حقائق وأسرار

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يحسم النقاش مستحيل كانت ستعود قناة السويس إلا بالتأميم

 

المستندات والمصدر أعظم رسالة دكتوراة من السوربون قبل الثورة للدكتور مصطفى الحفناوى
فلا يحق لاى باحث ذكر كلمة تأميم القناة بتاتا اذا لم يعرف رسالة الدكتوراة للدكتور مصطفى الحفناوي من السوربون وقصتها .

ولمن تم غسيل مخهم و ثقافتهم بكتب الأحقاد الإخوانية الملكية الإقطاعية:
أضع معى من باريس الصديق الأستاذ على حفناوى
ابن الراحل العظيم الذى لقى ربه عام 1980 وصورة الأب العظيم والابن الوطنى العظيم https://m.facebook.com/profile.php?id=100005063795894&refid=46&ref=content_filter&__xts__[0]=12.%7B%22browse_result_type%22%3A%22browse_type_user%22%2C%22click_type%22%3A%22result%22%2C%22module_result_position%22%3A0%2C%22module_role%22%3A%22ENTITY_USER%22%2C%22result_id%22%3A100005063795894%2C%22session_id%22%3A%22ad7eb8e86f8b29c4273adc06b7e5a4d9%22%2C%22unit_id%22%3A%22mtouch_bem_res%3Afcc3303f46cdecf5159f37197e77e959%22%2C%22unit_id_click_type%22%3A%22graph_search_results_item_in_module_tapped%22%2C%22unit_id_result_id%22%3A100005063795894%7D

ملحقة بالمقال /كتاب «قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة» للدكتور مصطفي الحفناوي المرجع العالمى الأول عن القناة .

فمن يتكلم عن قناة السويس ولم يقرأ هذا الكتاب اقول له بملؤ الفم آسف جدا انت جاهل لا تعرف شيء عن القناة لسبب بسيط أن ذلك ليس كتاب بل أعظم رسالة دكتوراة فى العالم عن قناة السويس وحصل صاحبها عليها قبل ثورة 23 يوليو 1952 وناقش الرسالة أكبر أساتذة القانون الدولى فى السوربون بفرنسا الذين اذهلتهم الرسالة تصدت الرسالة وكشفت أسرار القناة بمقر الشركة بباريس وللمحاولات الفرنسية المبكرة لحفر القناة والتنافس بين انجلترا وفرنسا علىالسيطرة على مصر والقناة
وما هى قصة ديليسبس وصلته بسعيد باشا
وأول فرمان أصدره سعيد باشا ليعطى ديلسيبس امتياز بدء احفر القناة مما هدد بنشوب حرب صراع على السيطرة على مصر وقصة فرمان 5 يناير الرهيب ضد مصر .

الفصل الحادى عشر مخصص لقصة تنفيذ المشروع في عهد إسماعيل بموافقة الباب العالى، وأعمال الحفر والانشاء، وافتتاح القناة والبذخ الأسطورة
نهاية كتابه يحصر خسائر مصر السياسية والمالية بعد بيع حصتها في جمال عبدالناصر قرأ كتابه عن القناة قبل التأميم بسنوات بل وقبل الثورة .

ولد الدكتور مصطفى الحفناوى
في محافظة الشرقية والتحق بكلية الحقوق عام 1935 احدعباقرة الحركة الوطنية المصرية انضم لحزب مصطفى كامل الحزب الوطني عارض
معاهدة 36 وأصدر كتاباً فضح بلاوى المعاهدة وواصل دراساته العليا بكلية الحقوق وجعل قضية قناة السويس موضوع دراساته فعرف أن
وثائق القناة في مقر الشركة بباريس، وليست بمصر
سبقه رسالة د. حسين حسني التي أجيزت من جامعة مونبيليه عن القناة عام 1933.

عمل مستشاراً صحفياً بالسفارة المصرية بباريس ومكنه ذلك من ان يدخل مقر الشركة العالمية لقناة السويس ويطلع على وثائقها وفي يوليو 1951 انتهى من إعداد رسالته ونوقشت في جامعة باريس، وانتهى في هذه الرسالة إلى أنه طبقاً لاتفاقية القسطنطينية في عام 1888 فإن القناة أن القناة مصرية، على أرض مصرية وملك مصر .

هزت الرسالة باريس والقاهرة وكان مصطفي النحاس في مفاوضات معاهدة عام 36 حاول
فتح ملف القناة واستعادتها، لكن الانجليز رفضوا، و الوثائق التي كشفها الحفناويفى رسالة الدكتوراة وكانت مخفية عن مصر اتثبت تخطيط الشركة لعدم تسليم القناة للمصريين بعد انتهاء الامتياز في عام 1968 بدعوى ان القناة دولية ولا يجب أن تترك للمصريين وفي فبراير 1952 نشر الدكتور الحفناوى
رسالته بالعربية، وسمح بالجزء الأول منها بمباركة الملك فاروق شخصياً ومساندة الديوان الملكي، لأن د. حسين حسني الحاصل قبله على الدكتوراة في القناة كان السكرتير الخاص للملك وفي أغسطس 1952 بعد الثورة بشهر دعا البكباشى جمال عبدالناصر د. الحفناوي إلى مكتبه ودار بينهما حوار عميق عن الدكتوراة و القناة، وفي نوفمبرمن نفس العام دعاعبدالناصر الحفناوي إلى نادي ضباط القوات المسلحة بحي الزمالك لالقاء محاضرة حول القناة، وطالب الحفناوي بتشكيل وزارة خاصة بالقناة تعمل على استعادتها من «الشركة العالمية» ثم تشكل مكتب خاص بالقناة ويتبع رئاسة مجلس الوزراء مباشرةوكان المكتب يدرس كل ما يتعلق بالقناة، وفي نوفمبر عام 54 صدر قرار جمهوري بإعادة تشكيل مكتب القناة برئاسة أعظم أساتذة القانون الدولى د./ حامد سلطان وعضويةد / محمد الغتيت ودمصطفى الحفناوي وكان المكتب يتبع رئاسة الجمهورية مباشرة ومهمته ”دراسة أوضاع القناة ووضع خطة تأميمهاو كلف عبدالناصر ضابط المخابرات المسؤول عن منطقة القناة بتجهيز ملف كامل عن شركة القناة والعاملين الأجانب فيها
ودخل فريق القانون الدولى مفاوضات مع الشركة العالمية لزيادة دخل مصر من القناة ولزيادة عدد المصريين الذين يعملون مرشدين ورفضت الشركة وكان دخل القناة 35 مليون جنيه سنوياً نصيب مصر منها 3 ملايين وكان بالقناة 250 مرشداً بينهم 40 مصرياً فقط، وكان كل المسؤولين والمدراء بالقناة من الفرنسيين عندها حسم عبدالناصر الأمر التأميم محتم وبقى أمر التوقيت المناسب وفي 24 يوليو 56 استقبل عبدالناصر د. الحفناوي وصارحه بأنه قرر تأميم القناة، وعهد عبدالناصر إلى فطاحل القانون الدولي الثلاث إعداد قرار التأميم، وطلب ناصر من الحفناوي ألا يتصل بأحد مطلقاً واحضر له مجموعة من الأشخاص في مجلس قيادة الثورة كي يشرح لهم قصة القناة بالكامل وكان من بينهم عبدالحكيم عامر، وفي اليوم التالي استدعاه عبدالناصر إلى مكتبه بمجلس القيادة وطلب منه ان يكتب الخطاب الذي سيلقيه مساء 26 يوليو، وأن يقوم بالصياغة النهائية لقرار التأميم وحين تشكل مجلس إدارة الهيئة عند اتمام عملية التأميم كان الحفناوي عضواً به ومستشاراً قانونياً للشركة المصرية وتولى كافة القضايا التي رفعت على مصر بعد التأميم في أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock