حقائق وأسرار

البحرية المصرية هى أقدم أسطول بحرى فى العالم

بقلم/ دكتور عبدالفتاح عبد الباقى

هل تعلم أن البحرية المصرية هى أقدم أسطول بحرى فى العالم منذ عهد خوفوا وهل تعلم أن الفراعنة والبحرية المصرية فى عهدهم ذهبت تقاتل فى باب المندب ومنابع النيل دون ان يكون عندهم جمال حمدان وكتاب مصر عبقرية المكان وقبل جمال عبدالناصر والذهاب لليمن وبابا المندب ومنابع النيل ومازال الأغبياء فى يومنا هذا يقولون لماذا ذهبنا أفريقيا وباب المندب ومرفق صورة مراكب البحرية المصرية الفرعونية التى تعرف الأمن القومي المصرى منذ الفراعنة .

القوات البحرية المصرية هي أحد الفروع الرئيسية للقوات المسلحة المصرية، وهي المسئولة عن حماية أكثر من 2000 كم من الشريط الساحلي المصري بالبحرين الأبيض والأحمر، وتأمين المجرى الملاحي لقناة السويس الذى عنقه باب المندب باليمن وجميع الموانئ المصرية البالغ عددها 21 ميناء، بالإضافة إلى 98 هدفاً بحرياً، بخلاف الأهداف الساحلية على البحر. تعتبر القوات البحرية أقوى سلاح بحري في الشرق الأوسط وأفريقيا، وتحتل المرتبة السابعة عالمياً من حيث عدد السفن، وتعد من أكبر وأعرق الأسلحة البحرية في العالم.البحرية البرتغالية في المحيط الهندي هزمتها البحرية المصرية المملوكية في معركة شول في الهند 1502 ومعركة ديو في الهند 1509البحرية المملوكية المصرية والعثمانية المرتكزة في السويس بمصر تدفع هجوم البرتغاليين عن جدة 1517 تشير النصوص التاريخية على جدران المعابد والمقابر الفرعونية إلى الدور الذي لعبهرجال الأسطول المصري القديم في المعارك التي دارت خلال تلك الحقبة التاريخية.

وعبرت مراكب وسفن الجيش المصري نهر النيل
والبحرين الأبيض والأحمر لعدة أسباب منها إخماد الثورات ضد الدولة والسيطرة على سواحل الإقليم المصري وحماية حدود البلاد البحرية، والقضاء على أعدائها، حتى وصل الأسطول المصري إلى باب المندب وسواحل الصومال في البحر الأحمر وسواحل سوريا وفلسطين في البحر المتوسط. وأنشأت مصر الفرعونية ترسانة لتزود الأسطول بالمراكب والسفن الشراعية المصنوعة من خشب الأرز.

عقب إنتهاء الإحتلال الفارسي لمصر ووفاة الإسكندر الأكبر وقعت مصر تحت سيطرة البطالمة لمدة ثلاثة قرون إنتهت بمعركة أكتيوم البحرية، بنى خلالها البطالمة قوة عسكرية بحرية ضاربة احتلوا بها دور قيادي في منطقة البحر المتوسط.

 

وشهدت فترة الاحتلال الروماني لمصر وتحولها إلى ولاية رومانية تراجعاً لدور البحرية المصرية على حساب البحرية الرومانية التي سيطرت على معظم حوض البحر المتوسط.

 

وخلال الفترة التي أعقبت الفتح العربي لمصر برزت البحرية المصرية من جديد بدءاً من عصر الخليفة عثمان بن عفان الذي أنشئ في عهده أول أسطول بحري إسلامي وتولى مسئوليته عبد الله بن أبي السرح والي مصر.

وكان أول أعماله البحرية غزو جزيرة قبرص عام 649 بأسطول مصري سوري مشترك، ثم معركة ذات الصواري التي جرت أحداثها عام 654 – 655
وانتصر فيها الأسطول المصري السوري لينهي السيادة البيزنطية على سواحل الدولة الإسلامية.

وكان لمصر خلال العصر الإسلامي دور لصناعة السفن منها دار صناعة القلزم (السويس) ودار صناعي بالإضافة إلى مراكز بحرية في رشيد ودمياط وتنيس ودار صناعة بجزيرة الروضة (بابليون).

أما في العصر الفاطمي فقد اشترك الأسطول المصري
في القضاء على القرامطة في الشام وفي إخماد الثورات ضد الدولة الفاطمية.

كما خاض عدة معارك ضد البيزنطيين، وبسبب اضمحلال الدولة الفاطمية تقلص دور البحرية المصرية حتى نهاية الفاطميين،وظهور صلاح الدين الأيوبي الذي اهتم بالأسطول البحري لدعم سياسته الرامية إلى جمع المنطقة تحت قيادته تمهيداً لقتال الصليبيين، واهتم من بعده السلطان الكامل محمد وولده الصالح أيوب أيضاً بالأسطول البحري لصد الهجمات الصليبية على السواحل المصرية.

وحرص سلاطين المماليك بعد ذلك على الاحتفاظ بأسطول بحري قوي بسبب اشتداد غارات القبارصة على سواحل مصر والشام.

وبعد أن تمكنت مصر من القضاء على الخطر الصليبي
لم تلبث أن اصطدمت بخطر التوسع البرتغالي في المحيط الهندي والبحر الأحمر ، ثم بالخطر العثماني الذي انتهى باحتلال مصر كل تلك الأمجاد المصرية قبل ظهور محمد على الملقب زورا بانى مصر الحديثة .

المراجع :
*النقوش الفرعونية ومعرض مراكب الشمس
*جميل خانكي، “تاريخ البحرية المصرية”، طبعة 1948، 492 صفحة، دار الكتب والوثائق القوم
بحث دكتور عبدالفتاح عبد الباقى
طبيب مصرى القاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock