تحقيقات وتقارير

الإرشاد السياحي ينهي رحلتة بمنطقة آثار ابيدوس بقيادة الاستاذ الدكتور أحمد أبو المجد.

كتب / مينا صلاح المتحدث عن الآثار بالصحف.

معبد ابيدوس كما تم شرحه بواسطة أستاذ الإرشاد السياحي الأستاذ الدكتور أحمد أبو المجد أستاذ الإرشاد السياحي بجامعة المنيا.

ﻳﻘﻊ ﻣﻌﺒﺪ ﺍﺑﻴﺪﻭﺱ ﻓﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺒﻠﻴﻨﺎ ﻓﻰ ﺳﻮﻫﺎﺝ ﻫﻮ ﻣﻌﺒﺪ ﺟﻤﻴﻞ ﺭﺷﻴﻖ ﺑﻨﺎﻩ ﺃﻭﻻً ﺍﻟﻤﻠﻚ ” ﺳﻴﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ “، ﻭﻫﻮ ﺛﺎﻧﻰ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻋﺸﺮﺓ، ﻭﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ” ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ .” ﻭﻫﻮ ﻣﻌﺒﺪ ﺟﻨﺎﺋﺰﻯ ﻭﺿﻌﻪ “ﺳﻴﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ” ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭ ﺷﺎﻣﻞ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻘﺒﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻳُﻔﺘﺮﺽ ﺃﻧﻪ ﻗﺒﺮ ﺍﻹﻟﻪ ” ﺃﻭﺯﻳﺮﻳﺲ .” ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﺯﺩﻫﺎﺭﻩ ﺣﺪﻳﻘﺔ ﻣﺰﺭﻭﻋﺔ ﺑﺎﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻫﺮﺓ، ﻭﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺒﺎﺳﻘﺔ . ﻭﻗﺪ ﻛُﺸﻒ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻋﻦ ﻭﺍﺟﻬﺔﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ، ﻭﺃُﻋﻴﺪ ﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ، ﻓﻈﻬﺮ ﺍﻟﺼﺮﺣﺎﻥ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺍﻥ ﻟﻠﻤﻌﺒﺪ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﻟﺬﻯ ﻳﻠﻴﻬﺎ ﻓﻬﻮ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ﻟﻠﻤﻌﺒﺪ . ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺻﺎﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻒ، ﻭﻫﻤﺎ ﻳﻨﺘﻬﻴﺎﻥ ﺑﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ، ﻭﻣﺪﺧﻠﻪ ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ ﺑﺄﻋﻤﺪﺗﻪ ﺍﻟﻤﺮﺑﻌﺔ ﻭﺣﻮﺍﺋﻄﻪ ﺍﻟﺘﻰ ﺭُﺳﻤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻔﺮ ﺑﻌﺾ ﻭﻗﺎﺋﻊ “ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ “ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺗﻪ ﻓﻰ ﺁﺳﻴﺎ . ﻛﺬﻟﻚ ﻛُﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ .

ﻭﻣﻤﺎ ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﻥ ” ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ ” ﻗﺪ ﺃﻛﻤﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻌﺒﺪ ” ﺃﺑﻴﺪﻭﺱ ” ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﺑﻴﻪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ” ﺳﻴﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ .” ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻢ ﺗﺸﻴﻴﺪﻩ ﻓﻰ
ﻋﻬﺪ ” ﺳﻴﺘﻰ ” ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻈﻢ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻋﻦ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻛﻤﻞ ﺑﻨﺎﺀﻩ ” ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ .” ﻭﻣﻌﺒﺪ ” ﺃﺑﻴﺪﻭﺱ ” ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻛﻞ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻋﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ

اﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳُﺸﻴﺪ ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻣﺴﺘﻄﻴﻞ، ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﺟﻤﻴﻊ ﺭﺩﻫﺎﺗﻬﺎ ﻭﺣﺠﺮﺍﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭ ﻭﺍﺣﺪ. ﺃﻣﺎ ﻣﻌﺒﺪ ”
ﺃﺑﻴﺪﻭﺱ” ﻓﺈﻥ ﺗﺨﻄﻴﻄﻪ ﻓﺮﻳﺪ ﺟﺪﺍً، ﺇﺫ ﺇﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ
ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ، ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻰ .L ﻭﺗﻘﻊ
ﻣﻘﺼﻮﺭﺓ ﻗﺪﺱ ﺍﻷﻗﺪﺍﺱ ﻭﻫﻰ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ
ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﻮﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻷﻓﻨﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻘﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ
ﻟﻸﻋﻤﺪﺓ ﻭﺗﻮﺟﺪ ﺻﺎﻟﺔ ﺑﻬﺎ ﺃﻋﻤﺪﺓ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻫﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ

ﺍﻟﺘﻰ ﺷﻴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ” ﺳﻴﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ “، ﻭﻟﻜﻦ ﺯﺧﺎﺭﻓﻬﺎ ﺗﻤﺖ
ﻓﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﺑﻨﻪ “ﺭﻣﺴﻴﺲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ .” ﻭﻃﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ 55 ﻣﺘﺮﺍً ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻰ 11 ﻣﺘﺮﺍً . ﻭﻳﺮﺗﻜﺰ ﺍﻟﺴﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻤﻮﺩﺍً . ﻭﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺣﺰﻡ ﺍﻟﺒﺮﺩﻯ، ﺃﻣﺎ ﺗﻴﺠﺎﻧﻬﺎ ﻓﻌﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﺯﻫﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﻔﺘﺢ ﺑﻌﺪ . ﻭﺗﻨﻘﺴﻢ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻴﻦ، ﻛﻞ ﺻﻒ ﺑﻪ ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﻋﻤﻮﺩﺍً . ﻭﻛﻞ ﺻﻒ ﻳﻨﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺳﺖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ، ﻭﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻋﻤﻮﺩﺍﻥ
ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﺎﻥ، ﺛﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻤﺮ ﻣﺘﺴﻊ ﻗﻠﻴﻼً، ﺛﻢ ﻧﺠﺪ
ﻋﻤﻮﺩﻳﻦ ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻫﻜﺬﺍ .. ﻭﻳﻮﺟﺪ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ
ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﻤﺮﺍﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻰ
ﺗﻤﺎﺛﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ . ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﻭﻫﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻰ ﻣﻌﺒﺪ “ﺳﻴﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ” ، ﻭﺳﻘﻔﻬﺎ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺔ ﻭﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﻤﻮﺩﺍً .. ﺍﻧﻘﺴﻤﺖ
ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺻﻔﻮﻑ، ﻓﻰ ﻛﻞ ﺻﻒ ﺍﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ ﻋﻤﻮﺩﺍً. ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺪﺓ،
ﻭﺗﺘﺄﻟﻒ ﻛﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻮﺩﻳﻦ .

ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻣﻤﺮﺍﺕ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻰ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ . ﻭﺗﺘﺼﻞ ﺍﻟﻤﻤﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺘﻴﻦ، ﻭﺗﻨﺘﻬﻰ ﺑﺴﺒﻌﺔﻣﺤﺎﺭﻳﺐ ﻣﻘﺪﺳﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺿﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻵﻟﻬﺔ .. ﻭﻗﺪ ﺧُﺼِﺺ ﺍﻟﻤﺤﺮﺍﺏ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻟﻺﻟﻪ”ﺣﻮﺭﺱ” ، ﺛﻢ ﻣﺤﺮﺍﺏ ﺍﻹﻟﻬﺔ “ﺇﻳﺰﻳﺲ “، ﺛﻢ ﺍﻹﻟﻪ” ﺃﻭﺯﻳﺮﻳﺲ” ، ﺛﻢ “ﺁﻣﻮﻥ “،
ﺛﻢ “ﺣﻮﺭﺃﺧﺘﻰ” ﺛﻢ ” ﺑﺘﺎﺡ” ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍً ﻣﺤﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ ” ﺳﻴﺘﻰ
ﺍﻷﻭﻝ .” ﻭﺧﻠﻒ ﻣﺤﺮﺍﺏ ” ﺃﻭﺯﻳﺮﻳﺲ” ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﺏ ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﺃﻋﻤﺪﺓ، ﻭﺑﻬﺎ ﺛﻼﺙ ﻣﻘﺎﺻﻴﺮ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﺜﺎﻟﻮﺙ
ﺍﻵﻟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ ﻣﻦ ” ﺃﻭﺯﻳﺮﻳﺲ” ، ﻭ” ﺇﻳﺰﻳﺲ” ، ﻭ”ﺣﻮﺭﺱ .” ﻛﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻘﺎﺻﻴﺮ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻵﻟﻬﺔ “ﻧﻔﺮﺗﻮﻡ ” ، ﻭ “ﺑﺘﺎﺡ ﺳُﻜَﺮ ” ، ﺛﻢ “ﺳُﻜَﺮ .” ﺃﻣﺎ ﻧﻘﻮﺵ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ﻓﻘﺪ
ﺗﻤﺖ ﻓﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ” ﺳﻴﺘﻰ ﺍﻷﻭﻝ .” ﻭﻫﻰ ﻧﻘﻮﺵ ﺑﺪﻳﻌﺔ
ﺟﺪﺍً، ﻭﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﺎ ﺗُﻤﺜﻞ
ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻴﺘﻰ ﻣﻊ ﺍﻵﻟﻬﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻟﻤﺼﺮ، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪ ﻗﺪ ﺃُﻧﺸﺊ ﺃﺻﻼً ﺗﻜﺮﻳﻤﺎً ﻟﻺﻟﻪ ” ﺃﻭﺯﻳﺮﻳﺲ .”

وﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻰ ﻟﻠﻘﺎﻋﺔ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ
ﻳﻘﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻤﺮ ﺿﻴﻖ ﻳﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﺃﻋﻤﺪﺓ .
ﻭﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻘﻮﺵ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ﻓﻰ
ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺶ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ “ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﺑﺔ”
ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﺑـ”ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺃﺑﻴﺪﻭﺱ ” ، ﻭﻫﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ
ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻀﻢ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﻠﻮﻙ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻋﺘﺒﺮﻫﻢ ” ﺳﻴﺘﻰ
ﺍﻷﻭﻝ” ﻣﻠﻮﻛﺎً ﺷﺮﻋﻴﻴﻦ ﻟﻠﺒﻼﺩ. ﻭﻗﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ “ﻣﻴﻨﺎ ” ، ﻭﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻚ
” ﺳﻴﺘﻰ” ، ﻣﺘﺠﺎﻫﻠﺔ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ” ﺣﺘﺸﺒﺴﻮﺕ” ،
ﻭﺃﺳﻤﺎﺀ ﻣﻠﻮﻙ ﻋﻬﺪ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻨﻰ ﻭﻫﻢ ” ﺃﺧﻨﺎﺗﻮﻥ”
ﻭﺧﻠﻔﺎﺅﻩ ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻨﻬﻢ ” ﺗﻮﺕﻋﻨﺦ ﺁﻣﻮﻥ .”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock