تحقيقات وتقارير

تعرف من هو ادجار هوفر

دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يكتب

من هو ادجار هوفر مؤسس مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكى الذى يثبت وجوده من 1935 إلى 1972 رءيسا له أن
امريكا أم الديكتاتورية العالمية وتنفذ أجندتها الاستعمارية باسم محاربة الطغاة وهم عندها كل من يهدد امن اسرائيل خاصة الجمهوريات العربية القوية مصر العراق سوريا كما قال بن جوريون بقاء إسرائيل لا يعتمد على القنبلة النووية بل على تدمير مصر والعراق و سوريا
ولكن الحكم الملكى و القبائل الوراثية ديمقراطية وليس طغيان وأمريكا ذاتها تحكم فى رؤساؤها ادجار هوفر الشاذ جنسيا ومر عليه ثمانية رؤساء لم يجرؤ أحدهم على على إقالته
فمن هو جى إدجار هوفر مؤسس مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 1935 وظل رئيسه حتى مات عام 1972 ومر عليه ثمانية رؤساء لم يجرؤ أحدهم تغيره بل قتل رئيسه كنيدى ولم يتم الوصول للقاتل وبقى هوفر فى منصبه وقد قتل
القس المناضل مارتن لوثر كينج صاحب الخطاب الشهير فى الستينات :
«لدي حلم I have a dream»، التي قال فيها: «لدي حلم بأنه وفي يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم».ومالكوم إكس المسلم من قتله بعد
عودته من الحج فى الستينات ثم أقر الرئيس الأمريكي جونسون مرسوماً قانونياً ينص على حقوق التصويت للسود وأنهى الاستخدام الرسمي لكلمة نجرو – كلمة إنكليزية تعني الزنجي وتعتبر إهانة كان ينادى بها السود في أمريكا.
زمن قتل كينيدي يا امريكا ولماذا؟ ويقتل رئيس ويظل ادجار هوفر فى منصبه لماذا؟
جي إدجار هوفر مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي منذ تأسيسه على يده في العام 1924 حتى وفاته في العام 1972 (أضيفت عبارة الفيدرالي لهذه المؤسسة في العام 1935). ومر على هوفر ثمانية رؤساء أميركيين. فكيف ياامريكا وما سر عدم استطاعة اى رئيس من الثمانية عدم تغيره إلا بعد موته
جي إدجار هوفر كان ثاني أقوى مسؤول في الحكومة الأميركية طوال فترة رئاسته لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بل إن هناك من يعتقدون أنه كان أقوى مسؤول على الإطلاق، مستشهدين بعدم قيام أي رئيس أميركي بتعيين بديل له على مدى 48 عاما، وذلك خلافا للأعراف السياسية الأميركية التي تحدد التعيينات السياسية عادة بسنوات قليلة، وذلك باستثناء التعيينات المتعلقة بأعضاء المحكمة العليا الأميركية التي يعين أعضاؤها لمدى الحياة.
وكان هوفر شخصية غامضة مخيفة ومثيرة للجدل ومحاطة بالكثير من التناقضات والسرية
وأنشأ على مر السنين شبكة هائلة من المخبرين من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين وفروا له معلومات لا حدود لها عن حياة المواطنين الأميركيين باستخدام أجهزة التنصت والملفات السرية التي شملت الحياة الجنسية لكبار المسؤولين وأعضاء الكونجرس، علاوة على كبار الشخصيات الأخرى. وقد استخدم هوفر هذه المعلومات في كثير من الأحيان كوسائل تهديد وابتزاز ساعدته على الاحتفاظ بمنصبه على مدى 48 عاما. وقد صدر قانون أميركي بعد وفاته يحدد فترة تعيين مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بخمس سنوات يمكن تجديدها لفترة ثانية، بحيث لا تتجاوز المدة الإجمالية عشر سنوات تحت أى ظروف
أما حياته الشخصية ، فقد عبر هوفر منذ الطفولة عن رغبة في ارتداء الملابس النسائية، وهي عادة حاولت والدته التي عرفت بحزمها أن تثنيه عنها. وهناك مؤشرات كثيرة تدل على أن هوفر كان مثليا. فهو لم يتزوج وعاش مع والدته حتى وفاتها، وربطت بينه وبين نائبه كلايد تولسون، وهو رجل وسيم وفارع الطول، علاقة حميمة منذ العام 1928، وصعد تولسن على السلم الوظيفي في مكتب التحقيقات الفيدرالي بشكل غير مسبوق، وكانا معا بشكل مستمر، من وصولهما إلى مقر عملهما ومغادرتهما سويا، وقضاء أمسياتهما وإجازاتهما معا. وكثيرا ما شوهدا وهما يمسكان بيدي بعضهما في المطاعم. وعند وفاة هوفر كان تولسون وريثه الوحيد.
ومن المفارقات أن هوفر كان يشتاط غضبا حين كان أحد يلوّح بأنه مثلي، وكان في مواقفه وتصريحاته العلنية العامة من أكبر أعداء المثليين، وقد رفض رفضا قاطعا السماح لهم بالعمل كوكلاء في مكتب التحقيقات الفيدرالي، كما منع النساء من تولي تلك المناصب. وكتب عنه بعض علماء الطب النفسى انه كان مريض بارنويد
امريكا ياويكا تاربخكم اسود تاريخ فى حقوق الإنسان حاضرا وماضيا من إبادة الهنود الحمر لاستخدام السلاح النووى لفيتنام للعراق لأبو غريب لجوانتناموا وغيرها معونتكم تحت جزمة أبناء واحفاد عبدالناصر وصلاح الدين نقول كمان وكمان عن تقارير الطب الشرعى عندكم من زملاء وعن التعذيب عندكم وكيف يتم التدليس عليه امريكا ياويكا نحن شعب مصر عندما تتطاولون نعرف كيف نؤدبكم حساب حكومتنا علينا ولا شأن لكم بوضعنا الداخلى إطلاقا إطلاقا فنحن مرضى بحساسية الاستقلال ولن نقبل اى خائن يأتى على الدبابات الأمريكية باسم الحرية وحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock