أخبار النيل

تدشين صالون المبدعين لمبادرة مصروالسودان بدار الادباء الجمعه القادمه بالقاهره

كتب هاني صبرى

مصر والسودان لا غنى لإحداهما عن الأخرى مهما كان اختلاف الأنظمة الحاكمة كما توجد ضرورات يجب أخذها في الإعتبار قبل الإقدام على أي فعل أو رد فعل ، وهي أن مصر والسودان باقيان في هذا المكان منذ فجر الخليقة.

وسوف يظلان كذلك، مهما كانت الأحداث أو التطورات في شمال الوادي أو جنوبه، وأن هناك تأثيرا وتأثرا متبادلين سوف ينتج أثرهما في كل الأحوال، ومن ثم فإن التعاون من أجل الصالح المشترك هو الأجدى والأكثر نفعا، وهو المنطق الطبيعي للأمور، وأنه مهما افترقت السبل فإنه ليس هناك مفر من العودة إلى التعاون والتفاهم والتنسيق من جديد.

تمتد الحدود المصرية السودانية نحو 1273كم، ويمثل السودان العمق الإستراتيجى الجنوبي لمصر، لذا فإن أمن السودان واستقراره يمثلان جزءًا من الأمن القومي المصري.

تعود العلاقات الدبلوماسية المصرية السودانية إلى النصف الأول من القرن التاسع عشر، منذ أن بدأ محمد علي والى مصر في بناء الدولة الحديثة.
وفي عام 1820 تقدمت جيوش الدولة المصرية لأول مرة لتقوم بلملمة أطراف المناطق الواقعة جنوبها، ممثلة في سلطنات وممالك وقبائل السودان، لتصنع من كل هذا كياناً إدارياً وسياسياً واحداً، وهو الذى اصطلح على تسميته بالسودان.

كان فتح السودان عام 1820، ثالث الحروب التي خاضت مصر غمارها في عهد محمد علي لتأليف وحدتها السياسية، ولو لم تلح عليه تركيا في المبادرة إلى تجريد الجيوش على شبه جزيرة العرب، لكان فتح السودان أول حروبه بعد ان رد الغزو الانجليزي، لأن محمد علي لم يكن ليغفل عن اهمية السودان الحيوية لمصر.

استمرت مرحلة التوحيد والتكوين هذه زهاء نصف قرن، إلى أن اكتمل السودان الحديث في العام 1874 بعد أن تم إلحاق سلطنة دارفور بالسودان على يد “الزبير باشا ود رحمة الجموعي” الذي كان قائدا سودانيا تحت إمرة الخديوي إسماعيل، وكان قد سبق ذلك استكشاف وضم إقليم جنوب السودان الذي كان يعرف في ذلك الوقت باسم “المديرية الاستوائية”، عبر ثلاث حملات استكشافية كبرى.

ظل الترابط بين السودان ومصر قائماً ولم ينقطع إلا لفترة محدودة في عهد الدولة المهدية (من 1885 إلى 1898)، حيث عادت مصر مرة أخرى للسودان عبر الحكم الثنائي (المصري-البريطاني) إلى أن حصل السودان على استقلاله في الأول من يناير 1956.

منذ استقلال السودان في مطلع العام 1956 والعلاقات المصرية السودانية تمر دورياً بحالات من المد والجزر، أو بدورات من الصعود والهبوط.

من جانبها قالت الاعلاميه شاديه الحصرى مؤسس مبادرة مصر والسودان ايد واحده ان الثقافه تعد احد جسور التواصل بين الشعوب بالاضافه الي الفن حيث يشكلان جانب من القوى الناعمه في التوعيه وتوصيل رسائل هادفه تساعد علي تخفيف حدة الامور .

واضافت الحصرى ان مبادرة مصر والسودان ايد واحدة تستعد لاقامه صالون ثقافى تحت عنوان ” مبدعين مصر و السودان ” بالمكتب الدائم للكتاب الافريقيين والاسيويين بدار الادباء يوم الجمعه القادم الموافق 19فبراير ، بحضور فنانين وشعراء من البلدين الشقيقين.

وأشارت الاعلاميه شاديه الحصرى رئيس مبادرة مصر والسودان ايد واحده الي أنه جارى الاستعداد لاقامه الصالون الثقافى بدار الادباء ، ليضم كل المبدعين بالبلدين الشقيقين للتاكيد على قوه العلاقات القويه والأزليه بين ابناء الشعبين الشقيقين الذين تجمعهم العديد من الروابط القويه .

واضافت الحصرى ان الصالون من المتوقع ان يضم اجمل الورود العاشقين لمصر والسودان وسيكون واحه جميله للابداع والمحبه بإذن الله.

و انه من المنتظر ان يكون هناك تواجد كبير لكل سودانى ومصرى مبدع وعاشق للبلدين و سيكون يوم للمحبه والسلام والتسامح بحضور نجوم مصر و السودان .

وقالت رئيس مبادرة مصروالسودان انه من المتوقع حضور الشاعر حمد طمبل ، سلافه المنصور ، احمد ابكر ، الملحن الدكتور كامل يعقوب والمطربه ملاك الزين وسميه الشيخ وعبد المنعم حسن والمبتهل الشيخ احمد خاطر بالاذاعه المصريه .

وتؤكد الحصرى ان المبادره سيخصص لها حلقتين فى الفضائيه المصرية من خلال برنامج شبابيك وستكون حلقه غنائيه تضم المطرب كمال كسلا والمطرب طه عبد العاطى والشاعر حمد طمبل ، واما الحلقه الثانيه ستكون عن العرس السودانى وحفل الزواج وكل عاداته مع استعراض للفن السوداني وبإذن الله تعالى ستكون حلقه قويه و رائعه لانه جارى التجهيز والاعداد لها منذ فترة ، مؤكده علي ان الفتره القادمه ستحمل مفاجآت ساره خاصة مع وضع ملامح لعمل وطنى يضم شباب البلدين ويخدم المصالح المشتركه .

وقدمت الحصرى التهاني لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان والنائب الاول لرئيس مجلس السيادة حميدتى ورئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك على تشكيل الحكومه الجديدة كما اعربت عن املها في استقرار الوضع في السودان ويعود بلد الأمن والأمان والاستقرار وينعم اهله بالرخاء وازدهار اقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock