تحقيقات وتقارير

اسحق فرنسيس يكتب من حضن الإرهاب إلى أموال بوخوم بالمانيا

طبقًا للمعلومات المُتاحة عن «العيدودي»، فهو تونسي الأصل، سافر إلى ألمانيا منذ نحو 20 عامًا، ويبلغ عمره حاليًّا 42 عامًا؛ حيث دخل ألمانيا عام 1997.

وبحسب «دويتش فيله»، تدرب «سامي العيدودي»، عام 2000، في أحد معسكرات الإرهاب في أفغانستان، وعمل مع «بن لادن»، وصار حارسه الشخصي، وأنه تم الكشف عن موقعه المزعوم في «القاعدة» في محاكمة جرت عام 2005، في دوسلدورف بألمانيا.

ونفى «العيدودي» أي صلة له بتنظيم «القاعدة»، لكن قاضي المحاكمة وجد أن شهادة الشهود ذات مصداقية، وبناء عليها رفض طلب لجوء «سامي» في عام 2006، ووصفته محكمة في مونستر بأنه «خطر كبير وشديد على الأمن العام».

ظل «العيدودي» -كما يرى مراقبون- محافظًا على العلاقات مع الدوائر الإسلامويَّة، ولأنه يعيش مع زوجته وأطفاله في بوخوم، (مدينة تقع غرب ألمانيا)، يجب أن يقدم تقريرًا إلى مركز الشرطة المحلية يوميًّا.

وعقب عودته إلى ألمانيا، بات مشتبهًا به من قبل السلطات، التي رصدت تحركاته في أوساط إسلامويَّة، حتى إن المكتب الاتحادي لمكافحة الجريمة ضبطه، في عام 2009، وهو يُقِلُّ أحد المشتبه بهم من أعضاء «القاعدة» في سيارته الخاصة.

ومنذ عام 2006، تحاول السلطات الألمانية ترحيل الحارس السابق لـ«بن لادن» إلى بلاده دون جدوى، ويرفض مكتب الأجانب في مدينة بوخوم (مكان إقامته)، منذ عام 2005، تمديد الإقامة له، لكن يبدو أن قضية ترحيله تم تجميدها، وفق حكمٍ صادر عن المحكمة الإداريَّة العُليا في عام 2017، وهي أعلى جهة قضائيَّة إداريَّة في البلاد.

وحسب صحيفة «بيلد» الألمانية، فقد خلصت المحكمة إلى أن «سامي العيدودي» قد يتعرض إلى التعذيب في بلده تونس، رغم التغيرات السياسيَّة الأخيرة، التي شهدتها البلاد، ومن ثمّ لا تتوافر شروط عمليَّة الترحيل، وفق حيثيات المحكمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock