تحقيقات وتقارير

تعرف علي رأي”سيد قطب” والأدله من كتبه امام التكفير والإرهاب والتحريض علي قتال الجيوش العربية

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب
سيد قطب امام التكفير والإرهاب والتحريض على قتال الجيوش العربية عدوة الإسلام فى رأيه الأدلة من كتبه:
(فى ظلال القرآن–دار الشروق )،
(معالم فى الطريق–دار الشروق )
انتشرت تلك الكتب انتشار واسعا فى السبعينيات وكانت تدرس رسميا بالسعودية وتوسط الملك فيصل لدى السادات للافراج عن الإخوان وفورا خروجهم بدأوا ينشرون كتبهم متوازية مع حملة من كتب الاكاذيب الفاجرة ضد جمال عبدالناصر مثل كتاب زينب الغزالى (حياتى) الذى أعترف يوسف ندا بانه كاتبه
وبالتوازى مع حملة تكفير عبدالناصر كانت حملة الترويج للسادات أنه الرءيس المؤمن
وظهرت شركات توظيف الأموال المرتدية اللحية والجلباب قناع نصب
وظهرت الدعوة لتحرير كابول وأفغانستان بدلا من القدس وفلسطين فكانت أفغانستان مركز التدريب العالمى على الإرهاب تحت قيادة المخابرات الأمريكية والتمويل السعودى وفتح باب التطوع لما سمى الجهاد لتحرير أفغانستان
وبدات كتب التكفير لسيد قطب تحقق انتشارا واسعا باعتبار اننا كنا فى عصر جمال عبدالناصر الكافر كما افتى مشايخ السعودية
وجاء عصر الرئيس المؤمن الذى تحالف معهم فقتلوه لقد كفر سيد قطب الجميع ماعدا العصبة المؤمنة التى هى الإخوان :
ففي كتابه (في ظلال القرآن) الجزء الثاني صفحة (1057): (ارتدت البشرية إلى عبادة العباد وإلى جور الأديان، ونكصت عن لا إله إلا الله، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن: لا إله إلا الله).
وقال سيد قطب في كتابه في ظلال القرآن، الجزء الثاني صفحة (1057): (البشرية عادت إلى الجاهلية وارتدت عن لا إله إلا الله، البشرية بجملتها بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات لا إله إلا الله بلا مدلول ولا واقع، وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذابا يوم القيامة أنهم ارتدوا إلى عبادة العباد من بعد ما تبين لهم الهدى ومن بعد أن كانوا في دين الله).
وقال سيد قطب في كتابه “معالم في الطريق” صفحة (101): (يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة، لا لأنها تعتقد بألوهية أحد غير الله، ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها..).
وقال في كتابه (في ظلال القرآن) الجزء الثاني صفحة (1492) طبعة دار الشروق: (الذين لا يفردون الله بالحاكمية في أي زمان وفي أي مكان هم مشركون لا يخرجهم من هذا الشرك أن يكون اعتقادهم أن لا إله إلا الله مجرد اعتقاد ولا أن يقدموا الشعائر لله وحده).
وقال سيد قطب: (من الشرك الواضح الظاهر، الدينونة (لغير الله) في تقليد من التقاليد، كاتخاذ أعياد ومواسم يشرعها الناس ولم يشرعها الله، والدينونة في زي من الأزياء يخالف ما أمر الله به من الستر ويكشف أو يحدد العورات التي نصت شريعة الله أن تستر) وذلك في كتابه (في ظلال القرآن) الجزء الرابع صفحة (2033) طبعة دار الشروق.
وقال سيد قطب: (إنه ليست على وجه الأرض دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه هي شريعة الله والفقه الإسلامي)، وذلك في كتابه (في ظلال القرآن)، الجزء الرابع صفحة (2122) طبعة دار الشروق.
وأطلق وصاف الجاهلية والردة والشرك على كل المسلمين (حكام ومحكومين)
باتخاذهم أعيادا ومواسم وأزياء وعادات وتقاليد ونظم حياة لم يشرعها الله كالزى الغربى أو الإحتفال باعياد الكفار
، بينما يبرر لعبَّاد الأصنام والأوثان من المشركين:
(ما كان شركهم الحقيقي من هذه الجهة (عبادة الاصنام تقربا إلى الله وطلبا للشفاعة إليه)، ولا كان إسلام من أسلم متمثلا في مجرد التخلي عن الاستشفاع بهذه الاصنام)، وذلك في كتابه (في ظلال القرآن)، الجزء الثالث صفحة (1492) طبعة دار الشروق.
-وقد اعتبر الإخوان وحدهم العصبة المسلمة : (لا نجاة للعصبة المسلمة في كل أرض من أن يقع عليها العذاب إلا بأن تنفصل عقيديا وشعوريا ومنهج حياة، عن أهل الجاهلية من قومها حتى يأذن الله لها بقيام دار إسلام تعتصم بها، وإلا أن تشعر شعورا كاملا بأنها هي الأمة المسلمة وأن ما حولها ومن حولها ممن لم يدخلوا فيما دخلت فيه؛ جاهلية وأهل جاهلية وذلك في كتاب (في ظلال القرآن) الجزء الرابع صفحة (2122).
إن المسلمين الآن لا يجاهدون، وذلك لأن المسلمين اليوم لا يوجدون، إن قضية وجود الإسلام ووجود المسلمين هي التي تحتاج اليوم إلى علاج” (الظلال– المجلد الثالث –صفحة 1634)
.ويقول :((حركات البعث الإسلامي اليوم فى مفترق طرق ونقطة البدء الصحيحة فى الطريق الصحيح هي أن تتبين الشرط الأساسى لوجود الإسلام أو عدم وجوده، وأن تستيقن أن وجود الإسلام اليوم قد توقف… وأن تعلم أنها تستهدف إعادة إنشاء الإسلام من جديد، أو بتعبير أدق رده مرة أخرى إلى حالة الوجود بعد أن توقف هذا الوجود فترة… والطريق الآخر أن تظن هذه الحركات –لحظة واحدة- أن الإسلام قائم، وأن هؤلاء الذين يدَّعون الإسلام ويتسمون بأسماءالمسلمين هم فعلا مسلمون))
(العدالة الاجتماعية – صفحة 216)
: “لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بلا إله إلا اللّه. فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد، وإلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا اللّه، وإن ظل فريق منها يردد على المآذن: «لا إله إلا اللّه» دون أن يدرك مدلولها… إلا أن البشرية عادت إلى الجاهلية، وارتدت عن لا إله إلا اللّه. فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية. ولم تعد توحد اللّه، وتخلص له الولاء.. البشرية بجملتها، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات: «لا إله إلا اللّه» بلا مدلول ولا واقع.. وهؤلاء أثقل إثما وأشد عذابا يوم القيامة، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد -من بعد ما تبين لهم الهدى- ومن بعد أن كانوا في دين اللّه”
(الظلال– المجلد الثانى –صفحة 1057).
“يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة… لا لأنها تعتقد بإلوهية أحد غير الله ولا لأنها تقدم الشعائر التعبدية لغير الله أيضاً، ولكنها تدخل في هذا الإطار لأنها لا تدين بالعبودية لله وحده في نظام حياتها، فهي -وإن لم تعتقد بإلوهية أحد إلا الله- تعطي أخص خصوصية الإلوهية لغير الله فتدين بحاكمية غير الله، فتتلقى من هذه الحاكمية نظامها وشرائعها وقيمها وموازينها وعاداتها وتقاليدها… موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهلية كلها يتحدد في عبارة واحدة: أن يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها”
(معالم فى الطريق –صفحات 91، 92، 93)
.”اعتزال معابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد. تحس فيها بالانعزال عن المجتمع الجاهلي، وتزاول فيها عبادتها لربها على نهج صحيح وتزاول بالعبادة ذاتها نوعا من التنظيم في جو العبادة الطهور”
(الظلال –الجزء الثالث – صفحة 1816).
ولكن الله تعالى يقول: {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}، وقال الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}.
رغم الحديث القدسي الشريف : “يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة” رواه أحمد وغيره عن أبي ذر، ورواه الترمذي عن أنس.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: “حق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا” متفق عليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock