مقالات رأى

بالمنيا ( اللى مش عاجبه ينزل ياخد تاكسي)

كتبت : نورهان عمرو

” اللى مش عاجبه ينزل ياخد تاكسى ” جملة ساخره اعتاد سائقو الميكروباص على استخدامها فى حالة وجود إعتراضا من الركاب الرافضين لجشع السائقين وعلى النقيض الآخر سائقى الميكروباص يشكون سوء المعاملة التى تلاحقهم من الركاب والأزمات التى يتعرضون لها على مدار يومهم ..قصص وحكايات من نبض الشارع تحكى على لسان كلا الطرفين .

بدأت الرواية مع سائقى الميكروباص الذين اخذوا يعبرون عن مدى الظلم الواقع عليهم والأزمات التى تلاحقهم على مدار يومهم من معاملات سيئة من الركاب ونظرات الإحتقار التى لا يقبلها أحد والألفاظ الخارجة بالإضافة للتعسف المرورى وارتفاع أسعار البنزين.

ولكن للعملة وجهان فهل للقصة وجه آخر ؟؟وما مدى صحة ما أدعى ؟؟؟ هل هناك نصف آخر للرواية ؟؟

وظهر الوجه المقابل للعملة فبدأ الركاب يشتكون من جشع سائقو الميكروباص وأخذوا يروون لنا بعض من كواليس الأتوبيس و ما يحدث به من خلافات وتشاجرات بين الكمسرى والركاب قائلين أن لكل فعل رد فعل فالمعاملة التى ذكرت بأنها أشبه بالإستعباد نتيجة لسوء المعاملة التى يتعرض لها الطلاب وكبار السن من الكمسرى بالإضافة لتحكمه فى تغيير مسار الأتوبيس تبعا لعدد الركاب ففى حالة وجود عدد كبير يتم تغيير خط السير .

أعرب بعض طلاب الجامعة عن مدى استيائهم من ذلك الوضع المهين وتحكم السائقين بخطوط السير فهم يختارون ما يهوى لهم بالإضافة إلى تقطيع المسافة من الجامعة إلى الحبشى محطه ومن الحبشى لأبوهلال محطه أخرى فيضطر الطلاب دفع أجرتين بدلا من أجرة وذلك يدفع الركاب إما للإستسلام للأمر الواقع وإما الإعتراض الذى يودي إلى المشاجرات اليومية بين السائقين والركاب والتى تنتهى بجملة اعتيادية ( والله اللى مش عاجبه ينزل ياخد تاكس ) الجملة التى تثير غضبنا فلو كان بمقدورنا لكنا فعلنا ذلك من البداية ولكن ظروفنا المادية تمنعنا من ذلك .

أكدت طالبه جامعيه ( ن .م) أن سائقى الميكروباص يتعمدون جعل الشوارع حلبة سباق للفوز براكب وذلك قد يودى بحياة الركاب اجمعين بالإضافة لرفع سرعة القيادة عند المرور بمطب صناعى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock