حقائق وأسرار

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يرد على الدكتور خالد منتصر الذى يدعى أن الرق من الإسلام وكل منشوراته تطفح كراهية شديدة للاسلام فهو الوجه الآخر لداعش

الا تعلم أيها الطبيب خالد منتصر أن بلال الحبشى كان عبد حبشيا قبل الإسلام صار بالاسلام سيدنا بلال وحبيب رسولنا صلى الله عليه وسلم ولما امتنع عن الأذان بعد وفاة الرسول كان خليفة رسول ألله صلى ألله عليه وسلم يترجاه ولا يملك عليه امرا والرق موجود قبل الإسلام بأبشع الصور وأفريقيا كانت مستعبدة وقصة العبيد بأمريكا وأستراليا ومحو أجناس بشرية من الوجود مثل الهنود الحمر والتميز العنصرى الرهيب بأمريكا حتى وقت قريب فلماذا تخصصت فى الهجوم على الإسلام بالباطل والعداء له :
الإسلام لم يخترع الرق بل وضع أول مشروع للقضاء على الرق .

*الأرقاء في بلاد الإسلام كانوا أحسن حالاً من الأرقاء في الغرب , حيث كان العبيد يقتادون إلى حلبات المصارعة لقتل بعضهم بوحشية تسعد الرجل الأبيض أو يتم إلقاءهم طعاماً للوحوش.

اقرأ موسوعة قصة الحضارة قبل التجنى بجهل على الإسلام وخلق تطرف معادى له يخلق الإرهاب:
كان المجتمع في تلك البلاد والأوقات يتكون من الأحرار، ورقيق الأرض، والعبيد.

وكان الأحرار يشملون الأعيان، ورجال الدين، والجنود النظاميين، وأصحاب المهن، ومعظم التجار والصناع، والفلاحين الذين يملكون أرضهم ولا يلتزمون إلا بالقليل، أو لا يلتزمون بشيء على الإطلاق، لأي سيد إقطاعي، ولا يستأجرونها من سيد نظير إيجار نقدي.

وكان أولئك الفلاحون الملاك يكونون أربعة في المائة من الزراع بإنجلترا في القرن الحادي عشر؛ وكانوا أكثر من هذا عدداً في غربي ألمانيا، وشمالي إيطاليا، وجنوبي فرنسا.

والراجح أنهم كانوا يكونون ربع الزراع في أوربا الغربية.

ونقص عدد العبيد بازدياد عدد أرقاء الأرض؛ وكان معظم عملهم في إنجلترا في القرن الثاني عشر مقصوراً على الخدمة المنزلية، ولا يكاد يكون لهم وجود في أرض فرنسا الواقعة شمال نهر اللوار، وأخذ عددهم يزداد في ألمانيا في القرن العاشر، حين لم يكن الناس يتحرجون أو يؤنبهم ضميرهم من القبض على الصقالبة الوثنيين ليقوموا بالأعمال اليدوية الحقيرة في الضياع الألمانية، أو ليبيعوهم في البلاد الإسلامية أو البيزنطية. كذلك كان التجار الصقالبة يختطفون السلمين أو اليونان من الأراضي الممتدة على شواطئ البحر الأسود، وسواحل آسية الغربية، وإفريقية الشمالية، ليبيعوهم للعمل في الزراعة أو الخدمة المنزلية، أو خصياناً، أو سراري، أو عاهرات في بلاد الإسلام والمسيحية.

وراجت تجارة العبيد في إيطاليا بنوع خاص، وأكثر الظن أن منشأ ذلك هو قربها من البلاد الإسلامية حيث كان في وسع التجار أن يختطفوهم منها وهم مرتاحو الضمير، فقد كان يلوح لهم أن اختطافهم هو انتقام عادل من المسلمين لغاراتهم على البلاد المسيحية.

وقد خيل غلى الناس، وفيهم رجال الأخلاق الشرفاء، أن هذا النظام الذي ظل قائماً من بداية التاريخ المعروف نظام أبدي لا غنى عنه، ولسنا ننكر أن البابا جريجوري الأول اعتق اثنين من عبيده، ونطق في هذه المناسبة بعبارات خليقة بالإعجاب عما للناس جميعاً من حق طبيعي في الحرية، ولكنه مع ذلك ظل يستخدم مئات العبيد في الضياع البابوية، ويوافق على القوانين التي تحرم على العبيد أن يكونوا قساوسة أو أن يتزوجوا من المسيحيات الحرائر.

وقد حرمت الكنيسة بيع الأسرى المسيحيين إلى المسلمين” ولكنها أباحت استرقاق المسلمين والأوربيين الذين لم يعتنقوا الدين المسيحي.

وكان آلاف من الأسرى الصقالبة أو المسلمين يوزعون عبيداً على الأديرة، وظل الاسترقاق قائماً في أراضي الكنيسة وضياع البابوات حتى القرن الحادي عشر
وكان القانون الكنسي يقدر ثروة أراضي الكنيسة في بعض الأحيان بعدد من فيها من العبيد لا بقدر ما تساويه من المال،فقد كان يعد العبد سلعة من السلع كما يعده القانون الزمني سواء بسواء؛ وحرم على عبيد الكنائس أن يوصوا لأحد بأملاكهم، وقرر أن ما قد يكون لهم وقت وفاتهم من مال مدخر يؤول إلى الكنيسة.

؛ وقد أوصى كبير أساقفة نربونة في عام 1149 بعبيده المسلمين على أسقف بيزيير B(z
وكان القديس تومس أكويناس يفسر الاسترقاق بأنه نتيجة لخطيئة آدم، وأنه وسيلة اقتصادية في عالم يجب أن يكدح فيه بعض الناس ليمكنوا بعضهم الآخر من الدفاع عنهموكانت القاعدة المقررة في الكنيسة والتي تنص على أن أملاكها لا يمكن النزول عنها إلا بقيمتها الكاملة في السوقكانت هذه القاعدة شراً.

موسوعة قصة الحضارة
صفحة رقم : 5228
صفحة رقم : 5229
من الرابط http://www.civilizationstory.com/civilization
وبلغ عدد سكان أسبانيا الآن ثمانية ملايين، واضمحلت الزراعة بتحويل المزيد من الأرض إلى مزارع للأغنام لإنتاج الصوف.

وقد بلغ عدد عمال النسيج في طليطلة وحدها خمسين ألفاً حوالي عام 1560، وحفزت مطالب المستعمرات الأسبانية صناعات اسبانيا، وأصبحت أشبيلية من أهم الثغور في أوربا، وأرسلت المستعمرات نظير ذلك الشحنات من الفضة والذهب. ورفع تدفق المعادن النفيسة الأسعار رفعاً جنونياً-فبلغت نسبة الغلاء في الأندلس 500 في المائة في القرن السادس عشر، وصعدت الأجور لتلحق بتكاليف المعيشة في سباق محموم اصبح في النهاية عديم الجدوى.

وكان كثير من الصناعة يقوم على أكتاف المغاربة (المورسكو)- وهم المسلمون الذين اعتنقوا المسيحية ظاهرياً. اما الخدمة في البيوت فألقى أكثر عبئها على العبيد المأسورين في الغارات على أفريقيا أو في الحروب التي شنت على »الكفار«.

صفحة رقم : 9770
من الرابط http://www.civilizationstory.com/civilization
فالرق ليس من اختراع الإسلام ولا يقبله الإسلام .
بدليل :
حث الإسلام على عتق العبيد و جعله من اجل الأعمال تقرباإلى الله تعالى فقال عز و جل
((فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13))))
وجعل تحرير المملوك كفارة لكثير من الأخطاء:
– فجعله كفارة للقتل الخطأ
– و جعله كفارة للحنث فى اليمين
– وجعله كفارة للظهار
– وجعله كفارة لأنتهاك حرمة شهر رمضان
*وجعل كفارة ضرب العبد عتقه*
فقال رسول الله (من ضرب غلاما له حداً لم يأته او لطمه فإن كفارته أن يعتقه) صحيح رواه ابن ماجه و الترمذى و ابو داود و أحمد
قال تعالى ((وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ))
و هذا أمر صريح بعتق الرقيق الذين يريدون ذلك مادام المالك سيحصل على ماله وللإسلام الاسبقية بل هو اعدل حكم يضمن الرحمة بالطرفين
بل وأمر الإسلام بمساعدتهم بالمال ليحققوا هذا الغرض بقوله تعالى ((وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ))
*و جعل عتق الرقيق أحد مصارف الزكاة*
فقال سبحانه ((إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ))
فلا تتحدث بجهل وكراهية للاسلام كأنك تخصصت فى البحث عن كل شواذ التصرفات البشرية للمسلمين على أنها الإسلام والإسلام حجة على المسلمين وتصرفات المسلمين مشايخ أو حكام أو جماعات شاذة خوارج داعش الخ ليست حجة على الإسلام .

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى
طبيب مصرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock