مقالات رأى

بيانات قاطعة علي ان الاخوان تعتمد الكذب سلاحاً شرعياً تعرف علي التفاصيل

كتب دكتور عبد الفتاح عبد الباقي


دكتور عبدالفتاح عبدالباقي يقدم البينات القاطعة على أن الإخوان تعتمد الكذب سلاحا شرعيا ضدنا رغم أن الكذب عمدا استهتار بالشاهد الأعظم وهو الله فقبل الثورة أنكروا قتل النقراشي والخزندار وثبت انهم الفاعلون وبعد الثورة أنكروا حادث المنشية وتنظيم قطب 65 وهنا نطبق قاعدة
“لا يكون الخصم شاهدا ولا حكما لقاؤلها يوسف القرضاوي في كتابه “الإخوان المسلمون، سبعون عاما”. وهى قاعدة شرعية معروفة
اولا :حادث المنشية عام 1954م ثبت أنهم الفاعل بتدبير من المخابرات البريطانية، وبعلم من المخابرات الأميركية – محاولة اغتيال جمال عبدالناصروتم القبض على اعضاء الإخوان والمحاكمة وهم 60 عام يقولون تمثلية للتخلص من تنظيم الإخوان الطاهر المجاهد
ولا علاقة لهم بهذه العملية، وإنما هي من تدبير الأمن المصري وعدو الإسلام عبدالناصر
في كتابه “ملفات السويس” نشر هيكل اعترافات المتهمين أمام المحكمة إلى جانب وثيقتين بخط يد المرشد العام حسن الهضيبي والشخص الذي قام بمحاولة اغتيال عبدالناصر، ووثيقة ثالثة أخرى بخط يد عبدالقادر عودة عضو مكتب الإرشاد المتورط بحادث الاغتيال، وتضمنت هذه الوثائق الخطية بالإضافة إلى الاعترافات معلومات تفصيلية حول تورط الإخوان وفي مقدمتهم عضو مكتب الإرشاد عبدالقادر عودة في هذه المؤامرة،
سيقولون هيكل مرفوض وثق هذه المؤامرة المحلل السياسيين الأميركي الشهير روبرت دريفسون. سيقولون مرفوض أيضا فجاء أخيرا خليفة عطوة المتهم بالقضية واعترف أمام الفضائيات عليهم أن حادث المنشية هم الفاعلين وقالت قيادتهم ذلك أخيرا لكنهم برروا أن الفاعلين لم يأخذوا إذن المرشد
ثانيا : المؤامرة الثانية قلب نظام الحكم عام 1965، تنظيم سيد قطب وتم القبض على التنظيم ، وقال رموز الإخوان : إنها تمثيلية ثانية مدبرة من قبل جهاز الأمن، وأن الاعترافات التي نشرت كانت تحت التعذيب ولأن الزمن أعظم جهاز لكشف الكذب اعترفوا هم أنفسهم بالعملية في أوائل الثمانينات فاعترف علي عشماوي، واعترفت زينب الغزالي، واعترف أحمد رائف،
وقدموا تبريرات فقط لها
.عام 1965م نشروا لسنين طويلة أكاذيبهم المعتادة
أن عدد المعتقلين 30 ألف معتقل من الإخوان و عباس السيسي في كتابه “قافلة الإخوان” ص670 قال :
وهكذا أنهت نيابة أمن الدولة العليا التحقيق في قضية الإخوان رقم 12/1965 مع أكثر من ألف شخص من حوالي ثلاثة آلاف من الإخوان المعتقلين في زنازين السجن الحربي.
زينب الغزالى واكذب كتب التاريخ حياتى تقول رأيت الرجال مدرجين فى دمائهم ناسية أنها كانت بسجن النساء ثم تحكى عن تعذيب خيالى من صناعة الجاسوس مصطفى أمين
بينما ذكر مهدي عاكف أنه كان رئيسا لفريق كرة القدم في السجن، وكان ممثلا مسرحيا في السجن، وكان الإخوان يقيمون معارض لوحات فنية زيتية في السجن و معسكرا دعويا، يتدارسون فيه أمور الدين والحياة، ويتقابلون ويتناظروه ويؤلفون، ففي السجن الحربي ألف عبدالقادر عودة كتابه “التشريع الجنائي” وألف سيد قطب كتابه “في ظلال القرآن” (محمود عبدالحليم، في قافلة السجون ص 787.)
زوروا وثيقة، على أنها محضر لمجلس قيادة الثورة
أظهروها بمظهر الوثائق الرسمية، السرية، ضد الحكومة المصرية، زاعمين انهم توصلوا للخطط والاستراتيجيات التي تنوي الحكومة المصرية استعمالها ضد الإخوان المسلمين وأسرهم، ومما جاء فيها: أن نظام جمال عبدالناصر يحاول ان يقضي على الإخوان بتشريد أسرهم، ودفع نسائهم لممارسة الرذيلة. وكتب في الوثيقة بالنص أن النساء “نساء الإخوان” سواء كن زوجات، أو أخوات، أو بنات، سوف يتحررن ويتمردن لغياب عائلهن، وحاجتهن المادية قد تؤدي لانزلاقهن للخطيئة. وهذه الوثيقة المشهورة جدا عند الإخوان نشرها الشيخ محمد الغزالي في كتابه قذائف الحق ، كما نشرها أيضا المستشار الإخواني علي جريشة في مذكراته أيضا ولأن الزمن أعظم أجهزة كشف الكذب جاء وقت كشف انهم مزورون كذابون
ففي حديث لسوسن الدويك مع المهندس أبو العلا ماضي، الإخواني السابق، يقول: هي بالفعل الوثيقة المؤامرة وهذه الوثيقة لها قصة، فقد كان معنا رجل فاضل هو المهندس مراد جميل الزيات وكان أمين عام نقابة المهندسين وقتها، وكان من جماعة الإخوان! يقول المهندس مراد جميل الزيات: بعد خروجي من السجن قابلت يوسف ندا القيادي الإخواني خارج مصر، وحكى له كيف تتعرض جماعة الإخوان للظلم والاضطهاد على يد جمال عبدالناصر، وأظهر له الوثيقة، فوجد يوسف ندا وقد أخذ يضحك حتى استلقى على ظهره من الضحك، فاستغرب مراد، وسأله: ولم الضحك؟
فقال له يوسف ندا: أنا يا مراد، اللي فبركت هذه الوثيقة!
فدهش مراد الزيات وسأله: كيف قمت بفبركة هذه الوثيقة الخطيرة؟ ولماذا؟
فقال له يوسف ندا: لأن الحرب خدع!! وهؤلاء (نظام عبدالناصر) أعداء، وأريد محاربتهم، وكل الأسلحة مباحة، وبالتالي يجوز الكذب عليهم. ولقد تحديت يوسف ندا أخطر شخصية فى الإخوان المقيم بقصر على الحدود الإيطالية السويسرية أن يرفع قضية هناك ينفى ذلك لأنهم لا يؤمنون بالقضاء المصرى
فهل هم القرآن دستورهم أم كتاب الأمير لمكيافيلى الغاية تبرر الوسيلة
فمن ظلم من ومن الطاهر فيهم ومن المسلم الحق هم أم محرر الجزائر معرب الجزائر التى ضاعت مثل الأندلس أو من أنشأ للقرآن الكريم إذاعة واعترف الشيخ الشعراوى قبل وفاته بفضله على الإسلام وزار ضريحه معتذرا وهم فى الضلال غارقون لا ينفذون أمر الله تعالى فى الآية 8 من سورة المائدة ولا الآية 135 من سورة النساء ولا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم البينة على من ادعى والبينة تكون يقين جازم وليس شهادات الخصوم
(إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ) الأنفال 22
صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock