دولا:
المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية طالبت بالتحقيق في ملابسات مقتل العقيد الليبي معمر القذافي بسبب قتل أسير عمدا وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية لرويترز ان موت القذافي توجد به 4 أو 5 روايات ولذلك نحن نطالب بالتحقيق في وفاته ومضيفا الفيديوهات التي تعرض تبين انه أُسر حيًا وقال نحن لسنا في موقف تحليلي مما جرى للقذافي وموته لكننا نطالب بالتحقيق في مقتله وكذلك دعت السيدة صفية فركاش ارملة الشهيد معمر القذافي بالتحقيق في مقتل زوجها فلماذا لا يتم تحقيق فى جريمة حرب وقعت تحت قصف الناتو؟؟ بينما نفس الحلف حاصر ليبيا سنوات بتهم باطلة
ولماذا لا تطالب جامعة الدول العربية بتحقيق دولى فى مقتل أسير حرب كان أحد قادتها؟ ولماذا لا يطالب الاتحاد الأفريقى بتحقيق دولى فى مقتل أكبر مؤسس وداعم له:
السلطات الفرنسية تجري تحقيقا مع الرئيس الأسبق، يتعلق بعلاقات غامضة مع جواسيس ليبيين وتجار سلاح، واتهامات بشأن تقديم القذافي ملايين اليورو في حقائب نقلت إلى باريس، دعما لحملة ساركوزي في انتخابات عام 2007.

ففي 2016، قال رجل الأعمال اللبناني الفرنسي، زياد تقي الدين، في مقابلة مصورة أذاعها موقع (ميديا بارت) الإخباري، إنه نقل حوالي خمسة ملايين يورو في تمويل غير مشروع من مخابرات القذافي و عبد الله السنوسي إلى ساركوزي ومدير حملته كلود جيان.
مؤكدا الاتهامات من مسؤولون ليبيون بعهد القذافي أنهم ساعدوا في تمويل الحملة الانتخابية لساركوزي
وعن دور قطر والعميد حمد بن عبد الله بن فطيس المري، قائد القوات الخاصة القطرية المدرج على قائمة الإرهاب من قبل (مصر والسعودية والإمارات والبحرين)،عرفته شبكة “الجزيرة” القطرية مري بأنه “شارك عام 2011 في دعم “الثوار الليبيين” ضمن القوات القطرية في ليبيا”.

وفي تقرير لها بتاريخ 19 سبتمبر 2011، أي قبل مقتل القذافي بشهر واحد، ألقت شركة “كرونوس الاستشارية” لتحليل الشبكات الإرهابية الضوء على المري، قائلة إن “العقيد” حينها حمد عبد الله المري كان مصاحبا لبلحاج في مسيرة إلى طرابلس، في 22 أغسطس، بثتها “الجزيرة” على الهواء مباشرة.
وفي أحد أشهر الفيديوهات، يظهر المري خلف بلحاج الذي سأل حينها عن مصير القذافي وابنه سيف الإسلام، فقال: “لقد هربا مثل الفئران، قبل التقدم العسكري للمتمردين”.

وكان المري من أبرز المتهمين بالمشاركة في قتل القذافي بعدما وقع أسيرا بقبضة ميليشيات مصراتة، حتى نشرت صحيفة “أرغومنتي نيديلي” الروسية في 2012 دليلا قالت إنها حصلت عليه من سفينة تجسس روسية كانت ترابط قبالة السواحل الليبية، وتؤكد دور المري في قتل القذافي.

وذكرت الصحيفة أن السفينة تمكنت من اعتراض مكالمة أجراها المري مع أمير قطر آنذاك حمد بن خليفة، أخبره فيها بأنه تخلص “شخصيا من العقيد الجريح”. وأضافت أن الأمير أثنى على ضابطه ووعده بمكافأة مجزية.

والناتو كان يريد من ليبيا القذافي فقط، والدليل عدم اقترابه من البلاد منذ اغتياله وميليشيات مصراتة كانت جزءا من لعبة مخابراتية دولية دعمتها دولا عربية، على رأسها قطر”.

كلينتون قالت عن قتله : “يا له من خبر رائع”. رد فعل كلينتون فور وردود أنباء مقتل القذافي، حين ارتفعت ضحكتها وقالت لمذيعة قناة سي بي إس: “أتينا، رأينا، مات”، على نمط المقولة الشهيرة للقائد الروماني يوليوس قيصر “أتينا، رأينا، انتصرنا”.

وقبل يومين فقط من اغتيال، القذافى قامت كلينتون بـ”جولة في العاصمة الليبية طرابلس كمنتصرة
.

وقال محمد إسماعيل سكرتير سيف القذافي ومبعوثه إلى الغرب، لصحيفة “نيويورك تايمز” في 2016 إن الأميركيين حينها “أرادوا فقط التخلص من القذافي؟
في أبريل 2011، قال ، باراك أوباما، إن الدوحة “مهمة” لنجاح التحالف الدولي في ليبيا، مشيدا بقطر التي أكدت أنها تمد السلاح للمتمردين الليبيين، بغرض الإطاحة بالقذافي.
” رئيس المجلس الانتقالي حينها مصطفى عبد الجليل، قال
“كانت معلوماتنا تفيد بأنه يتجه جنوبا نحو النيجر، بعدما اشتد الصراع، وأصبحت سرت آخر قلاع القذافي، حينها ناشدت الثوار بالهدوء وعدم التخريب”.

وأضاف “لم أكن أعتقد أنه داخل سرت، خصوصا أنني زرتها يوم الأحد (16 أكتوبر) كنت أعتقد أنه ليس في المدينة.. يوم الخميس (20 أكتوبر) اكتشفنا أنه في سرت”.

فمن اخبرهم؟؟ويضيف مصطفى عبد الجليل “ما نعرفه أنه قٌتل أثناء التوجه من سرت إلى مصراتة. وصل مصراتة ميتا. كيف قتل؟ لا أعرف. هل قتله ثوار مصراتة؟ أم قتلته أطراف خارجية لها مصلحة في أن يموت؟”، مؤكدا أن “القذافي كان يعلم الكثير من الخبايا والأسرار عن دول وعلاقتها ببعض”.

وتابع “في ليبيا، لم يكن من مصلحة أحد أن يموت القذافي، شاهدت فيديوهات تعذيبه، لكن لا أعتقد أن ذلك كان مدبرا، بل حدث في إطار الفوضى”.

وفي رده على سؤال يتعلق بعدم فتح تحقيق في ملابسات مقتل القذافي، قال: “لم يكن هناك أحد يريد التحقيق في مقتل القذافي، لم نكن متوافقين حينها، والرأي كان للشعب الليبي، لم يكن لدينا القدرة الكافية للسيطرة على الجموع”.

رئيس الحكومة الانتقالية محمود جبريل قال لموقع “سكاي نيوز عربية” إن أطرافا عدة كان من صالحها أن يصمت القذافي للأبد، “كانت مخابرات دول كثيرة تعمل على الأرض”.

وأضاف “القذافي كان يعرف الكثير من الملفات والخبايا عن دول عدة وعلاقاتها”. وعن ضرب المقاتلين للقذافي، قال: “ما حدث لا يقره دين أو عرف أو قانون، لكن كانت حالة الفوضى والانفلات سائدة”.
وتقول هيومن رايتس ووتش، بعد إطلاع “قصير” لأحد باحثيها على جثمان القذافي في 21 أكتوبر، إنه “ظهر بوضوح جرح ناجم عن رصاصة دخلت في الجانب الأيسر من جبين القذافي، ولم تشاهد دلائل على وجود جرح آخر لخروج الرصاصة على الجانب الآخر”.

وتؤكد الأحداث الآن حقيقة الغرب وأمريكا وأكذوبة أنهم يؤيدون الحرية والديمقراطية فهم قتلة مجرمون يتسترون على قتلة وعملاء لهم مهما فعلوا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock