تحقيقات وتقارير

تفاصيل جديده حول قصة خيانة جيش مصر وعرابي تعرف عليها

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب

المستندات تفضح العائلات التى خانت جيش مصر وعرابى كما تفضح أكذوبة كلمة حكم العسكر المصطلح الكاذب الذى اخترعه أعداء ثورة يوليو من الإخوان والملكين والاقطاع وشباب البرادعى ومدعى الليبرالية:
فلم يكن لمصر حاكم عسكرى رسمى إلا الحاكم العسكرى البريطانى لمصروالحاكم العسكرى البريطانى للسودان
فهل كان الشاويش الالبانى الجاهل محمد على سفاح مجزرة القلعة خاين عمر مكرم فيلسوفا مدنيا
ام عسكرى البانى جاهل قاتل سفاح غطت دماء مذبحة القلعة الشارع الذى يسمى لليوم الدرب الأحمر
لأنهم فشلوا فى غسل الدماء التى سالت من القلعة وظل لون الأرض أحمر فسمى الشارع المعروف بالقلعة بشارع الدرب الأحمر من يومها
*لكن ثوار يوليو بالعكس تماما كانوا مدارس فكرية جميعا غاية فى الثقافة والعلم ومنهم أثرياء كانوا من اعيان العائلات الوطنية قبل يوليو 1952مثل أبناء عائلة محى الدين الثريةالعريقة
خالد وزكريا محى الدين
وحسين الشافعي والده مهندس وجده عمدة
وثروت عكاشة والده كان بمرتبة باشا وهو أعظم وزير ثقافة فى تاريخ مصر حاصل علي الدكتوراة من السوربون وجوائز من اليونسكو
وعبدالقادر حاتم دكتوراة من بريطانيا
و جمال عبدالناصر يكتب مقالات منذ كان طالب بالثانوى وتنشر
ودخل كلية الحقوق جامعة القاهرة سنة قبل الحربية أيام كانت كلية القمة
وعبد الحكيم عامر ابن عمدة اسطال خاله حيدر باشا وزير الحربية فماذا كان ينقصه وماذا كان يريد؟
والفكرة الشائعة أنهم كانوا فقراء أو من عائلات مجهولة حاقدة فكرة روج لها أعداء ثورة يوليو
فكثيرا من العائلات الكبيرة بنوا املاكهم من خيانة مصر وخيانة جيش مصر جيش عرابى
وجائت كلمة موالس فى العامية المصرية من الموالسين مع القائد البريطانى ولس ضد عرابى
ومنهم محمد سلطان باشا والد هدى شعراوي وكان رئيس مجلس النواب وقبض عشرة آلاف إسترليني واراضى ومنهم جد توفيق عكاشة وجد الجاسوس فاروق الفقى السيد الفقى والس ضد عرابى وكان من أعيان تلا منوفية من كمشيش الإقطاعية
ومنهم مسعود الطحاوى من عرب الطحاوية
ومنهم الضابط على بك يوسف الشهير بخنفس باشا لأنه نال البشاوية مكافأة للخيانة
لقد صمد جيش مصر بقيادة الزعيم الوطني أحمد عرابي امام جيش
أقوى إمبراطورية في العالم لمدة خمسة أسابيع كاملة وهزمه وأجبره على الانسحاب من المعركة فى كفر الدوار
لكن الخيانة ادت إلى احتلال مصر
الخليفة العثمانى كفر عرابى وتحالف مع الانجليز ضده
والخديو توفيق الخائن دخل القاهرة يتقدم جيش الاحتلال
بعد وقفة عز وكرامة لشعب مصر مع جيشها فانهالت على الجيش بقيادة عرابي الأقمشة والمواشي والحبوب من العائلات الوطنية الأغنياء والفقراء يجودون بما عندهم، والنسوة في المنازل يجهزن الأقمشة ويوزعن الحبوب، والفلاحون القادرون يتطوعون للقتال أو المشاركة في حفر الخنادق وإقامة الاستحكامات من الطين والرمل تحت إشراف محمود فهمي باشا
ولم تضعف الهزائم الأولى عزم المصريين، فالجيش يتحصن الآن في التل الكبير، وقد جاء عرابي مسرعاً منكفر الدوار واستدعى جميع الفرق العسكرية المتفرقة هنا وهناك. غير أن جيش عرابي والفلاحين الآمنين في قراهم، لم يعرفوا أن إخواناً في صفوفهم يبيعونهم ويقبضون الثمن من الانجليز
*الكابتن جيل أحد ضباط الجيش البريطاني قدم:
(( قائمةً مكتوبةً بخط يده عن أشهر مشايخ “العربان” الذين يمكن شراؤهم، وذكر منهم اثنين هما
مسعود الطحاوي في الصالحية -الذي كان مرشداً لعرابي، وجاسوساً عليه، وكان يقبض من الجانبين
– ومحمد البقلي في وادي الطميلات.))
*ذكر إدوارد هنري بالمر – الذي عرف باسم “عبد الله أفندي”- أنه يستطيع شراء 50 ألف بدوي بمبلغ 25 ألف جنيه
*و فى ارشيف البحرية الإنجليزية – مذكرات اللورد نورثبروك من 24 يونيو حزيران إلى 7 أغسطس آب 1882- فإن خيانة مسعود الطحاوي شيخ مشايخ “عربان” المنطقة والذي كلفه عرابي مهمة الاستطلاع والرصد هو وأعوانه، هي السبب الرئيسي لانكسار الجيش المصري في معركة “التل الكبير”
* ولفرد سكاون بلنت في كتابه “التاريخ السري لاحتلال انجلترا لمصر” كتب عن مسعود الطحاوى الذي ثبت على خيانته . وقد تقاضى مسعود خمسة آلاف كرون نمساوي ثمناً لخيانته، كما أنه كان دائباً على الخيانة منذ انتقال الجيش من كفر الدوار إلى التل الكبير. ويذكر بلنت الذي قابل مسعود فيما بعد أن لديه ما يشبه الإقرار من الطحاوي بأنه كان جاسوساً للإنجليز على جيش عرابي
مقدمة جيش مصر كان يقودها الخائن علي بك يوسف “خنفس باشا ” –أميرالاي الثالث “بيارة”- الذي كلفه عرابي بموافاته بالأخبار يوما بيوم عن حركات الإنجليز فخدعه بالاتفاق مع الانجليز
وبعث إليه في 12‏ سبتمبر يقول‏:‏ كله تمام
اطمأن عرابي إلى أقوال “خنفس” وأصدر أوامره إلى جيشه بالراحة والترويح، فانصرف الجنود إلى حلقات الذِكر تحت إشراف الشيخ عبد الجواد المشهور بالورع والتقوى
* أحمد شفيق باشا في مذكراته يقول*
ومن المضحكات المبكيات‏،‏ أن صديقي المرحوم البمباشي حسن رضوان، قومندان الطوبجية في استحكامات التل الكبير‏،‏ أخبرني بأنه في مساء 12‏ سبتمبر دخل عليه في الطابية أحد أرباب الطرق الصوفية وبيده ثلاثة أعلام‏، وتقدم إلى أحد المدافع فرفع عليه أحدها وقال‏:‏ هذا مدفع السيد البدوي‏،‏ ثم انتقل إلى مدفع آخر فوضع عليه علماً ثانياً وقال‏:‏ إنه لسيدي إبراهيم الدسوقي،‏ ثم إلى مدفع ثالث وقال‏:‏ إنه سيدي عبد العال‏..‏ وقال صديقي معقبا‏ً:‏ ولكن لم يمر على ذلك بضع ساعات حتى صارت الأعلام والمدافع المصرية في حيازة الجنرال غارنيت ولسلي‏ ))
لذلك يطلق المصريون لقب موالس على الخونة
وهناك دور الخائن عبد الرحمن بك حسن الذي كان مكلفاً حراسة الطريق بقواته وإنذار المصريين عند اقتراب البريطانيين، لكنه تحرك بعيداً وترك البريطانيين يمرون دون أن ينذر المصريين
الخائن الأكبر الضابط علي بك يوسف خنفس -حصل على الباشوية بعد دخول الإنجليز مصر-
فهو الذي أرسل خطة المعركة إلى القوات البريطانية حيث كان قائداً لقلب الجيش المصري، وانسحب أيضاً بقواته ليعطى الجيش البريطاني الفرصة ليحاصر جناحي الجيش المصري. وقد كتب خنفس إلى الإنجليز يتظلم لأنه تقاضى ثمناً للخيانة ألفين فقط من الجنيهات الذهبية، ولم يأخذ عشرة آلاف مثل رئيس مجلس الأعيان محمد سلطان باشا
ومازال مزوى التاريخ يتبجحون
عباس محمود العقاد العملاق سجن وهو ناءب للبرلمان بتهمة إهانة الذات الملكية وحل مجلس النواب فى ظل دستور 23
محكمة دنشواى شكلها الحاكم العسكرى وبها قضاة انجليز
كان القضاء المصرى لا يعرض عليه الأجانب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock