حقائق وأسرار

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب أحد منتجات سيد قطب والإخوان

 

ذكرى مقتل الشيخ الذهبى (القضية رقم 6 لسنة 1977) والتي نشرت في الصحف يوم 21/10/1979))
وارى ان تحالف السادات والإخوان والملك فيصل الذى احتضن الإخوان انتقاما من عبدالناصر وتاريخه ومشروعه نتج عنه مدارس الإرهاب والتكفير وأصبح تحرير كابول هو الهدف وليس تحرير القدس وفلسطين تمشيا مع المشروع المستمر لليوم حارب فى كل مكان إلا فلسطين وأخرج السادات شكرى مصطفى من السجن عام ٧٤ بوساطة الملك فيصل للافراج عن الإخوان فكون شكرى مصطفى جماعة التكفير والهجرة .

فشكرى أحمد مصطفى اتهم مع استاذه سيد قطب فى قضية 1965 وكان ملازم له بالسجن
((قال شكري مصطفى أمام هيئة محكمة أمن الدولة العسكرية العليا (القضية رقم 6 لسنة 1977) والتي نشرت في الصحف يوم 21/10/1979:
إن كل المجتمعات القائمة مجتمعات جاهلية وكافرة قطعاً. وبيان ذالك أنهم تركوا التحاكم لشرع الله واستبدلوه بقوانين وضعية ولقد قال الله ” ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ” بيد أن الأفراد أنفسهم لا نستطيع الحكم عليهم بالكفر لعدم التبين من ذلك لذا فهم فقط جاهليون ينتمون لمجتمع جاهلي يجب التوقف في الحكم عليهم حتى يتبين إسلامهم من كفرهم.

إننا نرفض ما يأخذون من أقوال الأئمة والإجماع وسائر ما تسميه الأصنام الأخرى كالقياس. وبيان ذلك أن المسلم ملتزم فقط بما ذكر في القرآن الكريم والسنة المطهرة سواء أكان أمراً أو نهياً وما يزيد عن ذلك عن طريق الإجماع أو القياس أو المصالح المرسلة. فهو بدعة في دين الله. إن الالتزام بجماعة المسلمين ركن أساس كى يكون المسلم مسلماً، ونرفض ما ابتدعوه من تقاليد، وما رخصوا لأنفسهم فيه، وقد أسلموا أمرهم إلى الطاغوت وهو: الحكم بغير ما أنزل الله، واعتبروا كل من ينطق بالشهادتين مسلماً.

إن الإسلام ليس بالتلفظ بالشهادتين فقط ولكنه إقرار وعمل ومن هنا كان المسلم الذي يفارق جماعة المسلمين كافراً. الإسلام الحق هو الذي تتبناه “جماعة المسلمين
أى جماعتهم ذلك فكر تلميذ سيد قطب شكرى مصطفى ))
الذى ولد عام 1942 في قرية أبو خرس التابعة لمركز أبو تيج في محافظة أسيوط، كان طالباً في كلية الزراعة في جامعة أسيوط انضم إلى جماعة «الإخوان المسلمين»، وتم اعتقاله مع مجموعة سيد قطب «شباب القطبيين» عام 1965
تشرب بفكر سيد قطب فى تكفير المجتمع
في عام 1969قال للواء حسن طلعت المسؤول آنذاك عن الأمن {أنت كافر ورئيسك كافر.لأن الذي يفعل بنا ذلك لا يمكن أن يكون مسلماً».

في عام 1971 أفرج عنه، بعد أن حصل على بكالوريوس الزراعة، ثم بدأ التحرك وتمت مبايعته أميراً للمؤمنين وقائداً لجماعة المسلمين فعين أمراء للمحافظات والمناطق واستأجر شققاً عدة في القاهرة والإسكندرية والجيزة وبعض محافظات الوجه القبلي.
في سبتمبر 1973 أمر بخروج أعضاء الجماعة إلى المناطق الجبلية واللجوء إلى المغارات الواقعة في دائرة أبي قرقاص في محافظة المنيا بعد أن تصرفوا بالبيع في ممتلكاتهم وزودوا أنفسهم بالمؤن اللازمة والسلاح الأبيض، تطبيقاً لمفاهيمهم الفكرية حول الهجرة من المجتمع الكافر
وإذا ترك العضو الجماعة اعتبر كافراً وتتم تصفيته، فالمجتمع خارج الجماعة كله كافر
كان أتباعه يطيعونه طاعة عمياء بمقتضى عقد البيعة الذي أخذ عليهم في بداية انتسابهم للجماعة.
في ذلك الوقت كتب «التوسمات» وهو المصطلح الذى سمى به فكره .

وبدأ عملية تجنيد واسعة جداً للشباب بالجامعات خاصة أن السادات أطلق يدهم ليحارب بهم الناصرين واليسارين والمشروع الناصرى فهو الرئيس المؤمن الذى أخرجهم من سجون الكافر الشيوعى ناصر
فكان أول من تصدى لهم الدكتور محمد حسين الذهبي.

في 26 أكتوبر 1973 اشتبه في أمرهم رجال الأمن، فتم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى المحاكمة في قضية رقم 618 أمن دولة
في 21 أبريل 1974 وعقب حرب أكتوبر اصدر السادات
قرار جمهوري بالعفو عن شكري مصطفى وجماعته
الشيخ الذهبى عالم كبير ووزير سابق، علم بفكرهم والف كتابه الذى يرد على أفكار التنظيم فكرة فكرة،وأعلن موقفًا مناهضًا لها ذهبوا بيته فى زى شرطة واخذوه طالبين فدية 200000جنيه وإطلاق سراح المعتقلين منهم
«ممدوح سالم» كان وزير الداخلية وقتها
فقرر عدم التنازل والمواجهة موهما الجماعة بالرغبة فى المفاوضات لكسب الوقت و تحديد مكان الرهبنة
وإعداد خطة لتخليص الشيخ، وبينما كانت تجرى مع الجماعة مفاوضات صورية كانت المباحث تمسح القاهرة طولاً وعرضًا بحثًا عن الضحية، وتركز بحثهم على الشقق المفروشة، وبالصدفة اشتبهوا فى إحدى الشقق، وبمهاجمة الشقة عثر بداخلها على شخصين من الجماعة هما «أحمد نصر الله حجاج وصبرى محمد القط»، وعُثر على مدفع رشاش، وألف طلقة ذخيرة، ورسم كروكى لبيت الشيخ الذهبى، وخطابات متبادلة بين أعضاء التنظيم، وأوراق أخرى، كان من بينها عقد إيجار فيلا مفروشة فى شارع فاطمة رشدى فى الهرم، وفى أثناء التفتيش حضر شخص ثالث، ما إن شاهد رجال الأمن حتى حاول ابتلاع ورقة كان يحملها، فمنعوه، وأخرجوها من فمه، وتبين أنها رسالة بنقل جثمان الدكتور الذهبى من الفيلا المفروشة على عربة كارو، بعد إجراء عمليات التمويه، لتُلقى مع النشادر فى مصرف قريب، فتمت مهاجمة الفيلا المفروشة، وعثر على جثة الشيخ الذهبى.

بينما كان شكرى يقيم فى إحدى الشقق المفروشة بمنطقة «حدائق القبة» مع زوجته «شقيقة محمد النجار مسئول التنظيم»، وعلى الرغم من أنه لم يكن أحد من الجماعة يعلم مكان إقامته، فقد شعر بضيق الخناق عليه، فبدأ فى البحث عن مكان أكثر أمانًا، وحين عودته لم يجد القميص الأسود منشورًا فى البلكونة، فعرف أن الشرطة قد هاجمت المكان، ركب القطار إلى بنها، حيث توجد خلية مؤمَّنة يستطيع اللجوء إليها لإخفائه،لكنه ركب قطار المرج بالخطأ، وعندما اكتشف ذلك قرر النزول فى محطة عزبة النخل لوجود بعض أتباعه بها، وبالصدفة يلتقى به مخبر كان يعمل فى السجن الحربى، ويعرفه جيدًا، فيمد المخبر يده بالمصافحة، ويمسك بيد شكرى بشدة، ويسأله عن اسمه، وعندما يرد عليه باسم آخر يقول له: بل أنت شكرى مصطفى ويقتاده إلى نقطة الشرطة!!
فى ٣٠ مارس عام ١٩٧٨، بسجن الاستئناف بالقاهرة، تم تنفيذ حكم الإعدام فى كل من:
– شكرى أحمد مصطفي- أحمد طارق عبد العليم- أنور مأمون صقر- ماهر عبد العزيز بكري- مصطفى عبد المقصود غازى.

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock