الشرق الاوسط

الزعيم “عبد الناصر “وافتراءات الاخوان

كتب/عبدالفتاح عبدالباقي

جماعة الصحوة الإخوانية بجزيرة العرب وسقوط حلف الباطل ضد جمال عبدالناصر
عائض القرني فى ابها و سلمان العودة في بريدةوسفر الحوالي في جدة وناصر العمر وسعد البريك في الرياض إخوان السعودية
لقد سقط الإسلام المزيف
الإسلام الوسيلة للحكم
الإسلام المصنوع بامريكا والغرب لمحاربة بطل العروبة والإسلام جمال عبدالناصر
*فقد كفر علماء المملكة بالإجماع جمال عبدالناصر وصدر عدد خاص من جريدة عكاظ بعنوان جمال عبدالناصر كافر بالإجماع العدد ١٠٢ بتاريخ الاربعاء ٢٢مايو ١٩٦٥
وقال الأمير فيصل الإخوان ابطال جاهدوا فى سبيل الله باموالهم وأنفسهم وتوسط لدى السادات لاخراجهم من السجون
وقالت لجنة الفتوى الدائمة برئاسة بن باز الإخوان أقرب الجماعات إلى الحق الفتوى رقم ٦٢٥٠*
فهل يقدم آل سعود ومشياخهم إعتذار رسمى علنى لزعيم الأمة جمال عبدالناصر الذى كفروه رغم أنه أكبر من هذا الاعتذار ولن يضيف إليه شيء وصدق الله تعالى القائل:
((وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ))[ سورة فاطر : 43
﴿ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ ﴾[ سورة البقرة : 9 ] صدق الله العظيم
وكذب الاخوان وكذب من كفروا جمال عبدالناصر
المسلم الحق الذى لم يتاجر بالاسلام المجاهد الكبير ضد الاستعمار الفرنسي البريطانى لتطهير أرض العرب والمسلمين من أعداء الإسلام
ارتد عليهم مكرهم ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله وقد تاجر الاثنان بالإسلام ضد ناصر وكفروه
كانت كتب سيد قطب تدرس بالمملكة عداء مع جمال عبدالناصر
سيد قطب من دعاة العريّ على الشواطئ كما جاء في كتاب “الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ” ص211، وكما كتب سيد قطب في جريدة الأهرام تحت عنوان “الشواطئ الميتة” بتاريخ: 10 يوليو 1938 ،
وكان ماسونيا بمقال شهير له بمجلة التاج المصرى الناطقة باسم المحفل الماسوني بعنوان لماذا صرت ماسونيا
قال حسن البنّا:
1934 “يرفع مكتب الإرشاد باسمهم التهنئة الخالصة لجلالة الملك عبد العزيز آل سعود على نجاته، واستنكار هذا العدوان الأثيم”
عام 1936 توجّه حسن البنّا للحج أوّل مرةٍ في حياته، ويشير مؤرخ الإخوان محمود عبدالحليم إلى هذه الحجة فيقول:
*في هذه السنة 1936 كان اللقاء الشهير بين حسن البنّا والملك عبد العزيز، والذي طلب فيه البنّا إنشاء فرعٍ لجماعة الإخوان المسلمين في السعودية، فكان جواب الملك عبد العزيز رفض الطلب قائلاً للبنّا: “كلّنا إخوان مسلمون”*
( فى عهد الملك سعود )
وبعد حادث المنشية هرب الإخوان إلى السعودية
وبدأ تحالف مصالح يتخذ الإسلام تجارة بين الإخوان وآل سعود ضد عبدالناصر
وتم انشاء إذاعة صوت الاسلام من مكة ردا على إذاعة صوت العرب وتم تكفير عبدالناصر بفتوى شهيرة نشرت فى عكاظ عبدالناصر كافر بالإجماع
فلما تولى الملك فيصل تحالف معهم تحالف رهيب ضد عبدالناصر إضافة لتحالفه مع شاه إيران الفارس الصفوى المعترف بإسرائيل عام 66 ومع الإمام البدر الزيدى مثل الحوثي ضد جيش مصر باليمن لمحاولة إسقاط عبدالناصر بكل الصور
وبعد رحيل الرئيس عبد الناصر، حدث تقارب السادات والملك فيصل وتقارب بين الإخوان والسادات برعاية سعودية
وحدث تغطية على كامب ديفيد بالدعوة المشتركة للجهاد في أفغانستان
وقدموا كل التسهيلات والتمويل وقام الإخوان بتأليف كتب انتقامية من ناصر بتمويل سعودى
خاصة دار الزهراء وأحمد رائف
البوابة السوداء وكتب مصطفى أمين الجاسوس الرسمى
وكانت تدرس كتب الإخوان بالمدارس والجامعات السعودية حتى اصطدمت المصالح التى هى قائمة على حلف باطل فكان الصدام ابتداء من حرب الخليج وصولا إلى أنه فى أول ديسمبر 2015
وزارة التعليم السعودية أصدرت تعميماً على جميع الإدارات التعليمية التابعة لها بسحب نحو 80 كتاباً من مكتبات ومراكز مصادر التعلم في المدارس لعدد من المؤلفين، مثل سيد قطب وحسن البنا ويوسف القرضاوي.
وشدد التعميم على ضرورة تسليم تلك الكتب إلى مكاتب التعليم في موعد أقصاه أسبوعان، ومنع إدراج أي محتوى مقروء داخل المكتبات عدا تلك الواردة من الوزارة، بحسب وسائل الإعلام.
فما بنى على باطل هو باطل يرتد على أصحابه
المراجع /
الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ كتاب محمود عبدالحليم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock