تحقيقات وتقاريرمحافظات

الإعتداء على دير السلطان المصري المملوك لمصر وإهانة كرامة الرهبان المصرين به

بقلم دكتور /عبدالفتاح عبد الباقى

 الاعتداء على دير السلطان المصرى المملوك لمصر وإهانة كرامة الرهبان المصرين به بهذه الصورة البشعة يعطى الحق لمصر ومجلس النواب فى طلب إلغاء إتفاقية كامب ديفيد استنادا إلى المادة السادسة من الإتفاقية.

فدير السلطان دير أثري للأقباط الأرثوذكس يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى بجوار كنيسة القديسة هيلانة و كنيسة الملاك والممر الموصل من كنيسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة، تبلغ مساحته حوالي 1800 متر مربع، وقام صلاح الدين الأيوبي بإرجاعه للأقباط بعد استيلاء الصليبيين عليه،و من وقتها سمى “دير السلطان”، ولدير السلطان أهمية خاصة عند الأقباط لأنه طريقهم المباشر للوصول من دير مار أنطونيوس حيث مقر البطريركية المصرية إلى كنيسة القيامة.

وقال مطران القدس والكرسي الأورشليمي – في تصريحات صحفية – إن السلطات الإسرائيلية قامت في 1970 بكسر أبواب الدير وتسليم المفاتيح إلى رهبان الحبشة بسبب الأوضاع السياسية وقتها، وقامت الكنيسة برفع قضية وأثبت 5 قضاة أحقية الكنيسة الأرثوذكسية في ملكية الدير ولكن القرار لم ينفذ إلى الآن وتريد دولة الصهاينة سحب أحقية الكنيسة القبطية المصرية العريقة لصالح الكنيسة الإثيوبية ونزع تأثير بابا الكنيسة القبطية المصرية العريقة على مسيحى اثوبيا وأفريقيا وهو أحد المؤثرات الهامة جدا لصالح الأمن القومي المصرى والصراع على منابع النيل لذلك ما حدث للدير المصرى والرهبان المصريون يعطى مجلس النواب الحق فى طلب إلغاء اتفاقية كامب ديفيد .

حيث تنص المادة السادسة من كامب ديفيد على:
((يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل اقليمه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو المساعدة أو الاشتراك فى فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف لمواجهة ضد الطرف الآخر فى أى مكان كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى هذه الافعال للمحاكمة))
وما حدث بدير السلطان وهو ممتلكات مصرية وما حدث لرهبان دير السلطان وهم مصريون يعطى مصر الحق في إلغاء أسوأ إتفاقية فى تاريخ القانون الدولي فهى إتفاقية ضد مباديء القانون الدولي التى تجمع على عدم مكافأة المعتدى وأن يترك المعتدى الأرض التى احتلها بالقوة بلا قيد أو شرط وهى إتفاقية اعطت دولة الصهاينة لأول مرة الحق في استخدام قناة السويس وهو شرط رفضته مصر حتى فى إتفاقية رودوس للهدنة فى24فبراير 1949واعاد عبدالناصر رفض طلب مجلس العموم البريطاني وضع حق إسرائيل شرط فى إتفاقية الجلاء لكنها للأسف حصلت على هذا الحق كامب ديفيد .

ومن بديهيات عقد الاتفاقيات بين الدول أن يكون للدولة حدود ثابتة معترف بها طبقا للقانون الدولى ودولة الصهاينة ليس لها حدود إلا ما يصل إليها جيش الاعتداء الصهيونى المسمى زورا وبهتانا جيش الدفاع وخريطة إسرائيل الكبرى معلقة بالكنيست لليوم من النيل للفرات وعلم دولة الصهاينة خطين باللون الأزرق يرمز خط للنيل وخط للفرات وبينهم نجمة داوود وهى أول إتفاقية فى تاريخ القانون الدولي تعتبر قطع العلاقات وسحب الاعتراف إعلان حرب فتستطيع قطع العلاقات وسحب الاعتراف بأى دولة عربية وهو حق من حقوق السيادة ولا تستطيع مع دولة العصابات الصهيونية ويوجد بالاتفاقية نص خطير يقول أنها تعلوا على غيرها من إتفاقيات فيما يخص الصراع أى تعلوا على إتفاقية الدفاع العربى المشترك ويوجد بالاتفاقية نص يسمح باللجوء لمجلس الأمن لتقديم شكوى ضد الطرف المخالف اذا وجد طرف أن هناك مخالفة تضر بها والمنطقة ج هى التى بها كل الإرهاب ضد جيشنا وشرطتنا رغم وجود قوات المراقبة المجهزة باحدث التكنولوجيا بالعالم ترى النملة اذا كانت متجهة إلى دولة الصهاينة ولا ترى سيارات الدفع الرباعي المتجهة لضرب جيشنا وشرطتنا وتعطى الإنذار المبكر منها الموساد يستخدم خونة مصر أداة لاستنزاف جيشنا وشرطتنا وتنص المادة السادسة من كامب ديفيد على الآتى:
((يتعهد كل طرف بأن يكفل عدم صدور فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو أفعال العنف أو التهديد بها من داخل اقليمه أو بواسطة قوات خاضعة لسيطرته أو مرابطة على أراضيه ضد السكان أو المواطنين أو الممتلكات الخاصة بالطرف الآخر كما يتعهد كل طرف بالامتناع عن التنظيم أو التحريض أو المساعدة أو الاشتراك فى فعل من أفعال الحرب أو الافعال العدوانية أو النشاط الهدام أو أفعال العنف لمواجهة ضد الطرف الآخر فى أى مكان كما يتعهد بأن يكفل تقديم مرتكبى هذه الافعال للمحاكمة)) وهذه مادة خطيرة قد تجعل ناقد الإتفاقية عرضة للاتهام وهى المادة التى أطلب التحرك استنادا إليها ليقرر مجلس النواب أنهم اعتدوا على دير السلطان الأرض المصرية واعتدوا على رهبان مصرين هم رمز السلام والمحبة وتم اهانتهم واهانة كرامة اقباط مصر والكنيسة القبطية المصرية العريقة وهو ما يؤكد بعد نظر البابا شنودة الوطنى الأصيل فى رفضه الإتفاقية ودفع ثمن الرفض غاليا لابد أن يتخذ مجلس النواب إجراء حاسم ردا على ما حدث لرهبان الدير رمز السلام والمحبة وتم اهانتة كرامتهم على أرض الدير المصرى وهم مصريون

دكتور عبدالفتاح عبد الباقى طبيب مصرى القاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock