مقالات رأى

الأحرف المقطعه تكشف سر المرايا

بقلم – سوزان محمد دوابة

 

الأحرف المقطعه تكشف سر المرايا .. وتزيل القناع على النظام العالمى الجديد تحت قيادة الدجال بمشروع الشعاع الازرق والتحكم بالعقول .

تكلمنا فى المقال السابق أن للحروف المقطعه لغه تتحدث بها فهى ليست مجرد حروف ولكن هى السر و النجاه والخير لبنى آدم وأيضا هى النذير والهلاك لمن يتعدى حدود الله .
فهى البشير والنذير وكشف الساتر المظلم على ألاعيب الشيطان وحزبه ليعم النور والهدى على البشريه أجمع .

وساكمل حديثى عن علاقه المرايا التى كونتها الاحرف المقطعه وعلاقتها بالشعاع الازرق ..

ولكن سؤال للجميع لماذا وصلنا إلى هذا الحد من التفاهه عقول لا تعقل ولا تفقه واذن صماء وعيون عمياء. ماذا حدث لنا يا أهل بلدى ..
إلى متى سنبقى على هذا الحال؟ لا نفكر بعقولنا ولا نفسر الأحداث التي تجري من حولنا، ولا نطلع على المخططات الخبيثة والفتاكة التي تستهدفنا وتستهدف بلادنا وأولادها . سنبقى متخلفين، مادام الغرب يرسمون لنا حياتنا، طالما أننا نأخذ كل ما هو متاح لا مرغوب. خايفين من فيروس ونحن امتلات عقولنا بفيروسات خطيره سلوكيه ونفسيه ومرضيه ايضا ….فخطر كرونا أقل بكثير بما نحن عليه الآن فالحرب علينا بدأت من زمن بعيد وتم السيطره على العقول كما شاء حزب الشيطان وخطط له واستطاع أن يغوى كثير الكثير . ونحن من ساعدناه لبعدنا عن حب الله والسير على منهجه الذى وضعه لنا ولكن جميعنا غفل عنه للأسف. ..

فهذة هى الحرب الفاصلة الان اذا نصرتوا الله نصركم الحرب بين حزب الله وحزب الشيطان والنصرة بإذن الله لحزب الله ولكن مع بشر تحب الله ويحبهم
فعليك أن تقف أمام المرايا التى كانت سبب فى بعدك عن الله وتعيد قلبك لفطرته مرة أخرى ليعلم أهل الشر ان المرايا التى استخدمت لقتلنا والسيطرة على عقولنا بالتكنولوجيا الخادعه هى نفسها التى سنقف أمامها لمحاسبة انفسنا وإخراج النور الذى بداخلنا الذى أظلم من كثرة الغفله التى عشنا فيها لننتصر على الشيطان الذى يجرى فى عروقنا لعدم إيماننا لنرجع لنور الله محبين له ..الله يحب أن يرى رجعونا له بحب خاشعين محبين له ولكل من حولنا بقلب سليم . احمى نفسك واحمى أولاًدك قبل فوات الوقت ووقتها لا ينفع رجوع
الطلب الوحيد هوالاصلاح .صلاح كل إنسان فى ليله ولحظه سيتغير فيها لك كل شي وسيتحول الشر إلى خير ستنقلب الأحداث ويتغير الكون وستتمهد الارض بل الكون للخير العظيم
اننى أحدثكم من قلبى لانى أريد لكم الخير..
علينا أن نستيقظ، أن نفكر بعقولنا ونفتح أعيننا ونبدأ بحماية أنفسنا وحصانة بلادنا، أن نسعى جاهدين للمحافظة على وطننا، والتمسك بتعاليمنا الدينية وإلهنا العلي الملك القدوس،

وأحب أن اعرفكم أن أهل الشر درسوا كل الأديان بتوسع عميق وعليه يقوموا بخداع الناس والتشكيك بدينهم والله جعلهم يفعلوا كل هذا حتى لما تأتى لحظه نهايتهم تكون عظيمه ونصره الصالحين أيضا لله عظيمه.
فرجعوكم الى الله سيعجل بالفرج القريب….بالذكر وطهارة القلب.الله يريد فقط هذا مننا وهو وحدة من سيقول للكون كن فيكون وقتها. ستتغير خريطه الأرض بماعليها وتخرج الأرض كنوز ويعم الخير على البشر .

وساكمل حديثى عن المريا وعلاقتها بالشعاع الأزرق

فالمرايا هى الاساس فى تركيب الشعاع الازرق المشروع الشيطانى بدأ عام 1983، وأعلن عنه رسمياً 1990 في خطاب زعيم الحركة التنويرية الرئيس الأميركي، جورج بوش الأب، فكان قد أعلنها صراحةً، “أنه قد حان الوقت لنظام عالمي جديد”.
هذا المشروع عبارة عن فكرة صهيونية- ماسونية، للسيطرة على العالم، وجعل الأعور الدجال (المسيح المنتظر)، حاكماً على الأرض، والمقصود بالمسيح ليس المسيح ابن مريم، وإنما مسيحهم الدجال.

ويتضمن المشروع خطوات لعينة للسيطرة على العالم، من خلال خلق عالم جديد والقضاء على الدين الإسلامي والمسيحي واستبداله بنظام عالمي موحد، ملحد، وخلق صور وأصوات وظواهر غريبة موجهه إلى داخل دماغ الإنسان لتبدو وكأنها حقيقة، ويعتمد هذا المشروع بشكل أساسي على تقنية الهولوجرام والتي تعني “إسقاط شعاع ليزر على مُجزِّئ للأشعة الـ Splitter، ليقسم الشعاع بدوره إلى شعاعين، ينطلق الجزء الأول من الأشعة إلى مرآة مُثبّتة أمام اللوح الفوتوغرافي الذي سيحتفظ بالصورة المجسّدة، تقوم المرآة بعكس هذه الأشعة والتي يُطلق عليها اسم الأشعة المرجعية Reference Beam، أما الشعاع الآخر المنقسم فإنه يُسلَّط على الجسم المراد تصويره، ليتم عكس هذه الأشعة الساقطة من جميع أجزاء سطحه إلى اللوح الفوتوغرافي، وهذه الأشعة يُطلق عليها مُسمّى أشعة الجسم Objective Beam. تكوّنت الآن على اللوح الفوتوغرافي كلٌّ من أشعة المرجع وأشعة الجسم، حيث تلتقيان هناك مُشكِّلاتٍ نمطًا تركيبيًّا وشبكة مُعقّدة من النقاط المُضيئة والمُعتمة، بعد ذلك يتم تحميض اللوح الفوتوغرافي، وبذلك يمكن الحصول على الصورة التي تم تخزينها وتصويرها من خلال إضاءة هذا اللوح بالأشعة المرجع والنظر من خلاله ليظهر المُجسم كما تم تصويره”.

بالإضافة إلى أمواج صوتية تؤدي إلى تنويم العقول، لتخلص من جميع المقدسات والمسلمين المؤمنون بالله، وإلغاء كل مقومات وجودهم، هوية وقومية وكياناً، وإزالة جميع ما يعرقل عملهم ويهدد مخططاتهم، والهدف الأهم اللعين هو القضاء على الدين الإسلامي،

فانه يهدف إلى القضاء على جميع الأديان السماوية واستبدالها بدين عالمي موحد، وإيجاد جيش موحد تابع للأمم المتحدة التى هى اذرع من اذرع الصهيونيه، وخلق ثقافة موحدة لكل شعوب العالم، وتطوير عملة إلكترونية عالمية، وإلغاء الهوية الوطنية واستبدالها بهوية عالمية، وإلغاء جميع الأعياد والمناسبات الدينية واستبدالها بالأعياد الجديدة.

مراحل مشروع الشعاع الأزرق:

قبل أن يحدث هذا المشروع ثمة عدة مراحل يمرّ بها،
وقد مررنا بمعظم.
ويمكن تلخيص المرحلة الأولى: بإقناع الناس أن جميع الأديان خاطئة، وأنه تم الكشف عن أثاراً تبين أن الدين الصحيح هو الدين الإلحادي الشيطاني الدارونى، وسيتم إحداث زلازل في الأماكن المقدسة والبعد عن العبادة بها ، من خلال مشروع هارب الذى تم أنشأه منذ فترة كبيره وكان من تمويل من القوات الجوية والبحرية الأمريكية، ووكالة مشاريع البحوث المتقدمة للدفاع وجامعة ألاسكا، وتشير الأدلة العلمية الحديثة أن البرامج يعمل بكافة بكامل طاقته ولديه القدرة على إحداث الفيضانات والزلازل والأعاصير، وتحويل الغلاف الجوي إلى عدسة عملاقة بحيث يتمكن من إشعال الحرائق.
وطبعا نحن مرينا بتلك المرحله منذ سنوات مما أدى إلى اختلال نظام القشرةالارضيه لأنهم استطاعوا أحداث هذا بالتكنولوجيا ولكن جهلوا أن الكون له نظام محكم اذا اختلت ذرة فيه اختل جميعه.ويعود عليهم بالخراب الحقيقى كما حدث من تغير الطبيعه والإضرار التى حدثت لديهم.. وانقلب السحر على الساحر .

والمرحلة الثانية: تسمى هذه المرحلة ب “مشروع الصيحة”، سيتم استخدام السماء كشاشة عرض سينمائية لعرض صور ورسومات تهدف إلى خداع الناس وإيهامهم بأن “الله” سوف يظهر بالسماء ويخاطبهم ويقنعهم أن يتركوا الأديان ويدخلوا الدين الجديد. تعالى الله عما يقولون.
وهذة أيضا مرينا بجزء منه منذ أن شوهدت السيدة مريم الطاهرة فوق كنيسه بمصر وأيضا الرسومات من الملاءكه فى مكه وغيرها من الانعكاسات فى السماء .

ولكن صيحه الله الحقيقيه ستزلزل الأرض. وسوف اشرحها لكم ايضا من الأحرف المقطعه فى مقال بإذن الله.

المرحلة الثالثة: مرحلة التلاعب بعقول البشر، وهي مرحلة خطيرة جداً ومعقدة أيضاً، يتم فيها إرسال موجات كهرومغناطيسية، تعمل على تنويم عقول البشر ما يسمى “بالتنويم المغناطيسي”، تؤثر على أدمغتهم لتشعرهم بالطمأنينة والراحة وبالتالي يصدقون الكلام المزعوم بكل سهولة.وطبعا نحن نغرق فيها من العاب الموبيل واستخدام النت و التكنولوجيا التى تتحكم فى هذة الموجات دون أن نشعر والمخدرات الرقميه من موسيقى تصدر من موسيقى صاخبه وكثير جدا جدا تقنيات مخربه للعقل
ونحن سعداء أمامنا الموبيل 24 ساعه فى اليوم ننام وهو تحت الوسادة حتى نقول لهم نحن مستعدين لتلقى موجات كهرومغناطيسية مدمرة لنا ولاولدنا افعلوا بنا ما تريدون
للأسف ماذا أقول !!!!
وخايفين من كرونا .ربنا يرحمنا برحمته

المرحلة الرابعة: مرحلة تسمى بالهجوم الفضائي، والذي يعني بها التلاعب بالدول، وسيطرة العالم الجديد على الدول.
وكدة يبقى إكتمل المخطط …بس لحظه علشان يكتمل كل هذا يجب أن يبنى شء أساسى. ….بس ياترى ايه هو
ياله يا أصحاب العقول اربطوا الأحداث واعرفوا ليه كرونا فى هذا الوقت بالتحديد ….
وألحمد والشكر لك يارب …اللهم ارحم أهل بلدى وكل من يحمل فى قلبه الخير من مكر الماكرين وغدر الغادرين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock