الشرق الاوسط

السعودية تشهد توقع اتفاقية مع منافذ لدعم المنظمات الخيرية

الرياض – زبيدة حمادنة
شهدت المملكة العربية السعودية تعاون شركة التجزئة الرائدة لولو مع “منافذ”، وهي شركة تزود حلول النظام المالي في المملكة العربية السعودية للمنظمات الخيرية للاستفادة من مساعدات التبرع للمستفيدين في التسوق بتمويل من 120 مؤسسة مشاركة، كما ستستفيد أكثر من 210,000 أسرة من التسوق بسهولة باستخدام بطاقات “منافذ” المتوفرة عبر متاجر لولو في المملكة.
تم توقيع الاتفاقية بين السيد بشار البشر مدير إدارة لولو هايبرماركت السعودية والسيد ماجد الفراج، الرئيس التنفيذي لشركة منافذ السعودية، وبحضور السيد شهيم محمد، المدير الإقليمي لشركة لولو هايبرماركت السعودية ومسؤولي لولو والضيوف الكرام.
وقال السيد ماجد الفراج: “هذا التعاون يُعد لحظة فخر لشركتنا، حيث تشتهر لولو بتقديم الطعام للمجتمع المحلي من خلال مجموعة عالية الجودة ومواقع البيع بالتجزئة الاستراتيجية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، كما أننا متحمسون لتقديم أفضل خدمة للمستفيدين من خلال حلولنا التقنية التي تدعمها جهود لولو الكبيرة لتحقيق ذلك “
وبهذه المناسبة صرّح السيد شهيم محمد: ” نعتز جدًا بهذا التعاون مع منافذ في هذه المبادرة الخيرية المتمثلة في أن نكون وسيلة للعائلات لشراء احتياجاتهم اليومية والاستفادة من أفضل الأسعار والصفقات على المنتجات عالية الجودة المعروضة في متاجرنا، نحن ملتزمون بجعل مستفيدي منافذ راضين عن خدمة العملاء الممتازة والمعاملات السلسة عند الكاونترات النقدية “.
بصرف النظر عن كون شركة لولو معروفة بمجموعة منتجاتها الواسعة في متاجرها الـ 203 في جميع أنحاء العالم، فقد كانت الشركة المروجة الرئيسية للمبادرات الاجتماعية والمستدامة وحماية البيئة. كما أطلقت شركة التجزئة الرائدة في المنطقة على مر السنين العديد من المشاريع تجاه هذه الأنشطة وستواصل القيام بذلك في المستقبل.
لولو هايبر ماركت ، حيث يأتي العالم للتسوق – هي أكبر شركة تجزئة في الشرق الأوسط وواحد من أنجح الشركات في جميع أنحاء العالم. تخدم أكثر من 1,600,000 من المتسوقين يوميًا، وتعتبر سلسلة متاجر التجزئة الأسرع نموًا في 10 دول تشمل دول مجلس التعاون الخليجي والهند ومصر وإندونيسيا وماليزيا. تأسست في أوائل التسعينيات ، وقد توسعت بنجاح إلى أجزاء مختلفة من العالم وتدير حاليًا أكثر من 203 متجر مع فريق عمل يبلغ 57000 موظف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock