تحقيقات وتقارير

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب لماذا كان العقاد الد أعداء الإخوان؟

لأنه مفكر عبقرى يرى التفكير فريضة إسلامية وهم يرون ألغاء التفكير والسمع والطاعة فريضة إخوانية لذلك جميع العقول الكبرى تركتهم .

نشر العبقرى عباس محمود العقاد مقالا في 2 يناير عام 1949 كتب بالنصّ: “الفتنة التي ابتليت بها مصر على يد العصابة التي كانت تسمى نفسها بالإخوان المسلمين هي أقرب الفتن في نظامها الى دعوات الإسرائيليين والمجوس، وهذه المشابهة في التنظيم هي التي توحي إلى الذهن أن يسأل: لمصلحة من تثار الفتن في مصر وهي تحارب الصهيونيين؟! السؤال والجواب كلاهما موضع نظر صحيح ، ويزداد تأملنا في موضع النظر هذا عندما نرجع الى الرجل الذي أنشأ تلك الجماعة، فنسأل من هو جدّه؟”. : “إن أحدا في مصر لا يعرف من هو جده على التحديد؟ وكل ما يقال عنه إنه من المغرب وأن والده كان “ساعاتي” والمعروف أن اليهود في المغرب كثيرون، وأن صناعة الساعات من صناعتهم المألوفة، وأننا هنا في مصر لا نكاد نعرف “ساعاتي” كان يعمل بهذه الصناعة قبل جيل واحد من غير اليهود”.

والشيخ مجمد الغزالى في كتابه “مشكلات في طريق الحياة الاسلامية” الصادر سنة 1996، قال فيه بالنصّ
:“إن إقامة دين شيء واستيلاء جماعة من الناس على الحكم شيء آخر إن أناسا حكموا باسم الاسلام ففضحوا أنفسهم وفضحوا الإسلام معهم، فكم من طالب حكم يؤديه الى نشدان السلطة حب الذات وطلب الثناء وجنون العظمة ، وكم من طالب حكم لا يدري شيئا عن العلاقات الدولية والتيارات العالمية والمؤتمرات السرية والجهرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock