الشرق الاوسط

تدارج الحكومه العراقيه الإخوان وتتضامن مع مصر

على العتابي يكتب

لماذا لم تدرج حكومتناالعراقية الإخوان كجماعة إرهابية وتتضامن مع مصر

كلاهما يستسقيان ومن منهل واحد يشربان ال (؟؟؟؟؟؟) والإخوان .
تناقلت العديد من الصحف والمواقع المحلية والدولية مقالة الإعلامي والكاتب الصحفي العراقي على العتابي التي ناشد خلالها ضرورة إدراج الحكومة العراقية جماعة الإخوان كجماعة إرهابية مشيرا إلى
موقف دعاة الحرية أصحاب مشروع التغيير و رفضهم تصنيف جماعة الإخوان ضمن لائحة المنظمات الإرهابية
بحجة لا يحتملها عقل” الصبية ” ولا يغفل عنها متبصر بالسياسة( ودين الأحزاب ) وناشد العتابي قرائة ومتابعة.

قائلا : ياسادة ياكرام حينما صرح أحمد الملا طلال المتحدث بإسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ، بعدم التصويت على إدراج (الجماعة)كمنظمة إرهابية في العراق
كونها جزء من العملية السياسية للعراق الجديد وأن أربع رؤساء للبرلمان العراقي و لدورات مختلفة هم من الإخوان .

وأكمل العتابى أن الإرهاب الذي لا يرفع السلاح بوجه الدولة لا يندرج ضمن قائمة الإرهاب لم أندهش حينها حيث أعلم علم اليقين موقف حكومة الأحزاب التي عرفناها وعهدناها بما تجني على العراق وشعبه من ويلات ،،
متسائلا هل أصبحت الدولة بمعزل عن الشعب
وإن لم يرفع السلاح ويتورط ذلك الحزب وتلك الحركة والجماعة ،، هل يعني هذا الأمان وهل نحن في مأمن من أفكارهم التي أنهكت جيوش الدول من حولها ويعلم الجميع أنها أكثروأشد فتكاً وخطورة على الشعوب هل ينسى العرب ماحصل في مصر العروبة لو جيشها وقيادتها السياسية التي أدركت أن التجربة المريرة التي اضعفت مؤسسات و نصاب الدولة منذ ان إنبثقت وتأسست (الجماعة)في عام ١٩٢٨ على يد مرشدها الأول حسن البنا وقتما أنشئ جيش خاص بالجماعة وأول مليشيات مسلحة مدربة تأتمر بأمره خارج السلطة لتصبح دولة داخل دولة .

وفى ذات السياق سرعان ماانتشر فكر الجماعة وتوسع نشاطهم وكبر إقتصادهم والتمويل الكبير الذي يتدفق عليهم من مصادر عديدة تارة من البلاط الملكي على حساب حكومة( النحاس باشا )رئيس الحكومة ، وتارة اخري السفارة البريطانية التى رعت جماعة الإخوان بمواقع وأنشطة كثيرة لترسيخ مصالحها في المنطقة ، لكن هذا لا يعني أن العلاقة بين الإخوان والبريطانيين كانت دائمة الإستقرار .
ً
وأشار العتابى على نقطة مهمة الا وهي
إستحداث تنظيم سري خاص للجماعة يقوده عبدالرحمن السندي جعل للجماعة هيبة وقوة ترهب الحكومة والشعب المصري هذا التنظيم السري المتورط بأعمال إرهابية طالت شخصيات عامة ،وخاصة وزراء ورئيس الحكومة أحمد ماهر آنذاك وقضاة وأعمال إرهابية وتفجيرات حرقت القاهرة ومن منا لايتذكر حريق القاهرة عام ١٩٥٢ الحريق الذي طال أكثر من ٣٠٠ محل تجاري وأكثر من ٤٠ معمل ومصنع وحتى عام ٢٠١١ ومابعدها ثورة ٣٠ يونيو أدركت الدولة المصرية بحضارتها وتاريخها أن وجود الإخوان بين المجتمع المدني هو أشبه بالطابور الخامس الذي يعادي الدوله ويقف الي جانب الأعداء في خندق واحد لمهاجمة الجيش فقبضت عليهم الواحد تلو الآخر .

وأعلن رئيس مصر في برنامجه الإنتخابى قبل أن يتم إنتخابه انه لن يكون وجود للإخوان وهي الخطوات التي أفسدت على أعداء مصر وحضارتها مشروعهم في تقسيم وتفتيت البلدان العربية فهل حضارة بابل وآشور والعراق بتاريخها لم تدرك بعد خطر جماعة الإخوان ، نعم هذه التجربة لهكذا افكار نخشى منها على شعبنا المحتسب الصابر ،،
الحكومة ملزمة بأن تحافظ على رعاياها حتى من تلك الأفكار وأن لا تجامل على حساب شعبها .

لافتا أن تقف مع مصر العروبة إخوتنا على أقل تقدير فما تسببت جماعة الإخوان ليس بالقليل وما تسعي إليه عبرقنواتها المدعومه ويسعى بالأذى على وحدة النسيج الوطني المصري لهو أمر أدعي من الحكومه العراقيه مساندته ضد جمعية الإخوان المسلمين ) التي تأسست ١٩٢٨ من يومها وإلى الآن .

والجدير بالذكر بأن الجماعة مرت بمرحلتين هامتين
في عهد الملك فاروق مرة حين دعم ملك مصر الجماعة ضد حزب الوفد،، وبعد إستفحال الجماعة بتنظيمها السري الذي سبب الهلع والدمار والخوف للعامة
داخل القاهرة ،،
حيث أصدر الحاكم العسكري رئيس الحكومة النقراشي باشا
قرار بحل جماعة الإخوان بكافة أنشطتها وتعاملاتها وغلق جميع مكاتبها في عموم مصر،،
والذي هو الآخر إغتيل وراح ضحية على يد واحد من الإخوان التنظيم السري ، داخل مبنى حكومته ، وفي عام ١٩٤٩ إغتيل مرشد الجماعة بعدما إضطر بإصدار بيان توضيحي عن المتسببين والمتورطين بالأعمال الإرهابية من الجماعة التنظيم السري
وأفاد بهذا البيان البراءة من زملائه ونعتهم بأنهم ليس إخوان للمسلمين وليسوا مسلمين،، للحفاظ على حياته حيث زج معظم الإخونجيه في السجون وهنا بدء الإنشقاق بين صفوف الجماعة ومرشدهم الذي بحسب تعبيرهم خائن ،، لتنتقل جماعة الإخوان إلى المرحلة الثانية التي أشرنا إليها ، والتي حتماً نحتاج الى وقت ومساحة أكبر وأكثر رغم إنني أحاول إختزال طرحي بهذا الموضوع المهم.

مرحلة حركة الضباط الأحرار التي أطاحت بالملكية عام ١٩٥٢))
وجماعة الإخوان وهو ما أحاول أن أكشف أوجه التشابه التي تصل إلى التطابق بين ماحدث في مصر في هذا التوقيت وبين ما مايحدث
اليوم أمريكا بنسختها البريطانية راضية وداعمة لما ستشهد المرحلة القادمة من إنبثاق وحراك أخواني بالعراق
للحديث بقية في المقال القادم

جمال عبد الناصر ، وسيد قطب ، والمرشد حسن الهضيبي ، وعبد الناصر
وترسيخ أفكار قطب في عموم الجماعه
ودور سيد قطب وإصداراته من مؤلفاته
واهمها،،. معالم في الطريق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock