مقالات رأى

السياحة فى زمن الكورونا

كتبت مران خالد

 

تعيش البشريه فتره استثنائية في تاريخها ،فتره اظل عليها الوباء فتوقفت حركة الطيران و تعطلت عجلة الإنتاج و اصبح الفرد لا يأمن علي نفسه الخروج من بيته ألا وهو وباء فيروس كوفيد _19 ،فقد اظل على البشريه و اثر على شتي مناحي الحياه فبسبب الخوف من الجائحة و الخوف من تفشي المرض قامت الدول بفرض قيود كثيرة ومنها القيود على حركة الطيران فقد انخفضت حركة السفر بنسبة كبيرة جدا حوالي من 80 % إلي 90 % حول العالم وبناء علية اغلقت العديد من المواقع السياحية العالمية من منشآت سياحية و مناطق ترفيهية و مواقع أثرية وايقاف العمل بها ، ونتيجة لتلك الجائحة قامت العديد من بلدان العالم المختلفة بفرض الحجر الصحي المنزلي للحد من انتشار الفيروس و قامت أيضا بفرض حظر التجوال كما فرضت دولا أخرى قيودًا عالمية تمنع مواطنيها من السفر إلى خارج البلاد هذا بالإضافة إلي ضعف الرغبة في السفر لدى المواطنين سواء على المستويين الداخلى أو الدولي وقد كان لتلك القيود تأثيرها السلبي على كافة القطاعات المختلفة من صحية و اقتصادية وعلى رأسهم القطاع السياحي الذي تأثر بشكل قوي لم يسبق له من قبل ومن المرجح ان تنخفض اسعار تذاكر السفر حول العالم وهذا بحد ذاته ميزة إيجابية لتشجيع حركة السياحة بعد التعافي من الأزمة، وقطاع السياحة لن يبدآ بالتعافي إلا بعد أن ترفع حالة الطوارئ ورفع قرارات الحظر المتعلقة بسفر المواطنين بصورة أكثر أمانا عما كانت علية من قبل الأزمة ويأتي الخطر هنا إذا طالت هذه الأزمة الصحية تزايدت صعوبة استمرار الشركات المتوسطة وصغيرة الحجم وقدرتها على الصمود وبالتالي يؤدي إلي إغلاقها وفقد العديد من موظفيها وظائفهم مما يزيد من نسبة البطالة حيث أوضحت البيانات الصادرة عن المجلس العالمي للسياحة و السفر أن هذه الجائحة سوف تهدد نحو ما يقرب من 50 مليون وظيفة مرتبطة بهذا القطاع على مستوى العالم ، وقد كان لتلك الجائحة في السابق فرصة ذهبية للمقاصد السياحية التي لم يصيبها الفيروس بنصيب كبير فقد قامت بالعديد من الحملات التسويقية لجذب السائحين الذين لديهم الدافع والرغبة في السفر ، وتعمل دول العالم حاليا على مواجهة تلك الجائحة بشتى الوسائل الممكنة نظرا لتأثيرها على كافة القطاعات وعلى رأسهم القطاع السياحي وذلك لدفعة عجلة الاقتصاد الوطنى و يعد مصدرا هاما للعملة الصعبة كما تقوم شركات السياحة في مختلف دول العالم بوضع الخطط اللازمة لمواجهه هذه الجائحة حتى لا يكون هناك رابحون وخاسرون من تلك المعركة فقامت بإغلاق كافة المواقع السياحية ووضع حل بديل كالقيام بجولات سياحية افتراضية لكسب المزيد من المال و كتعويض جزئي من حجم الخسارة التي طالت بهم ، كما قام قطاع الطيران بإلغاء الغرامات الناتجة عن تأجيل الحجز تشجيعا منها للمسافرين على تأجيل رحلتهم بدلا من إلغائها وبالتالي فأنها حافظت على تقليل نسبة خسائرها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock