مقالات رأى

حمايه بنى ادم من السلاح الصهيونى الخفى…الجزء 4

بقلم – سوزان محمد دوابة

 

تحدثنا فى المقالات السابقه عن السلاح الخفى الذى بدء يدمر العالم دون الشعور به ليخرب العقول ويجلب الأمراض للبشر ويدمر الدول …. والإنسان فى غفله من أمره. تحدثنا عن أخطر سلاح وهو الصوت .السلاح الذى حولك ويخترق اذنك ومحاط بك فى كل مكان …والكارثة الجهل ساعد فى تدميرنا وتفاهه الإعلام لعدم مناقشة هذة الأمور ترك الساحه خاليه والعقول فارغه لهذا السلاح المدمر دون وعى ولا فكر ولا حمايه .

وساشرح لكم بصورة مبسطة فسيولوجيه الصوت واثره علينا.

عندما نتأمل الكون من حولنا فإننا نجد أن كل ذرة في الكون تتذبذب بترددات مميزة وخاصة ومحددة، سواء كانت هذه الذرة جزءا من حديد أو ماء أو خلية أو أي شيء آخر، وبذلك فإن كل شيء في الكون في حالة ذبذبة مستمرة، فهذه حقيقة علمية لا خلاف عليها. إن الذرة تُشكِّل التركيبة والبنية الأساسية للكون، والخلية تشكل التركيبة والبنية الأساسية لأجسادنا، وكل خلية تتكون من بلايين الذرات، وكل ذرة تتكون من نواة بشحنة موجبة وإلكترونات بشحنات سالبة تدور حولها، ونتيجة هذا الدوران يتكون مجال كهرومغناطيسي مشابه للذي يتشكل حول محرك كهربائي. الكل يسبح فى مساره كما أخبرنا القرآن الكريم بذلك.سبحان الله

المعجزة الأكبر أن الله أخبرنا بكل هذا فى السور التى تبدء بالاحرف المقطعه فى القران الكريم وهذا الإعجاز يطول شرحه. بالأرقام والحساب…وفقه اللغه العربيه…. كل لحظه يثبت لى القرآن الكريم وانا اقراءه واكتشفه أنه كتاب يحوى أسرار عظيمه لكل القرون والأزمنة وربط أحداث وأشخاص بالمستقبل ليخبرنا بها الله الحى القدوس . ونحن لاندرى أنها أمامنا وبين أيدينا طول هذا الوقت .
(السلاح بين أيدينا الذى سيبيد أعداء الله).

إن كل خليه فى الانسان تحمل فى نواها شريط DNA يحمل كل شء يخص الإنسان وتكوينه موضوع فى برنامج خاص

وإن السر الذي يجعل العقل يفكر، موجود في برنامج دقيق داخل كل خلية من خلايا الدماغ. هذا البرنامج يقوم بعمله بدقة كبيرة، وأي خلل بسيط في أداء واجبه وعمله، يؤدي إلى فقد التوازن واعتلال في جزء من أجزاء الجسم، وأفضل علاج وشفاء هو إعادة التوازن للجسم مرة أخرى. وقد اكتشف العلماء أن خلايا الجسم تتأثر بالذبذبات المختلفة وأهمها الصوت.

تذكروا أن الله جعل القرآن شفاء……عرفتوا الآن لماذا الصهيونيه اهل الشر حزب الشيطان تحارب الدين. الحرب أكبر مما تتخيل عقولكم….حرب العقول

إن الدماغ يحلل إشارات ويعطي أوامره لأجزاء مختلفة من الجسم ليتفاعل مع هذه الإشارات، ومن هنا جاءت نظرية الصوت، إذ إن الصوت عبارة عن ذبذبات، وبما أن خلايا الجسم في حالة تذبذب مستمرة، فإن الصوت يؤثر في طريقة ذبذبة الخلايا، وهذا ما اكتشفه العلماء مؤخرا في جامعة واشنطن، حيث وجدوا أن عمل الدماغ ليس فقط لنقل المعلومات، وإنما كل خلية هي عبارة عن كمبيوتر صغير يعمل على تجميعها وتحليلها وإعطاء أوامره على مدار الساعة.

واثبت بحث بجامعة واشنطن أنه “لأول مرة ندرك أن العقل أو الدماغ لا يعمل ككمبيوتر كبير بل يحتوي على كمبيوترات صغيرة تعمل معا وتتعاون مع بعضها “نعم… كمبيوتر صغير في كل خلية، وهذه الكمبيوترات تتأثر بالذبذبات التي حولها، خاصة ذبذبات الصوت، وبذلك فإننا نستطيع القول إن الخلايا لكل جزء في الجسم تتذبذب بترددات معينة، وتكون نظاما معقدا ومتناسقا ويتأثر بأي صوت حوله

وعلى مدار 50 عام فى ابحاث قاموا بها الغرب اثبتوا الآن أن حاسة السمع هي أهم حاسة من حواس الإنسان شء مضحك يامسلمين لأننا اذا قرأنا القرآن الكريم نجد أن الله ذكر فى جميع الآيات التى تتحدث عن الحواس أنها تبداء بالسمع من 1400 سنه .

قال الله تعالى فى كتابه الكريم .
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ﴿٧٨ المؤمنون﴾
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ ﴿٢١٢ الشعراء﴾
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴿٢٢٣ الشعراء﴾
ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴿٩ السجدة﴾

ووجدوا أن الأذن تتحكم في كل الجسم، فهي تنظم عمليات الجسم الحيوية الهامة، وتنسق توازن الحركة، كما وجد أن الأذن هي التي تتحكم في الجهاز العصبي، فقد رصد أثناء التجارب البحثيه والاختبارات أن أعصاب السمع مرتبطة ومتصلة بجميع عضلات الجسم، وهذا هو السبب في أن التوازن والمرونة وحاسة النظر تتأثر بالصوت، وأن الأذن الداخلية متصلة بجميع أجزاء الجسم من القلب والرئتين والكبد والمعدة والجهاز الهضمي “الأمعاء الدقيقة والغليظة”، وهذا هو السبب أيضا في أن ذبذبات الصوت تؤثر على الجسم كله.

أن الصوت يؤثر على المواد المختلفة ويعيد تشكيل جزيئاته، وأن كل خلية من خلايا الجسم لها ذبذباتها، وتتأثر بالأصوات، وتعيد تشكيل موادها الداخلية بناء على الصوت الذي يؤثر فيها. و أن كل جزء من أجزاء الجسم له نظامه الخاص للذبذبات، و أن الصوت يؤثر في الخلايا، خاصة الخلايا السرطانية، وأن هناك أصواتا لها تأثير قوي على الخلايا السرطانية، والشيء العجيب أن الصوت الذي يحمل أقوى تأثير على خلايا الجسم هو صوت الإنسان نفسه… أي الحبال الصوتية.

وأثبتت الدرسات أن هناك نغمات معينة تؤثر في خلايا الجسم وتجعلها أكثر حيوية ونشاطا وفعالية، بل وقادرة على تجديد الخلايا، وكانت النتيجة :
أن صوت الإنسان له تأثير قوي وفريد ومميز على خلايا الجسم، إن صوت الإنسان يمتلك القدرة على حمل حلقة من الطاقة الروحية، مما يجعله أقوى وأنجح أداة لشفاء البشرية. بل أن بعض الأصوات تفجر الخلية السرطانية، بل وفي نفس الوقت تفعل وتنشط الخلايا السليمة. والصوت يؤثر في كريات الدم الحمراء، التي تنقل هذه الترددات لهذا الصوت إلى الجسم كله من خلال الدورة الدموية ،
ويأتى التساؤل هنا معنى أن الدم يحمل تأثير ترددات الصوت لكل الجسم وبما أن القلب هو المتحكم فى ضخ الدم لكل الجسم خلال الشريان الاورطى
اذا القلب هو المحرك للجسم وليس العقل وهذه معجزة أخرى لم يتوصل لها الغرب .وسنشرحها بإذن الله فى مقال آخر مع أثر سماع وترتيل القرآن على خلايا الجسم وعلاجها. علميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock