مقالات رأى

بعد منتصف الليل

بقلم/ الاعلاميه/أسماء مشعل
أعلي بعيناه كثيراً حتي نظر إلي السماء، وإقترب خطوة تلك الآخري إلي الأمام وقلبه يخفق سريعاً، فهو الآن يكاد أن يصل إلي تلك الأنثي المدللة التي جعلت العمر عمراً جديداً..
إنها ملاك.. بيضاء البشرة، حمراء الوجنتين، تتسع عيناها الزرقاء كلون السماء، وترتسم رموشها الطويلة علي الجفون، قصيرة القامة وهذا أكثر سحرها، صغيرة الأنف، تمتلك شفاه تذهق العقل كالنجوم تتلألأ، شعرها لا يوصف حين تنقشه علي ظهرها وتضع بعض الخصل علي عيناها، ترتدي تلك التنورة الحمراء ولكني أغار عليها من تلك الملابس حين تلامسها، وذلك الحذاء يعتري قدماها الصغيرتين.. فما أجملها ولا أروع بها أحداً..
أسقط عيناه عليها حين أقترب أكثر إليها ووضع يداه وقال بهمس:

– يقولون إنني عشقت او سحرت وقد مسني لعنة حبك، وتارة آخري يتهامسون!! كيف أصبحت من رجل محراب بالسيف الي رجل مسالم يقدم لأعداءه زهرة رقيقة فيحاه بيداه..
، ويتحاورون: أتشتاقها، أتغار عليها، أتحبها، أتغازلها، هل عذب كلماتك من أجلها، هل تقرأ لك ما تسطر، هل تعلم عشقها..
فأبتسم أمامهم وبعلامات النفي أقول: لا أعلم فكلماتي لن تكون وصف لإدمانها فكيف لرجل مثلي مسكون سكير يخالجني رؤياها كطائف يحوم في تلك الردهة أن يعبر ما يهيم به وما قلبي إلا صغيراً، فقولي لي؟ .. كيف لا أحبك وأشتاقك، وأذوب عشقاً في هواكي وقد أدمنتك ويومياً أتذكر عيناكي وهي تبوح ببريق الإحساس، كيف لملحد بالحب يؤمن من جديد حين أهواكي، وأما عن كتابتاتي فتأبي أحرفي أن لا تنغمس في كل جزء بكي وتزيد عقلي تفكيراً بجمالك..

فنظرت إلي عيناه بشغف كانت تنتظرة وأحمرت خجلاً وأغمضت عيناها ولكن جسدها تجرأ أن يبيت بأحضانه الدافئة.. فشعر بنسيم الحياة والهواء يحوم وبلا مقدمات طبع قبلة ناعمة حانية علي صغرها ولا وصف آخر للنهاية فذاك الحب لا نهاية له.. وما المشاعر سوي عشق يضيئ..

جبر الخواطر أرقي فكونوا كيان ينير درب أحبابكم..
وإن كانت زهرة فالأنثي تطير بها فرحاً، وإن كانت إبتسامة فالرجل يتكأ عليها راحة للعمر بأسرة..
(عيد حب سعيد للعشاق) ولك الله يا قلبي حتي تعشق?

تحياتي وإمتناني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock