تحقيقات وتقارير

تعرف على السبب الذي جعل الطبيب المصري يطلب الرحمة على باني السد العالي

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى يكتب

ترحموا على روح بانى السد العالى بطل العروبة والإسلام فقد انقذ مصر من كارثة مثل الشدة المستنصرية وهى أعظم كارثة إنسانية فى التاريخ المصرى
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ۚ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ) صدق الله العظيم
تفسير القرطبي في هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل الأعمال . وقد سئل ابن عباس : أي الصدقة أفضل ؟ فقال : الماء ، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله ؟ . وروى أبو داود أن سعدا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أي أفينفعها أن أتصدق عنها ؟ قال : نعم وعليك بالماء . وفي رواية
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر سعد بن عبادة أن يسقي عنها الماء . فدل على أن سقي الماء من أعظم أعمال التقرب إلى الله تعالى
. وقد قال بعض التابعين : من كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء
رحم الله جمال عبدالناصر زعيم الامة وبطل العروبة والإسلام
بانى اعظم مشروع تنموى فى القرن العشرين متفوقا على ١٢٢ مشروع أقيمت فى القرن العشرين بشهادة دولية من الهيئة الدولية للمشروعات الهندسية
رحم الله من أنشأ أكبر بحيرة ماء عذب فى العالم بحيرة ناصر
كل طير ونبات وحيوان وإنسان سقيته ماء السد العالي
شفيع لك يوم القيامة ياعبدالناصر فأنت لم تسقى كلب شربة ماء
بل أنقذت أرواح العطاشى من بشر ونبات وحيوان أجيال واجيال
رغم أنف الإخوان الضالين ورغم أنف مرشديهم ورغم أنف مشايخ الضلال ورغم أنف السفهاء ومن
من سار على نهج فكرهم الضال فكر الخوارج فلا بيعة إلا لله ورسوله ومن يجمع عليه المسلمين
وقد كان الإجماع عليك وليس على جماعة ضالة خارجة عليك هى ومرشديها خارجة على الإجماع للأمة واحتضنها ودرس كتبهم آل سعود وكل ملياراتهم من آل سعود والآن كلهم يكتشف حقيقتهم أكثر وأكثر وتسطع شمس حقيقة الزعيم
وكنت الإجماع وهم الخوارج
يامن انقذ سدك العالى مصر من شدة مستنصرية كتلك الشدة المستنصرية العظمى فى عهد الخليفة المنتصر التى نقدم قصتها
للذين يدعون الإسلام ونقدم فضل السد العالى عليكم حبن حماكم من شدة مثلها ضربت دول افريقيا فى الثمانيات ولم تتأثر بها مصر بفضل مخزون المياه فى بحيرة ناصر كما تجزم تلك الشدة بأن المياه وحق المياه حق حياة أو موت لا يقبل مساومة
كما توضح تلك الشدة الفساد فى ادارة الدول الى ماذا يؤدى؟
كما تؤكد تلك القصة قول كيسنجر التاريخ به كنوز ومفاتيح الحاضر والمستقبل
كما تؤكد القصة أن الدنيا لمن يأخذ بالعلم والأسباب فالمستنصر الخليفة العادل حدثت فى عهده أن أكل المصريون لحوم البشر رغم عدله ونسبه لسيدنا على مما يقطع أن الدنيا لمن يأخذ بالعلم والأسباب فيبنى سد عالى يتحكم فى النيل ويحارب الفساد
الشدة المستنصرية بدأت في العام (٤٥٧ هجريًا) واستمرت لسبع سنين عجاف. كان سبب الشدة الرئيسي هو انخفاض منسوب المياه ولكن ما جعلها أعتى أزمة مرت بها مصر هو فساد إدارة الدولة خاصة السبب الأول تدخل (أم) المستنصر تدخلًا فجًا في أمور الحكم، فأصبح منصب وزير الدولة يعطى لمن تريد دون سواه وتعاقب الوزراء عليه حتى إن التاريخ يذكرنا أن الحال قد وصل في فترة من الفترات بتبديل الوزير اسبوعيًا وأحيانًا يوميًا! وهو ما أدى بالضرورة إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد.
أما عن السبب الثاني هو الحرب التي دارت بين الجنود وبعضهم البعض، حيث أن الجيش الفاطمي يتألف من الأجناد التركية الذين تحالفوا مع جنود البربر وطردوا الأجناد السودانية من القاهرة إلى الصعيد، وحين وصل الأجناد السودانية إلى الصعيد عاثوا فيها فسادًا وعملوا على نشر الفساد وتعمدوا إفساد نظام الري لنشر القحط أكثر مما كان بسبب انخفاض منسوب المياه، أما عن الأتراك فلقد غدروا بالبرابرة وطردوهم من القاهرة إلى وجه بحري وسيطر الأتراك على القاهرة ونهبوا قصور الخليفة وأسرته وتقطعت أوصال المحروسة وانقطعت طرق نقل البضائع فبدأت المجاعة الكبري.
السبب الرئيسي ااجوهرى المباشر هو انخفاض منسوب المياه اللازمة للزراعة.
سنين عجاف سبعة نتيجة انخفاض النيل؟
لم يعرف المصريين سنين عجاف كهذه السبعة التي أذلتهم، لم تعد هناك حياة كما يعرفها البشر فلقد فقد المصريين الغلة والقمح واللحوم وغيرها من صنوف الطعام. كانت الشدة المستنصرية ضربًا من ضروب الخيال التي يعجز العقل البشري عن تصديقها، فلقد أكل المصريين الميتات والجيف حتى أصبحت الكلاب والقطط تباع بأسعار باهظة لا يقوي عليها إلا كل ثري. وبعد فترة ليست بكبيرة اختفت الكلاب والقطط من الشوارع، أما عن سعر رغيف الخبز فلقد بلغ خمسة عشر دينارًا وثمن البيضة الواحدة من بيض الدجاج عشرة قراريط أما رواية الماء فقد بلغت سعرها دينارًا.
قد يعجز العقل عن تصديق هذه الأهوال ولكن أصبحت الأملاك كافة غير قادرة على شراء الموارد التي أصابتها الندرة وهو مبدأ اقتصادي معروف. ذٌكر في التاريخ أن وزير الدولة ذهب في التحقيق في إحدى الوقائع وعندما خرج لم يجد بغلته فلقد خطفها الناس وأكلوها، أما الطامة الكبري فهي أن الناس بدأت تأكل بعضها البعض.
ولأول مرة في تاريخ المحروسة أكل المصريون بعضهم، بدأت هذه الفاجعة بعد حدوث واقعة سرقة بغلة الوزير، فلقد ألقى الوزير القبض على ثلاثة ممن أكلوا بغلته وقام بصلبهم وعند الصبيحة لم يتبق من هذه الأجساد سوي العظام حيث التهم الناس لحومهم من شدة الجوع. وذٌكر أن هنالك زقاق يسمي بزقاق القتل كانت المنازل فيه منخفضة فعمل سكانها على إنزال الخطاطيف يصطادون بها المارة ومن ثم أكلهم. وصل الناس إلى درجة بيع كل ممتلكاتهم من أجل الحصول على الطعام فلم تعد للأموال فائدة أمام نُدرة الموارد، فلقد ذُكر أن النساء كُن يبعن مجوهراتهن الثمينة من أجل الخبز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock