دنيا ودين

الهجرة النبويه الشريفه

كتبت / سوميه يوسف

يحتفل المسلمون من كل عام ببداية سنة جديدة من العام الهجري ، حيث يمثل بداية العام الهجري الجديد بداية سعادة وأمل للمسلمين ،  وذلك لأن هذا اليوم كان يوم نصر للإسلام والمسلمين ، كما إنه يوم أراد الله للمسلمين أن ينقذهم من أيادي الظلم والعدوان من المشركين ، وأن يخفف عنهم ما كانوا يلاقونه من ذل وتعذيب على أيدي المشركين والكفارمن قريش ،

الهجرة النبوية هي حدث تاريخي وذكرى ذات مكانة عند المسلمين ويقصد بها هجرة النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه من مكه ألى يثرب  والتي سُميت بعد ذلك  بالمدينه المنورة  بسبب ما كانوا يلاقونه من أذى وعذاب من زعماء قريش ، خاصة بعد وفاة أبى طالب عم النبى عليه الصلاه والسلام وكانت في عام 14 للبعثة، الموافق لـ 622م وتم اتخاذ الهجرة النبوية بداية للتقويم الهجرى ، بأمر من الخليفة عمربن الخطاب  بعد استشارته و بقية الصحابه  في زمن خلافته واستمرت هجرة من يدخل في اﻹسﻻم إلى المدينه المنورة ، حيث كانت الهجرة إلى المدينه واجبة على المسلمين ، ونزلت الكثير من الآيات الكريمه تحث المسلمين على الهجرة ، حتى فتح مكه  عام 8 هجريا .

عندما اشتد إيذاء المشركين للنبى صل الله عليه وسلم ولكل من دخل فى اﻹسلام امر الصحابه بالهجره ليثرب وكان آنذاك المسلمين يضعون آماناتهم عند النبى صل الله عليه وسلم وطلب من ابن عمه على ابن ابى طالب ان يرد الامانات الى اهلها .

وطلب منه ايضا ان ينام فى فراشه ليهاجر هو عليه السلام وصاحبه ابى بكر الصديق ولكى يظن المشركين أن سيدنا النبى محمدا نائم فى فراشه وعليه غطاؤه البردة الخضراء لانهم اجتمعوا على قتل محمد عليه افضل الصلاه والسلام واخذ من كل قبيله رجل واحد ويجتمعو على ضرب النبى صل الله عليه وسلم بسيف ضربة رجل واحد ولكن امر الله عزوجل النبى وصاحبه بالخروج ونزلت الايه الكريمه فى سورة يس ” فاغشيناهم فهم لايبصرون ” ووصل النبى وصاحبه الى غار ثور فإختبأه فيه وكان على بابه يسكن الحمام ويغطى العنكبوت باب الغار فكان ابى بكر يرتجف من الخوف فقال له النبى صل الله عليه وسلم” لاتخف ان الله معنا ” ..

فلم يؤذى النبى وصاحبه من أيدى المشركين وواصلو الهجرى الى ان وصلو الى يثرب المدينه المنورة حاليا فاستقبلهم اهل يثرب بالترحاب والاناشيد طلع البدر علينا من ثنيات الوداع .. وجب الشكر علينا ما دع لله داع ..أيها المبعوث فينا جئت بالامر المطاع …
فكان اهل المدينه هم من نصرو النبى والمسلمين من إيذاء الكفار والمشركين لهم .

ومن ذات الوقت اصبح التقويم الهجرى سنه 21 من يونيو 621 م الى 2من يوليو 622
م .
وهكذا كانت هجرة النبى صل الله عليه وسلم كانت مليئة بالدروس المستفادة والعبر التى تؤخذ للتدبر فى حل الازمات والمشاكل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock