تحقيقات وتقارير

المستندات الدامغة تثبت أن سيناء جزء من مصر الفرعونية

دكتور عبد الفتاح عبد الباقي يكتب

انتباه رؤية إستراتيجية
من يتخذ التاريخ بوصلته لا يخطيء الملاحة وعمليات إرهابية بتلك الامكانيات والحرفية والتسهيلات والمعلومات ليست عملية أفراد أو جماعات بل وراءها أجهزة مخابرات ونظرا لأن جغرافية منطقتنا تشكل الآن من جديد ونظرا أن تلك العمليات تقع فى المنطقة ج من كامب ديفيد التى تشمل أيضا تيران وصنافير وما سيترتب عليها من ترتيبات جديدة لكامب ديفيد قد تشمل المحاولات الصهيونية السابقة لتصدير مشكلة الفلسطينين إلى سيناء للقضاء على هويتهم من جهة وعلى أملهم فى دولة لذلك أرى الموساد هو المحرك المدبر لكل تلك العمليات لتفريغ السكان وإظهار عجز مصر عن حمايتهم مما يتطلب قوات دولية وتنفيذ أحد المخططات القديمة الآتية
1. مشروع إيجال آلون والذي ظهر سنة 1967، والذي دعى إلى فكرة توطين الفلسطينيين في سيناء استغلالاً لظروف “عجز السلطات المصرية في فرض سيطرتها الأمنية في سيناء” وهي الحالة التي تشبه الأوضاع الحالية.
2. مشروع مستشار الأمن القومي الصهيوني جيورا أيلاند سنة 2004، والذي دعى إلى تنازل مصر عن 600 كم2 من سيناء بغرض توطين اللاجئين. مقابل أن يتنازل الكيان الصهيوني عن 200 كم2 من أراضي صحراء النقب لصالح مصر، ومنحها بعض المكاسب الاقتصادية.
3. خطة يوشع بن آريه سنة 2013، والتي تنص على أن تُمدَّد حدود قطاع غزة إلى حدود مدينة العريش لتضم مدينتي رفح والشيخ زويد لقطاع غزة، ومن ثم توطين اللاجئين الفلسطينيين فيها.
العبقرى جمال حمدان وكتابه سيناء فى الاستراتيجية والسياسة والجغرافيا
يقول حمدان عن سيناء
(قد تكون غالبا أو دائما أرض رعاة ولكنها قط لم تكن أرضا بلا صاحب.. منذ فجر التاريخ.. وسيناء مصرية)
(من يسيطر على فلسطين يهدد خط دفاع سيناء الاول، ومن يسيطر على خط دفاع سيناء الأوسط يتحكم فى سيناء، من يسيطر على سيناء يتحكم فى خط دفاع مصر الاخير)
(كان هناك دائما عدو يشكك بطريقة ما فى مصرية سيناء ويطمع فيها بصورة ما، بالضم، بالسلخ، بالعزل)
ويقول (إن سيناء تحمل بصمات مصر حضارة وثقافة وطابعا وسكانا بالقوة نفسها التى يحملها بها أى إقليم مصرى آخر، أنها «مصر الصغرى»، لكونها امتدادا وتصغيرا لصحراء مصر الشرقية.
(ببساطة أن مصر نفسها جميعا كانت دائما فى آسيا بالتاريخ كما هى فى أفريقيا بالجغرفيا).
(سيناء ليست مجرد صندوق من الرمال كما قد يتوهم البعض إنما هى صندوق من الذهب مجازا كما هى حقيقية)
«حيث كان ماء النيل هو الذى يروى الوادى كان الدم المصرى الذى يروى رمال سيناء»، «فهى وحدها التى تتحكم تماما فى كل خليج العقبة دخولا وخروجا عن طريق مضيق تيران»، كما يقول حمدان.ا بأنها «مصر الصغرى»، لكونها امتدادا وتصغيرا لصحراء مصر الشرقية.
ي 31 أكتوبر عام 1968 أعدت إسرائيل عدتها لإعلان سيناء دولة منفصلة وحشد ديان وزير الدفاع عدته ، ويضيف محمود سعيد لطفى ابن المحامى الشهير سعيد لطفى أحد مهندسى العملية إن الطائرات كانت تنقل الطعام ومصورى وكالات الأنباء وعشرات القنوات العالمية وكبار القيادات فى إسرائيل يتوافدون جوا على مكان التجمع بمنطقة الحسنة من أجل اللحظة الحاسمة لأعلان سيناء دولة مستقلة (يطلق على أراضى شبه جزيرة سيناء في الكتب العبرية – أراضى شبه جزيرة سيناء المتاخمة للحدود المصرية – أى المجاورة لها ولا تقع ضمن حدود مصر الجغرافية )
تم تفويض الشيخ سالم الهرش من قبيلة البياضية للحديث عنهم أمام الإسرائيليين فقال: أترضون بما أقول؟ فقالوا: نعم. وبينما موشيه ينتظر لحظة التدويل قال الهرش:
إن سيناء مصرية وقطعة من مصر ولا نرضى بديلا عن مصر وما أنتم إلا احتلال ونرفض التدويل وأمر سيناء فى يد مصر، سيناء مصرية مائة فى المائة ولا نملك فيها شبرا واحداً يمكننا التفريط فيه. ومن يريد الحديث عن سيناء يتكلم مع زعيم مصر جمال عبد الناصر‏.’ وعلت الهتافات باسم مصر وحاول الحاكم العسكري الصهيوني لسيناء أن ينقذ ما يمكن إنقاذه وأمسك بالميكروفون وبأعلي صوت قال‏: ‘غير الموافق علي رأي الشيخ سالم يرفع يده.’‏
( أطاح موشيه دايان بالشيخ سالم الهرش من أعلي منصة المؤتمر وتوعد له وطالب بإعدامه لولا أن أنقذوه رجال وضباط المخابرات العامة المصرية رحلوه هو وأسرته بعيدا عنهم في سيارة جيب إلي الأردن عبر ميناء العقبة. وبعد عام أرسل في إحضاره الرئيس جمال عبد الناصر لمقابلته وتكريمه علي الدور الوطني البارز الذي قام به وبالفعل ألتقي شيخ المجاهدين سالم الهرش بالرئيس جمال عبد الناصر وأهدي جمال عبد الناصر له سيارة جيب وطبنجة وعباءة ولكن أكتفي الهرش بأخذ وقبول العباءة كالتذكار من جمال عبد الناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock