تحقيقات وتقارير

العملية خاشقجى فى لمحة سريعة

كيفية معرفة السلطات التركية بماحدث فى السفارة السعودية يؤكد ضلوع تركيا فى التنصت على السفارة

إيمان البدوى 

 

 

أصدر النائب العام السعودى بيانا بشأن مقتل المعارض  جمال خاشقجى داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز أوامر ملكية بإعفاء عدد من المسؤولين من مناصبهم من بينهم أحمد عسيري نائب رئيس المخابرات السعودية من منصبه.

كما أعفى الملك المستشار برتبة وزير في الديوان الملكي سعود القحطاني إضافة إلى عزل عدد من ضباط الأمن البارزين من مناصبهم.

وعلى الرغم من أن قرار الملك لم يربط إقالة العسيري والقحطاني بحادثة خاشقجي، إلا أن مسؤولين سعوديين ومصادر مقربة من العائلة الحاكمة في السعودية، قالوا لوسائل إعلام غربية خلال اليومين الماضيين إن الرجلين ستتم إقالتهما على خلفية مقتل خاشقجي.

وقال ثلاثة مسؤولين سعوديين لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن “الحكام السعوديين يدرسون تحميل مسؤولية قتل خاشقجي لعدد من كبار المسؤولين المقربين من ولي العهد محمد بن سلمان.”

وتقول مصادر سعودية لرويترز إن القحطاني أصبح “كاتما لأسرار” ولي العهد، وأصبح وكأنه يتحدث بالنيابة عنه في عدد من القضايا، ويصدر تعليمات لكبار الموظفين في الأجهزة الأمنية..

الأمر الذى يجب التوقف عنده هو كيف عرفت السلطات التركية بمقتل خاشقجى داخل السفارة السعودية ؟

وكانت صحيفة ال bbc   قد نشرت منذ أيام أن خاشقجى قد ظهر فى برنامج متلفز وبحوزته ساعة من طراز “أبل ووتش 3″، المميزة بزر الضبط الأحمر. وربما اشترى عقدا لخط اتصال خلوي للساعة في الولايات المتحدة حيث يقيم والتى قيل عنها أنها هى التى استطاعت تسجيل وبث ماحدث فى السفارة السعودية ب تركيا .

وكذبت الصحيفة حدوث ذلك  ، لأن خاصية التجوال ليست متاحة بساعة أبل هذه، حيث أنه بمجرد الوصول إلى تركيا، ستعتمد الساعة على هاتف أيفون، من أجل الاتصال بالإنترنت. وكان باستطاعة خاشقجي أن يستبدل الشريحة الأمريكية بأخرى محلية، لكن منذ نحو عام رد منتدى “أبل سابورت” على الإنترنت على سؤال عن استخدام تلك الساعة في تركيا كجهاز مستقل، بالقول: “ليس هناك حاليا مزودو خدمة في تركيا”.

ولا يبدو أن هذا الموقف قد تغير، وبصيغة أخرى لا يمكن استخدام ساعة أبل ووتش للاتصال بالإنترنت في إسطنبول، ما لم تزاوج بينها وبين هاتف أيفون قريب منها في المكان.

الأمر الذى يجب التوقف عنده هل استطاعت السلطات التركية التنصت على مايحدث داخل السفارة السعودية وقامت بزرع أجهزة تنصت وكاميرات بداخل السفارة ؟؟

سؤال وجب على السلطات التركية توضيحه ؟؟

الأمر الآخر هو هل اعتراف السعودية بقتل خاشقجى جاء لكف التهديدات الموجهة من قبل ترامب ضد السعودية وبالتالى تحميل أشخاص فعليين للقضية ليتم محاسبتهم ؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock