عالم الرياضة

الانجازات والحقوق المهدوره لذوى القدرات الخاصة بمصر

بقــلـــــــم صـــــلاح المنـــــــاعــــــى

الوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية وحصد ميداليات في منافساتها، حلم كل الرياضيين. وعقب الدورة الأولمبية، تُقام بطولة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، اسمها دورة الألعاب البارلمبية.

تشارك مصر في البطولة المقبلة، في مدينة ريو دي جانيرو، بخمس ألعاب: رفع الاثقال، تنس الطاولة، السباحة، ألعاب القوة، وكرة الطائرة. سنعرّفكم إلى هؤلاء الأبطال، كيف يعيشون وما الصعوبات التي تواجههم.

أبطال حقيقيون
لاعب المنتخب المصري لرفع الأثقال شعبان الدسوقي، بدأ مسيرته عام 1997، وشارك في 4 دورات بارلمبية، حصد في جميعها ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وهو يستعد الآن للمشاركة في دورة ريو دي جانيرو.

تعتبر لعبة رفع الأثقال المرشح الأول لحصد أكثر عدد من الميداليات في ريو دي جانيرو، نظراً لما حققته في السابق.

إذ نال المنتخب المصري لرفع الأثقال في الدورة البارلمبية الأخيرة 11 ميدالية من أصل 12 حصلت عليها مصر في البطولة.

أقوال جاهزة
غردماذا يقول أبطال مصر المشاركين في بطولة ذوي الاحتياجات الخاصة في ريو، عن تمثيل بلد يعجز عن توفير أبسط حقوقهم.

غردفي لندن شاهد أبطال مصر تكريم الأبطال الإنجليز الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة جنباً إلى جنب، وهذا حزّ في أنفسهم.

التفرقه بين الأصحاء وذوي الاحتياجات الخاصة
يشكو الرياضيون من ذوي الاحتياجات الخاصة من النقص المالي الذي يسببه التخبط الإداري.

وفي النتيجة من يدفع ثمن ذلك هم ذوو الاحتياجات الخاصة. فالرياضيون الأصحاء يعاملون رسمياً بطريقة تميزهم عن الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يحصلون على 10% فقط مما يحصل عليه الرياضي العادي عند حصوله على الميدالية نفسها في “منافسات الأسوياء”.

ويقول الدسوقي: “عندما تحدثنا في هذا الأمر مع المسؤولين ارتفعت النسبة من 10% إلى 35%، لكننا لم نتساو مع الأسوياء حتى الآن”.

كما اشتكت أماني من المشكلة نفسها واتهمت الدولة بالتمييز بين الرياضيين العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة. وقالت: “الكثير من المشاكل من شأنها التأثير علينا بشكل سلبي، لكننا نتغاضى ونسعى لكسرها من أجل مواصلة المسيرة وتحقيق أحلامنا.

وأهم تلك المشاكل عدم وجود معسكرات خارجية لنا، وهي تؤثر في نفسية الرياضي بشكل كبير وتعتمدها معظم الدول الأخرى، لكن نحن جميع معسكراتنا داخلية.

الغرب أبهرنا
“كل المعوقات التي تواجهنا في مصر تختفي خلال زيارتنا لأي دولة أوروبية وعدد كبير من البلدان العربية، التي لديها بنية تحتية.

فالطرقات ووسائل النقل العام مجهزة لنقلنا إلى أي مكان نرغب في الذهاب إليه، كل شيء نراه يجعلنا مبهورين.

يعاني ذوو الاحتياجات الخاصة في مصر من الكثير من التمييز الذي قد يؤخّر تطورهم، خصوصاً الرياضيين، الذين آلمهم مشاهدتهم، حين كانوا يشاركون في دورة لندن، الدولة هناك تكرم أبطالها الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصة، جنباً إلى جنب، وبحضور عدد كبير من الشعب الإنجليزي.

وختمت أماني: “عرض علي جنسيات أخرى وتمثيل بلدان أخرى، لكنني رفضت حباً بهذه البلد. أنا زعلانة من مصر، لكن صعب عليا أعيش بعيد عنها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock