محافظات

حصريا لبوابة النيل الاخباريه أسرار قصر محمد على بشبرا الخيمة

كتب م/ فاروق شرف

يعد محمد علي وتاريخه العظيم وانجازاته من اقوي الحقب التاريخيه وهو من صانع نهضة مصر الحديثه ويجب أن نتوقف امامه كثيرا لنتعلم من حكمه وفترته الكثير والكثير

اختار محمد علي مكاناً قصياً ليبنى لنفسه قصراً تهدأ فيه نفسه.. وكانت تلك بداية شبرا الخيمة كما تسمى اليوم. ففى منتصف شهر ذي الحجة 1223 هـ يناير 1809 م ـ أي قبل مذبحة القلعة ـ اختار موقعا على شاطئ النيل في منطقة شبرا مساحته 50 فداناً في متسع من الأرض، يمتد إلى بركة الحاج، واستولى فيه على عدة قرى وإقطاعيات، وبدأ بناء قصره، وغرس فيها البساتين والأشجار… ولكن سقط سقف القصر بعد انتهاء بنائه في مايو 1809 فأعيد بناؤه. وفى 1812 م أنشا محمد على عدداً من السواقى لتوفير المياه للقصر والحدائق.

بني القصر على مراحل استمرت حوالي 13 عام ابتداء من عام 1808 م حتى عام 1821 م وقد اضيفت اليه سرايا الجبلايا عام 1836 م وهو عبارة عن مساحة مستطيلة ابعادها 76.5 متر × 88.5 متر ويتكون من طابق واحد ويفتح باواسط اضلاعه اربعة أبواب محورية يتقدم كل باب سقيفة ويشغل كل ركن من البناء حجرة تبرز من الواجهة كأنها برج ويتوسط البناء حوض تتوسطه نافورة تنخفض عن أرضية البناء.واشرف علي الإنشاء مشيد عمائره ذو الفقار كتخدا.. وجاءت عمارة القصر علي نمط جديد لم تعرفه مصر من قبل، وساعدت المساحة الشاسعة للموقع الجديد علي اختيار طراز معماري من تركيا، هو طراز قصور الحدائق والذي شاع في تركيا علي شواطئ البوسفور والدردنيل وبحر مرمرة..

ويعتمد هذا التصميم في جوهره علي الحديقة الشاسعة المحاطة بسور ضخم تتخلله أبواب قليلة العدد، وتتناثر في هذه الحديقة عدة مبان، كل منها يحمل صفات معمارية خاصة.

و قد اشتهر القصر باسم قصر الفسقية لوجود نافورة كبيرة به، وللوصول إلى القصر قام محمد على بالأمر بإنشاء شارع شبرا

وفي عام 1847م كانت بداية شارع شبرا، وكان هدف محمد على أن يحول هذا الشارع إلي مكان للنزهة والترويح خارج عاصمته مصروحتى يتحقق ذلك جاء القرار بأن يكون الشارع أعرض شوارع مصر في هذا العهد, وأكثرها استقامة.

أعمال الترميم
– تشرفت بترميم وصيانة هذا القصر فى التسعينات ولأول مرة عمل معى 25 أخصائى ترميم وأكثر من 15 فنى والتدريب لطلبة كلية الآثار فى الأجازات الصيفية لأكثر من 300 طالب آثار.

– الترميم كان فى أعمال الرخام فقط والمتمثلة فى الاعمدة الرخامية والكوبستات والبرامق و جلساتها وايضا عدد اربع تراسات ذات لوحات رخامية من النحت البارز والغائر ,وعدد أربع تماثيل من الاسود بالحجم الطبيعى فى كل ركن من أركان القصر بالإضافة الى السياج الرخامى حول بركة المياة والتى يتوسطها نافورة كبيرة يحملها عدد 24 تمساح رخامى من الحجم الطبيعى ( كل هذه التماثيل ذات مخارج لإنسياب الماء بشك يخيل اليك ان كل هذه الأشياء تتحرك.

– تم عمل إدارة لصب القوالب واستخراج نسخ لكل ماهو مفقود من العناصر المكونة لهذه الروائع.

– كان يوجد مركب خشبى مغطى بطبقة من الذهب الخالص وكان يستخدمه محمد على باشا للذهاب الى النافورة والجلوس بها أما عامة المدعوين والذائرين فكانوا يجلسون بالتراسات وخلف السياج.
– تم عمل حرم للقصر بعد تعديات كلية الزراعة ومعهد التعاون .

– يعتبر قصر الفسقية من اروع الأماكن التى يمكن فيها لإستقبال الحفلات والمناسبات الكبيرة فقد يستوعب أكثر من عشرون ألفاً وقد جاء منظر للقصر بالألوان فى فيلم القاهرة 30 ( الفيلم أبيض وإسود).

– من أراد خطوات الترميم والصيانة وما تم حسب اصول الصناعة من ابنائى من المرممين فحقوق العمل محفوظة لدينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock