دنيا ودين

الإسلام دين العلم يرفض الأوهام والخرافات وتدمير الأرض و يقدس العلم والعلماء والنفس التى تتنفس لكونها نفس فقط

بقلم/ دكتور عبدالفتاح عبدالباقي

يقول الله عز وجل في القرآن الكريم : “أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعا”.

تعريف و معنى نفس في معجم المعاني الجامع هو:
نَفَس ( اسم ):الجمع : أَنْفَاسٌ النَّفَسُ : الرَّيحُ تدخل وتخرج من أَنف الحيّ ذي  الرَّئة وفمِه حالَ التَّنَفُّس
أى كل الكائنات الحية من انسان وحيوان ونبات فتشمل الآية حقوق الإنسان والحيوان والنبات وكل خلق الله الذى يتنفس فلا يستخدم إلا كما أمر ألله فلا دمار للبشر أو الغابات أو الحيوانات فكلها انفس خلقها ألله لتوازن الكون سخرها جميعا للانسان بشروط وضعها ليكون استخدامها بالحق يظن المشايخ أن العلم هو الفقه فقط فكانوا سبب فى تأخر المسلمين القرآن وأحاديث رسول صلى ألله عليه وسلم تتكلم عن العام الشامل الكلى الذى يعمر الأرض ويرفع كلمة الله ودين الله على كل أهل الأرض جميعا علوم الطب والهندسة والذرة والفضاء وكل مايجعل الإنسان سيد الأرض التى خلقه ألله ليعمرها وليس ليخربها العلم الذى بينى الحضارات ويمنع الحروب ويسعد الإنسان ويرفعه على جميع الكائنات العلم المنضبط بخلق الإسلام فلا ينزل به إلى الحيوانية بل يسموا به لاعلى درجات الإنسانية والرقى الحضارى العلم الذى يجعل أحياء نفس بشرية كانما احيا الناس جميعا وعلاج نفس بشريةوانقاذها من الهلاك جعل ثوابها كانما انقذ البشرية كلها وقتل نفس بغير حق فكانما قتل الناس جميعا أى بلغة العصر جريمة ضد الإنسانية قبل القانون الدولي ومحكمة الجنايات الدولية وحرص القرآن أن يقول نفسا بمعنى النفس الشامل خلق الله الشامل النفسى تعريفها  في معجم المعاني الجامع هو:
نَفَس ( اسم ):الجمع : أَنْفَاسٌ النَّفَسُ : الرَّيحُ تدخل وتخرج من أَنف الحيّ ذي  الرَّئة وفمِه حالَ التَّنَفُّس
أى كل الكائنات الحية من انسان وحيوان ونبات يتنفس فتشمل الآية حقوق الإنسان والحيوان والنبات وكل خلق الله الذى يتنفس ويؤدى لتوازن الكون وعدم فساده فالنبات يمتص ما يطرده الإنسان ويعطينا الأكسجين فلا دمار للبشر أو الغابات أو الحيوانات فكلها انفس خلقها ألله لتوازن الكون سخرها جميعا للانسان بشروط وضعها ليكون استخدامها بالحق فلا فساد فى الأرض ولا تدمير
العلم فريضة منذ أول خمس أيات نزلت وليس كما يدعى العلمانيون تبريرا لهجومهم علي الإسلام :
بسم اللة الرحمن الرحيم : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العلق: 1-5]. هذه أول خمس أيات نزلت بدأ القرآن آياته بالدعوة للعلم
وقال تعالى :
{وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً} [ طـه : 114 ] {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَاب} [ الزمر : 9] { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات} [ المجادلة : 11] : {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَ أُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ } [آل عمران : 18] : {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} [ آل عمران : 7] : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء} [فاطر : 28].
قال صلى الله عليه وسلم:
: (( طلب العلم فريضة على كل مسلم ))، :
(( إن الله و ملائكته و أهل السموات و الأرض حتى النملة في جحرحا و حتى الحوت في البحر ليصلون على معلمي الناس الخير ))
، وعن أبي هريره رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة )) أخرجه مسلم.
اجتهادات فجر الجمعة الثانية من رمضان
دكتور عبدالفتاح عبدالباقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock